إسرائيل تخشى هجمات فلسطينية كبيرة

ATTENTION EDITORS - VISUAL COVERAGE OF SCENES OF INJURY OR DEATH An Israeli soldier stands next to an Israeli motorist after he was struck by a Palestinian vehicle in the West Bank city of Hebron October 20, 2015. A Palestinian vehicle ran over and killed an Israeli motorist whom a Reuters photographer said was using a club to hit Palestinian protesters and cars on a roadside in the Israeli-occupied West Bank. Israeli police said the man had stopped his car after stones were thrown at it. The driver of the Palestinian vehicle, which the photographer said the Israeli had hit with his club, later turned himself in to Palestinian police. Neither they nor Israeli police commented immediately on whether they believed he had struck the Israeli deliberately. REUTERS/Mussa Qawasma TEMPLATE OUT.
مستوطن تعرض للدهس بسيارة في الخليل جنوبي الضفة بينما كان يعتدي على متظاهرين فلسطينيين (رويترز)

ذكرت صحيفة إسرائيلية اليوم الأربعاء أن هناك تنسيقا بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية لمنع حدوث عمليات كبيرة ربما تنطلق من مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية, في حين تحدثت صحيفة أخرى عن تعليمات بالقتل الفوري لكل فلسطيني يهاجم إسرائيليين.

فقد قالت صحيفة يديعوت أحرونوت إن المخاوف من حدوث عمليات كبيرة ضد إسرائيليين انطلاقا من مدينة الخليل، دفعت أجهزة المخابرات الإسرائيلية لإصدار تحذيرات متواصلة من إمكانية انضمام المدينة إلى موجة العمليات الأخيرة.

وأضافت في مقال كتبه أليشع بن كيمون أن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية تعتقد أن "خلايا نائمة" تتبع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في انتظار لحظة مفصلية لتنفيذ عمليات كبيرة ضد الإسرائيليين.

وقالت الصحيفة إنه لهذا السبب يتواصل التنسيق الأمني بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية لمنع خروج تلك العمليات المحتملة إلى حيز التنفيذ, ووصفت الخليل بأنها باتت المدينة الأكثر توترا في الضفة الغربية.

وحسب تحليل الكاتب الإسرائيلي, فإن مدينة الخليل (ربع مليون نسمة حسب يديعوت أحرونوت) تنضم بقوة شديدة وغير متوقعة إلى الهبة الشعبية الفلسطينية, مشيرا إلى حدوث تسع عمليات أو محاولات لتنفيذ عمليات خلال أقل من أسبوعين في هذه المدينة التي تطلق عليها دوائر أمنية إسرائيلية "عاصمة حماس".

يذكر أن نحو ثمانمئة مستوطن يحتلون قسما من البلدة القديمة في الخليل, وهؤلاء يحظون بحماية مشددة من الجيش الإسرائيلي.

تعليمات بالقتل
من جهتها قالت صحيفة معاريف إن هناك تعليمات واضحة للجيش والشرطة الإسرائيليين بتصفية أي فلسطيني يهاجم إسرائيليين.

وجاء في مقال نشرته الصحيفة اليوم للكاتب أريئيل سيغال أن "التعليمات واضحة للجنود وأفراد الشرطة الإسرائيليين بضرورة تصفية المسلح (الفلسطيني) في اللحظة الأولى، والعمل على قتله فوراً، دون أن يخاطر الجندي أو الشرطي بحياته للإبقاء على حياة مسلح أراد قتل إسرائيليين".

كما جاء فيه أن إسرائيل تعيش معركة حقيقية ودامية، ولذلك "لا داعي للتفكير مرتين قبل قتل فلسطيني أتى لقتلنا". وأضاف كاتب المقال أن أي خطأ من هذا القبيل يعني خسارة إسرائيلي لحياته بلا مقابل.

وبنبرة تحريضية, كتب سيغال أنه لا داعي لانتظار تعليمات مكتوبة من قادة الجيش أو الشرطة, بل إنه قال إن "أي دعوات للشرطة والجيش إلى ضبط النفس إزاء الفلسطينيين منفذي العمليات، ليست فقط مخجلة، بل مدانة".

وكان مسؤولون في السلطة والفصائل الفلسطينية اتهموا قوات الاحتلال الإسرائيلي بأنها قتلت شبانا فلسطينيين لم يكونوا مسلحين, ولم يحاولوا مهاجمة مستوطنين أو جنود.

وقالت معاريف إن بيانات إسرائيلية تفيد بأنه من بين 66 فلسطينيا نفذوا أو حاولوا تنفيذ عمليات ضد إسرائيليين في الأسابيع الثلاثة الماضية, قتل أكثر من نصفهم على الفور أو توفوا متأثرين بجراحهم, في حين ظل ثلاثون على قيد الحياة.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

United Nations chief Ban Ki-moon (L) holds a press conference with Palestinian president Mahmud Abbas following a meeting at the Muqataa presidential compound in the West Bank city of Ramallah, on October 21, 2015. The UN Secretary-General met Palestinian president Mahmud Abbas after talks with Israeli leaders, warning both sides to back away from a "dangerous escalation" in violence threatening a full-scale uprising. AFP PH

عزا الرئيس الفلسطيني محمود عباس حالة الغضب والتمرد التي تشهدها الأراضي الفلسطينية المحتلة إلى ممارسات الإذلال اليومي والقمع الذي تمارسه سلطات الاحتلال ضد أبناء الشعب الفلسطيني.

Published On 21/10/2015
A Palestinian protester fuels a burning barricade with a tire during clashes with Israeli security forces in near Al Fawar Refugee camp near Hebron city, 20 October 2015. UN Secretary General Ban Ki-moon will urge calm during a visit on 20 October 2015 to Israel and the West Bank as he seeks to end more than two weeks of the worst street violence in years.

أصاب جنود الاحتلال طفلة فلسطينية زعموا أنها كانت تحمل سكينا وتتجه صوب مستوطنة بنابلس، ويأتي هذا بعد أن شهدت الأراضي الفلسطينية أمس تصعيدا لاعتداءات الاحتلال أدت لاستشهاد خمسة وجرح العشرات.

Published On 21/10/2015
لقطات فيديو لاشتباكات في رام الله

استشهد شاب فلسطيني، صباح اليوم الثلاثاء، إثر إطلاق قوات الاحتلال النار عليه بالقرب من مدينة الخليل، بينما قتل مستوطن دهسا عند حاجز في رام الله.

Published On 20/10/2015
UN Secretary General Ban Ki-moon and Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu (not pictured) address the press before their official meeting, at Netanyahu's office in Jerusalem, Israel, 20 October 2015. In a surprise emergency visit to the region, Ban urged Palestinians to stop knife attacks and violent protests, and Israel to stop security measures such as demolishing homes and erecting walls, acts that he warned would only add to Palestinian desperation and frustration. Ban is expected to also meet with Palestinian President Abbas in Ramallah during his short visit, in an attempt to end the wave of violence between Israelis and Palestinians.

حث الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون رئيس الوزراء الإسرائيلي على عدم التصعيد، محذرا من استخدام القوة المفرطة، وسط مسعى أميركي لتهدئة الوضع الراهن بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

Published On 20/10/2015
المزيد من أعمال مقاومة
الأكثر قراءة