قلق من امتلاك تنظيم الدولة أسلحة نووية

قافلة لمسلحي تنظيم الدولة تنتشر في محافظة الأنبار غربي بغداد مطلع العام الماضي (أسوشيتد برس)
قافلة لمسلحي تنظيم الدولة تنتشر في محافظة الأنبار غربي بغداد مطلع العام الماضي (أسوشيتد برس)

نشرت صحيفة واشنطن تايمز مقالا للكاتب موشي كانتور رئيس منتدى لوكسمبورع لمنع انتشار الأسلحة النووية تحدث فيه عن تغير طبيعة الحروب وعلاقات الأمم، وحذر من وقوع أسلحة نووية في أيدي منظمات إرهابية مثل تنظيم الدولة الإسلامية.

وقال الكاتب إن نموذج الحرب الباردة لمنع حدوث كارثة نووية لم يعد ذا جدوى، وأشار إلى أن السلام والأمن الدوليين كانا في ما مضى يعتمدان على المعاهدات بين الدول، وأن الحروب كانت تعتمد على الجيوش التقليدية، ولكن هذه الأساليب تغيرت اليوم بشكل ملحوظ.

ودعا الكاتب قادة العالم إلى ضرورة التكاتف من أجل منع انتشار الأسلحة النووية، وقال إن الحوار بين الولايات المتحدة وروسيا يعد أمرا هاما في هذا المجال، وذلك بوصفهما تتحكمان في غالبية الأسلحة النووية في العالم.

وأضاف أننا نعيش في عصر من المخاطر التي لا مثيل لها على الأمن العالمي، وتساءل: هل هناك أكثر خطورة من حصول منظمة إرهابية على أسلحة نووية ونشرها بالطريقة التي تراها؟ وأشار إلى أن قادة العالم التقوا في واشنطن قبل أيام لبحث كيفية التعامل مع تهديدات الإرهاب النووية.

خطر كبير
وأوضح الكاتب أن منظمات مثل تنظيم الدولية تشكل خطرا كبيرا على العالم رغم صغر حجمها وافتقارها لنفوذ عالمي رسمي، وذلك لأن هذه المنظمات لا تعمل وفق قواعد الاشتباك المعروفة دوليا.

وقال إن قوات مثل هذه المنظمات قد تكون قليلة العدد، وإن مواردها قد تكون محدودة، لكن هجمات باريس وتفجيرات بيروت أثبتت أن تأثيرها يمكن أن يكون مدمرا، وأضاف أن أكثر ما يثير القلق أن تنظيم الدولة يسعى لاكتساب قدرات نووية.

وأشار إلى أن الإرهابيين ليسوا مهتمين بالقواعد الإسترايتجية التي تحكم العلاقات التاريخية والسياسية بين الدول، وأنهم لا يكترثون للقانون الدولي، وأنهم يستغلون أي طريقة يجنون من ورائها ميزة أو فائدة.

وأضاف الكاتب أن القادة التزموا بمعالجة هذه المخاوف، ولكن التعقيدات السياسية المتعلقة بالاتفاقات  الأمنية الدولية تساهم في بطء أي إجراءات بهذا الشأن في مقابل التقدم الذي يحققه الأعداء، ودعا إلى ضرورة التعاون الدولي في هذا المجال.

المصدر : الجزيرة + واشنطن تايمز

حول هذه القصة

قال مسؤول أميركي إنه بعد إسقاط تركيا طائرة مقاتلة روسية أوقفت أميركا طلبا لها بأن تقوم تركيا العضو في الناتو بدور أكثر فاعلية في الحرب الجوية ضد تنظيم الدولة الإسلامية.

طالب وزير الخارجية الأميركية جون كيري بنشر قوات برية لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية، وأكد الرئيس الأميركي باراك أوباما أن محاربة التنظيم تتطلب “توفير مكون عسكري لفعل ذلك”.

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة