عـاجـل: مراسل الجزيرة: مكتبة نيويورك تقرر إلغاء منتدى تنظمه مؤسسة مسك السعودية بعد ضغوط منظمات حقوقية

الهبة تتصاعد وإسرائيل تفشل في إخمادها

فلسطيني ينزع ثيابه قبل تمكينه من رؤية جثمان شقيق له استشهد الأحد شمالي الضفة بدعوى محاولته طعن جنود إسرائيليين (الأوروبية)
فلسطيني ينزع ثيابه قبل تمكينه من رؤية جثمان شقيق له استشهد الأحد شمالي الضفة بدعوى محاولته طعن جنود إسرائيليين (الأوروبية)
ذكر موقع إخباري إسرائيلي أن الهبة الفلسطينية المستمرة منذ أشهر تتجه لتصعيد أكبر، وأن وعود حكومة بنيامين نتنياهو بالتصدي لها وحماية أرواح الإسرائيليين كانت جوفاء.

وقال المراسل العسكري لموقع "والا" (walla) إن هناك ارتفاعا خطيرا في عمليات الطعن التي ينفذها فلسطينيون ضد إسرائيليين (بمن فيهم العسكريون).

وأضاف المراسل أمير بوخبوط أن تصاعد العمليات حدث بعد أن ظنت أجهزة الأمن الإسرائيلية أن إعادة جثامين الفلسطينيين الذين استشهدوا في عمليات ستهدئ الأوضاع في الضفة الغربية عامة، وفي مدينة الخليل خاصة.

يذكر أن محافظة الخليل (جنوبي الضفة الغربية) دفعت العدد الأكبر من الشهداء خلال الهبة التي بدأت في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وتجاوز عدد الشهداء حتى الآن 150 شهيدا، في حين قتل نحو ثلاثين إسرائيليا.

وحسب قول مراسل الموقع فقد شهدت الموجة الأخيرة من العمليات الفلسطينية نمطا جديدا تمثل في قيام أكثر من مهاجم فلسطيني بمباغتة جنود إسرائيليين، وأضاف أن ذلك يستدعي يقظة أكبر من الجنود، وربما وضع مزيد من الحواجز العسكرية.

وقال صحفي آخر بموقع "والا" يدعي "مير تيفون" إن استمرار الهجمات الفلسطينية وتصاعدها بعد ثلاثة أشهر من انطلاقتها يعطيان إشارة إلى أن وعود الساسة الإسرائيليين بالتهدئة، ووقف هذه الظاهرة، لم تجد لها أثرا على الأرض.

وأشار في هذا السياق إلى تصريحات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قائلا إن الأخير انتظر مقتل نحو ثلاثين إسرائيليا خلال مئات العمليات، وتوقف عن منح الجمهور الإسرائيلي وعودا بوقف العمليات، ليكتفي بتشجيعه ورفع معنوياته. وقال تيفون إنه حان الوقت للإسرائيليين كي يفهموا ما هي خطة نتنياهو لتحسين الواقع الأمني الذي يعيشونه.

وتوقع المصدر نفسه أن تتواصل العمليات الفلسطينية أشهرا أخرى، وقال إن الحكومة الإسرائيلية لا تملك أي حلول أو سياسة لمواجهة هذا الوضع، رغم اتخاذ حكومة نتنياهو إجراءات عقابية مختلفة ضد الفلسطينيين.

المصدر : الصحافة الإسرائيلية