صحيفة: بوتين يخيب ظن الأميركيين مجددا

Russian President Vladimir Putin speaks during his meeting with members of the Presidential Council for Civil Society and Human Rights at the Alexadrovsky Hall in the Kremlin in Moscow, Russia, 01 October 2015. Russia said 30 September that it had begun airstrikes against the Islamic State terrorist group in war-torn Syria, but the Syrian opposition alleged that the raids had hit territory held by other rebel groups and killed civilians.
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين (الأوروبية)

علق الكاتب روس داوذات على ما وصفه بمناورات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأنها خالفت مرة أخرى توقعات الإدارة الأميركية، وأبرز عدم اتفاق محللي السياسة الخارجية الأميركية على ما إذا كانت هذه المناورات بدافع التألق أو اليأس.

وتساءل الكاتب في صحيفة نيويورك تايمز: هل حملة بوتين للقصف في سوريا ضربة معلم جيوسياسية، أم أنها لملء فراغ إقليمي بخلق محور "بغداد طهران دمشق موسكو" جديد لإظهار عجز السياسة الخارجية الأميركية، أم أن إستراتيجيته الاستفزازية هذه تضع حلف شمال الأطلسي (ناتو) على حافة الانهيار، أم أنه في الواقع يتحرك بدافع الضعف في محاولة لإنقاذ الموقف المتدهور؟

مناورات بوتين قد تزداد سوءا أكثر مما كانت عليه عندما كانت أسعار النفط أعلى أو بعد حربه الصغيرة في جورجيا عام 2008

وهل مناورته في الشرق الأوسط، مثل تدخله في أوكرانيا، من أجل استعادة ما خسرته روسيا من أرض في الآونة الأخيرة؟

ويرى الكاتب أنه إذا كان النجاح يعني "روسيا أكثر ازدهارا" مع مجموعة من الدول العميلة، وأساسا داخليا متينا لنظام بوتين، وعودة لظهور روسيا باعتبارها منافسا حضاريا جذابا للغرب الديمقراطي الليبرالي كما يتصوره "البوتينيون"، فليس هناك أي شيء مثير للإعجاب إزاء سجل الرئيس الروسي.

ويشير الكاتب إلى أن مناورات بوتين قد تزداد سوءا أكثر مما كانت عليه عندما كانت أسعار النفط أعلى أو بعد حربه الصغيرة في جورجيا عام 2008. وأضاف أن تدخله في الشرق الأوسط محدود لا محالة وأن روسيا بالكاد في وضع يسمح لها بقيادة حملة عسكرية واسعة بعيدا عن أراضيها. 

وختمت الصحيفة بأن تدخل بوتين في سوريا يمكن أن يفاقم -على الأقل مؤقتا- أزمة اللاجئين التي تربك وتقسم القارة الأوروبية بأكملها.

المصدر : نيويورك تايمز

حول هذه القصة

epa04129211 (FILE) A file picture dated 18 June 2012 shows US President Barack Obama (R) talking with Russian President Vladimir Putin (L) during their meeting at Esperansa hotel prior G20 summit in Los Cabos, Mexico. More than 95 per cent of Crimeans voted for the Ukrainian region's accession to Russia in a controversial referendum on 16 March, according to preliminary results. The White House on 16 March 2014 said that President Obama told his Russian counterpart that the US would not recognize the Crimean vote as it violated the Ukrainian constitution. Furthermore, the US were 'prepared to impose additional costs on Russia for its actions.' EPA/ALEXEI NIKOLSKY/RIA NOVOSTI/KREMLIN POOL

تدخل الحرب السورية أحد أقوى فصولها من خلال التدخل الروسي العسكري غير المسبوق فيها والذي أكدته وزارة الدفاع الأميركية، وهو ما يفتح المنطقة على احتمالات عديدة منها الصدام مع أميركا.

Published On 10/9/2015
المزيد من أزمات
الأكثر قراءة