سدس سوريا فقط تحت سيطرة الأسد

بعد مضي نحو أربعة أعوام ونصف العام على الحرب التي تعصف في سوريا بدأ جيش النظام السوري يتقهقر بشكل كبير أمام تقدم المعارضة ممثلة في جيش الفتح وتنظيم الدولة وفصائل أخرى مناوئة.

في هذا الإطار تناولت صحيفة تايمز البريطانية خارطة الحرب في سوريا وأشارت إلى تراجع قوات الرئيس السوري بشار الأسد أمام تنظيم الدولة والقوى الأخرى المناوئة للنظام حتى صار لا يسيطر سوى على سدس الأراضي فقط من أرجاء البلاد التي تمزقها الحرب الضروس.

وكشفت دراسة ميدانية أعدتها مجموعة "جينز للمعلومات" -وهي شركة بريطانية للاستشارات العسكرية والأمنية والإستراتيجية- عن فقدان النظام السوري المزيد من الأراضي لصالح المعارضة، وخاصة منذ مطلع العام الجاري.

وأوضحت أن النظام السوري يحاول جهده الدفاع عن العاصمة دمشق، وعن اللاذقية على الشريط الساحلي على البحر المتوسط التي تشكل معقل الطائفة العلوية التي ينحدر منها الرئيس الأسد.

ونسبت الصحيفة إلى محلل شؤون الشرق الأوسط في "مجموعة المعلومات" كولمب ستراك القول إن الأسد لا يمكنه تحمل تكلفة خسارة هاتين المنطقتين على وجه التحديد.

ويرى ستراك أنه لن يكون بمقدور الأسد الاستمرار لفترة أطول، وخاصة في ظل تقدم جيش الفتح وتنظيم الدولة والفصائل المسلحة الأخرى على جبهات متعددة.

المصدر : الجزيرة + تايمز

حول هذه القصة

هاجم جيش الفتح التابع للمعارضة السورية المسلحة القرى التي تمكن النظام من استعادتها في سهل الغاب بريف حماة في وقت سابق، وألحق بقواته خسائر كبيرة في الأفراد والمعدات.

19/8/2015

بعد مرور نحو أربع سنوات ونصف على بدء الثورة السورية، تنقسم أراضي البلاد حاليا لمساحات قد تبدو متكافئة بين القوى الأربعة الفاعلة، وهي النظام وكتائب المعارضة والقوات الكردية وتنظيم الدولة.

18/8/2015

جددت قوات النظام قصفها لريف دمشق بعد يومين من مجزرة راح ضحيتها أكثر من مئة قتيل، في حين سيطر تنظيم الدولة على مواقع جديدة في ريف حمص وتدمر.

18/8/2015
المزيد من أزمات
الأكثر قراءة