صحف: الجهادي جون صناعة بريطانية

REUTERS IS UNABLE TO INDEPENDENTLY VERIFY THE CONTENT OF THIS VIDEO, WHICH HAS BEEN OBTAINED FROM A SOCIAL MEDIA WEBSITE. A masked Islamic State militant speaks next to a man purported to be U.S. journalist Steven Sotloff at an unknown location in this still image from an undated video posted on a social media website. Islamic State insurgents released the video on August 19, 2014 purportedly showing the beheading of U.S. journalist James Foley, who had gone missing in Syria nearly two years ago, and images of Sotloff whose life they said depended on U.S. action in Iraq. The video, titled "A Message to America," was released a day after Islamic State, an al Qaeda offshoot that has overrun large parts of Iraq, threatened to attack Americans "in any place." U.S. officials said they were working to determine its authenticity. REUTERS/Social Media Website via REUTERS TV ( Tags: CIVIL UNREST MEDIA) ATTENTION EDITORS - THIS PICTURE WAS PROVIDED BY A THIRD PARTY. REUTERS IS UNABLE TO INDEPENDENTLY VERIFY THE AUTHENTICITY, CONTENT, LOCATION OR DATE OF THIS IMAGE. FOR EDITORIAL USE ONLY. NOT FOR SALE FOR MARKETING OR ADVERTISING CAMPAIGNS. NO SALES. NO ARCHIVES. RECEIVED BY REUTERS, AS A SERVICE TO CLIENTS
قاطع الرؤوس لدى تنظيم الدولة الإسلامية بجانب الصحفي الأميركي ستيفن سوتلوف قبل ذبحه له قبل أشهر (رويترز)

تناولت صحف بريطانية قصة الرجل المشهور باسم قاطع الرؤوس لدى تنظيم الدولة الإسلامية المدعو "الجهادي جون"، وأشار بعضها إلى أنه صناعة بريطانية، وسردت أخرى تفاصيل عن حياته ونشأته، وعن المضايقات الأمنية التي تعرض لها في بريطانيا.

فلقد نشرت صحيفة صنداي تايمز مقالا للكاتب رود ليدل قال فيه إن "الجهادي جون" يعتبر صناعة بريطانية بامتياز، وأشار إلى أن الاسم الحقيقي له هو محمد اموازي وأنه بريطاني من أصل كويتي، وكان يعيش في غرب لندن.

وأشار الكاتب إلى أن عاصم قرشي مدير قسم الأبحاث في مؤسسة "كيج" الخيرية -التي تدافع عن المعتقلين وترعى ضحايا التعذيب والاعتقال- وصف محمد اموازي بأنه شاب لطيف وأنيق، وأنه تعرض لمضايقات من جانب الجهات الأمنية البريطانية جعلته يكون متطرفا.

وأضاف الكاتب أن أي شخص يتعرض لمضايقات أمنية تجعله يشعر بالغربة في وطنه، وبالتالي تضطره للجوء إلى أي فضاء آخر، وأن بذرة للكره تجاه الغرب لم تبدأ لدى اموازي عندما كان طالبا في جامعة ويستمينستر التي درس فيها علم الحاسب الآلي، ولكنها ظهرت بسبب المضايقات الأمنية التي تعرض لها لاحقا.

صحيفة ميل:
محمد اموازي تعرض لمضايقات من المخابرات البريطانية وحاول العودة إلى موطنه الأصلي الكويت، ولكن الأجهزة الأمنية منعته

ملاحقة أمنية
من جانبها أشارت صحيفة ميل أون صنداي إلى أن محمد اموازي اتصل بمنظمة كيج قائلا إنه تعرض لمضايقات من أجهزة الأمن البريطانية وأنه حاول العودة إلى موطنه الأصلي الكويت في 2010 كي يتزوج ويلتحق بوظيفة، ولكن الأجهزة الأمنية منعته من تحقيق أمانيه.

وأوضحت الصحيفة أن معاناة محمد اموازي بدأت في أعقاب ذهابه في رحلة إلى تنزانيا بعد أن تخرج من الجامعة في بريطاينا، وأنه تعرض للاعتقال مع اثنين من أصدقائه لدى وصولهم إلى هناك في أغسطس/آب 2009 للقيام برحلة سفاري.

وأضافت أن السلطات التنزانية قامت بترحيله إلى أمستردام حيث استجوبته عناصر من وكالة المخابرات البريطانية الداخلية (إم آي5) وسط الاشتباه بكونه ينوي السفر إلى الصومال للانضمام للجهاديين هناك، وأعادوه إلى العاصمة البريطانية لندن.

وأوضحت الصحيفة في تقرير منفصل أن محمد اموازي يبلغ من العمر قرابة 27 عاما وأنه من مواليد الكويت في 1988 وهاجر منها وهو بعمر ستة أعوام مع أبويه جاسم وغانية، وأعمارهما الآن 51 و47 عاما، إضافة إلى شقيقته أسماء وهي مهندسة معمارية وموظفة لدى إحدى الشركات في لندن، وله أربعة أشقاء آخرين ولدوا في لندن.

وأضافت الصحيفة أن اموازي ظهر أول مرة في فيديو تم بثه في أغسطس/آب من العام الماضي وهو يقوم بذبح الصحفي الأميركي جيمس فولي، وقد ظهر وهو يرتدي "كاب بيسبول" أسود وتي شيرت أبيض.

وأشارت الصحيفة إلى أن اموازي أثار انتباه الأجهزة الأمنية في 2009 ـ 2010، عندما بدأ جهاز الاستخبارات البريطاني الداخلي ووكالات استخبارية أخرى مراقبة المتطرفين الذين يشتبه في أن لهم علاقة بمسلحين أجانب انخرطوا في صفوف حركة الشباب المجاهدين في الصومال.

وأشارت الصحيفة إلى أن الجهادي جون أرسل إليها رسائل بالبريد الإلكتروني قبل أن يغادر بريطانيا إلى سوريا، وأنه قال فيها إنه كان ضحية المخابرات البريطانية الداخلية، وأنه وصف نفسه بأنه رجل ميت يمشي على الأرض.

تعذيب قاس
ويضيف محمد اموازي -في رسالته إلى صحيفة ديلي ميل- أن المضايقات الأمنية التي كان يتعرض لها جعلته يفكر بالانتحار عن طريق تناول العديد من أقراص الدواء.

وتوضح رسائل اموازي إلى الصحيفة في عامي 2010 و2011 الحالة النفسية له وهو يشعر بأنه مراقب في كل خطوة يخطوها، وأضاف أنه تعرض لتعذيب قاس على أيدي المحقيين الأمنيين.

وأضافت الصحيفة أن جاسم اموازي والد محمد من البدون الكويتيين وكان يعمل ضابط شرطة في الكويت قبل أن يغادروا إلى لندن عام 1994.

المصدر : الجزيرة + الصحافة البريطانية