عـاجـل: النائب الجمهوري مايك جونسون: إجراءات الديمقراطيين ضد الرئيس ترامب خاوية

منصب رئيس الوزراء يشغل الصحافة العراقية

الصحف العراقية ركزت على جلسة البرلمان غدا الأحد لاختيار رئيس الوزراء (الجزيرة)
الصحف العراقية ركزت على جلسة البرلمان غدا الأحد لاختيار رئيس الوزراء (الجزيرة)

محمود الدرمك-بغداد

تنتهي المهلة الدستورية لتسمية رئيس الحكومة العراقية غدا الأحد بعد أن مددها رئيس الجمهورية فؤاد معصوم 48 ساعة، وهي القضية التي أصبحت أهم القضايا التي تشغل الشارع السياسي والشعبي والصحفي في العراق بسبب تمسك رئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي بالمنصب في وقت تطالب غالبية الكتل السياسية بتنحيه عنه.

وتحت عنوان "غدا العراق بانتظار إعلان رئيس حكومته الجديدة"، كتبت صحيفة الدستور (مستقلة) في تقريرها الرئيسي أن التحالف الوطني كثف مشاوراته من أجل حسم ملف ترشيح شخصية تحظى بالتوافق لتترأس الحكومة الجديدة بحسب مصادر وصفتها بالمطلعة.

وقالت الصحيفة إن مصادرها كشفت عن أن اجتماعا لقادة التحالف عقد في منزل رئيسه إبراهيم الجعفري بحضور المالكي، وأن المجتمعين لم يتوصلوا إلى حل يرضي جميع الأطراف ما دفع بالجعفري إلى إبقاء الاجتماع مفتوحاً. وأكدت المصادر أن آخر نتائج الاجتماع انتهت إلى قرار التحالف بعدم ترشيح المالكي لهذا المنصب.

النائب عن كتلة المواطن علي شبر:
عدم تسمية رئيس الوزراء سيتسبب بنقل البلاد إلى حالة من الفوضى العارمة 

فوضى عارمة
من جانبها كتبت صحيفة الزمان تقريراً حمل عنوان "استبعاد تسمية رئيس الوزراء في جلسة غد البرلمانية"، ذكرت فيه تأكيد النائب عن كتلة المواطن علي شبر أن عدم تسمية رئيس الوزراء سيتسبب بنقل البلاد إلى حالة من الفوضى العارمة، لأنه يتسبب بتأخير حسم العديد من الملفات المهمة مثل الموازنة والنازحين والملف الأمني.

وأضافت الصحيفة على لسان النائب أن "جلسة الأحد ستخلو من قانون الموازنة بعد أن تم تسليمه إلى رئاسة الوزراء وسيطلع البرلمان على ملف النازحين ومناقشة قوانين أخرى فضلا عن تسمية رئيس الوزراء وتشكيل الحكومة الجديدة وحسم قضية الكتلة الأكبر".

وكتبت صحيفة المشرق (مستقلة) خبراً تحت عنوان "تحالف القوى المستقلة: سننسحب من العملية السياسية إن تمت الثالثة للمالكي" أشارت فيه إلى تأكيد تحالف القوى العراقية عدم مشاركته في الحكومة الجديدة والحياة السياسية بأكملها في حال ترأس نوري المالكي الحكومة، وأشار تحالف القوى إلى أنه سيعمل على تدويل قضية المحافظات الست المنكوبة.

الكاتب هاشم العقابي:
المالكي كرر كلمة الدستور والدستورية 27 مرة، وذلك فقط في الـ31 سطرا الأولى من خطابه الأخير، ولم أسمع أحدا من ذوي الشأن صاح به: إنك آخر من يحق له الحديث عن الدستور لأنك طعنت روحه وصيرته جثة هامدة لا نفع فيها 

المالكي والدستور
وفي صحيفة المدى (مستقلة) كتب هاشم العقابي مقالاً بعنوان "يقتل الدستور ويمشي في جنازته" تطرق فيه إلى خطاب المالكي الأخير الذي حمل تهديدا صريحا بمستقبل خطير ينتظر العراق إذا لم ينل ولاية ثالثة.

وتساءل العقابي "أي رئيس دولة ذلك الذي يبشر أهلها بفتح النيران؟"، واستطرد "في نص خطابه المنشور على موقعه الخاص كرر المالكي كلمة الدستور والدستورية 27 مرة، وذلك فقط في الـ31 سطرا الأولى، ومن يسمع كلامه يحسب أنه ملتزم بالدستور من رأسه حتى قدميه، لم أسمع أحدا من ذوي الشأن صاح به: إنك آخر من يحق له الحديث عن الدستور لأنك طعنت روحه وصيرته جثة هامدة لا نفع فيها. إنك تتغنى بدستور قتيل وأنت من قتله يا حجي".

وتطرق العقابي إلى نص القسم الذي أدلى به المالكي في الولاية الثانية، وتساءل "أما من ذاب عن هوس الولاية الثالثة، يدلني على فقرة واحدة من فقرات القسم الدستوري قد التزم بها صاحبهم؟ وليتهم يجيبونني أين هي سيادة العراق اليوم؟ وماذا عن سلامة أرض العراق ومياهه وثرواته وقد جاء في الأخبار تواً أن الدواعش قد استولوا على سد الموصل بعد أن قطعوا ثلث أرض العراق ووضعوا يدهم على جزء كبير من ثرواته ورصاصهم وقذائفهم تلعب على راحتها في سماء الوطن؟".

وتابع الكاتب: "كل هذا وما زال أخونا حاملا تابوت الدستور -رحمه الله- وهو يبكي، إنه لجريء بحق، وهل هناك من هو أجرأ ممن يقتل القتيل ويمشي في جنازته؟".

المصدر : الجزيرة,الصحافة العراقية