صحيفة سورية: الجيشان السوري والأميركي في خندق واحد

Fighters from the al-Qaida group in the Levant, Al-Nusra Front, stand among destroyed buildings near the front line with Syrian government solders in Yarmuk Palestinian refugee camp, south of Damascus on September 22, 2014. The Syrian Observatory for Human Rights says more than 180,000 people have been killed in the Syrian conflict since it erupted in March 2011, while the United Nations puts the figure at 191,000. AFP PHOTO/ RAMI AL-SAYED
مقاتلون من جبهة النصرة يقفون وسط حطام مبان قرب جبهة القتال مع القوات السورية جنوب دمشق (غيتي/الفرنسية)

اعتبرت صحف سورية اليوم الأربعاء أن الجيشين السوري والأميركي باتا "في خندق واحد" غداة بدء تحالف دولي تقوده واشنطن شن ضربات ضد تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا، لكنها شككت مع ذلك بنوايا الولايات المتحدة في مكافحة الإرهاب.

ونقلت صحيفة (الوطن) المقربة من السلطة عن مصادر دبلوماسية قولها إن "القيادة العسكرية الأميركية باتت في خندق واحد مع قيادة الجيش السوري في الحرب على الإرهاب داخل سوريا وعلى حدودها الشرقية والجنوبية الشرقية، حتى لو رفضت واشنطن ودمشق مثل هذا التشبيه، لأنه يتعارض مع توجهات رأيها العام، إلا أنه واقعي وحقيقي".

وأضافت أن "الجيش السوري سيستفيد حتما من الضربات الجوية الأميركية، خاصة أنه الأقوى على الأرض ولديه قدرة ومرونة في التحرك الميداني، وهو الذي سيقيم نتائج الضربات الجوية الأميركية وإن كانت حققت هدفها أم لا".

وبدأت الولايات المتحدة وحلفاء لها، أبرزهم السعودية والأردن، شن ضربات جوية وقصف صاروخي فجر الثلاثاء على أهداف لتنظيم الدولة الإسلامية الذي يسيطر على مناطق واسعة في العراق وسوريا، إضافة إلى مواقع جبهة النصرة المرتبطة بتنظيم القاعدة في سوريا ومجموعة خراسان التي قالت واشنطن إنها كانت تعد لتنفيذ هجمات في الغرب.

صحيفة الثورة: ضربات الأمس هي السماجة الأميركية الأكثر حضورا في وسط المسرحيات الهزلية لمكافحة الإرهاب والأكثر فشلا في إخراجها هو العهر الأخلاقي والسياسي عندما تفتح الدول الداعمة للإرهاب في سوريا نيران طائراتها على مواقع الإرهابيين فيما حسابات مصارفها مفتوحة لتمويلهم 

غير أن الصحف السورية شككت في نوايا هذه الضربات، وما إذا كانت واشنطن جادة في مكافحة الإرهاب، وهي العبارة التي يستخدمها نظام الرئيس بشار الأسد في وصف المقاتلين المعارضين الذين يواجهون القوات النظامية في النزاع المستمر منذ أكثر من ثلاثة أعوام.

وذكرت صحيفة (البعث) في افتتاحيتها أن التحالف شن هجماته "وسط سيل من التساؤل والتناقض في التحليلات لما جرى ولما سيأتي، وقد رافق هذا شعور عام (…) مقترن بشكوك كبرى في نوايا الإدارة الأميركية".

وأضافت أن "الإدارة الأميركية وأزلامها يفتقدون العقلانية والمصداقية"، متحدثة عن "مؤشرات واضحة إلى استمرار الازدواجية في مكافحة الإرهاب حيث الذريعة إلى المصالح والأجندات الصهيوأميركية".

وذكرت صحيفة (الثورة) أن ضربات الأمس "هي السماجة الأميركية الأكثر حضورا في وسط المسرحيات الهزلية لمكافحة الإرهاب والأكثر فشلا في إخراجها هو العهر الأخلاقي والسياسي عندما تفتح الدول الداعمة للإرهاب في سوريا نيران طائراتها على مواقع الإرهابيين فيما حسابات مصارفها مفتوحة لتمويلهم".

وأضافت "جديد أن تتعرض الأراضي السورية لهجوم من تحالف تشارك فيه الدول العربية وخاصة من حيث إن الهجوم يستهدف قوى إرهابية كانت سوريا سباقة إلى قتالها وهي مستمرة في ذلك في الوقت الذي تلقت فيه هذه القوى الإرهابية دعما أكيدا من كل الدول التي هجمت عليها اليوم بالطائرات".

وغالبا ما اتهمت دمشق دولا غربية وعربية بتوفير دعم مالي ولوجستي لمقاتلي المعارضة الساعين إلى إسقاط نظام الرئيس الأسد.

المصدر : الصحافة السورية

حول هذه القصة

HO31 - salaheddin, -, IRAQ : An image uploaded on June 14, 2014 on the jihadist website Welayat Salahuddin allegedly shows militants of the Islamic State of Iraq and the Levant (ISIL) driving on a street at unknown location in the Salaheddin province. Jihadists fighting in Syria and Iraq announced on June 29, 2014 the establishment of an "caliphate", referring to the system of rule that ended nearly 100 years ago with the fall of the Ottomans. AFP PHOTO / HO / WELAYAT SALAHUDDIN === RESTRICTED TO EDITORIAL USE - MANDATORY CREDIT "AFP PHOTO / HO / WELAYAT SALAHUDDIN" - NO MARKETING NO ADVERTISING CAMPAIGNS - DISTRIBUTED AS A SERVICE TO CLIENTS FROM ALTERNATIVE SOURCES, AFP IS NOT RESPONSIBLE FOR ANY DIGITAL ALTERATIONS TO THE PICTURE'S EDITORIAL CONTENT, DATE AND LOCATION WHICH CANNOT BE INDEPENDENTLY VERIFIED

انتقدت روسيا اليوم الثلاثاء الضربات الأميركية لمواقع تنظيم الدولة الإسلامية شمال سوريا دون التنسيق مع دمشق، بينما أبدت الحكومة السورية استعدادها للتعاون مع الجهود الدولية لمكافحة ما سمتها التنظيمات الإرهابية.

Published On 23/9/2014
US State Department spokesperson Jen Psaki conducts her daily briefing for reporters on June 16, 2014 at the State Department in Washington. AFP PHOTO/Paul J. Richards

أكدت الخارجية الأميركية أنها لم تنسق مع النظام السوري عند بدء عملياتها الجوية ضد تنظيم الدولة بسوريا، فيما أوضحت دمشق من جانبها أن واشنطن أبلغتها بضربات جوية وشيكة ضد التنظيم.

Published On 23/9/2014
كلمة للرئيس الأمريكي باراك أوباما بشأن الضربات على مواقع تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا

قال الرئيس الأميركي إن واشنطن “ستفعل كل ما هو ضروري” لهزيمة تنظيم الدولة الإسلامية، واعتبر أن هذه المعركة ليست معركة أميركا لوحدها بل معركة كل دول الشرق الأوسط الرافضة للإرهاب.

Published On 23/9/2014
المزيد من جولة الصحافة
الأكثر قراءة