تلغراف: مطلوب إجراء حاسم لمواجهة الجهاديين

رتل سيارات تابع لتنظيم الدولة في محافظة الأنبار بالعراق (أسوشيتد برس-أرشيف)
رتل سيارات تابع لتنظيم الدولة في محافظة الأنبار بالعراق (أسوشيتد برس-أرشيف)

أولت بعض الصحف الغربية الصادرة اليوم اهتماما بتطورات الأحداث المتعلقة بـتنظيم الدولة الإسلامية والموقف السوري منه والإجراءات المطلوبة لمجابهة من يطلق عليهم الجهاديون البريطانيون.

فقد استهلت صحيفة ديلي تلغراف افتتاحيتها بأن رد الفعل الغربي على الفتوحات المحلية التي حققها تنظيم الدولة في العراق وسوريا كان غير مؤكد ومفككا، ومن ثم فالأمر يحتاج إلى إجراء حاسم لمجابهة "الجهاديين البريطانيين".

وأشارت الصحيفة إلى شيء من هذا القبيل طرحه بوريس جونسون -عمدة لندن- أمس عندما لخص خطة من ثلاث نقاط لمواجهة التهديد الذي يشكله من وصفهم بـ"الإرهابيين العائدين إلى بريطانيا": أولا ضرورة تغيير القانون البريطاني بما يسمح بإدانة أولئك الذين يزورون العراق وسوريا دون إخطار السلطات بالمشاركة في الإرهاب، وثانيا ضرورة إعادة تطبيق ما يعرف بـ"أوامر المراقبة" التي تسمح باحتجاز المشتبه في ضلوعهم بالإرهاب في منازلهم، وثالثا هؤلاء الجهاديون الذين لا يعودون إلى بريطانيا أو يستمرون في إظهار الولاء لدولة إرهابية يجب تجريدهم من الجنسية.

رد الفعل الغربي على الفتوحات المحلية التي حققها تنظيم الدولة في العراق وسوريا كان غير مؤكد ومفككا، ومن ثم فالأمر يحتاج إلى إجراء حاسم لمجابهة الجهاديين البريطانيين

ومن جانبها كتبت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية في افتتاحيتها أن بروز تنظيم الدولة وسيطرته على أراضي في العراق وسوريا -الأقرب إلى أوروبا والولايات المتحدة من أفغانستان- وما لديه من موارد ومعسكرات وقاعدة عسكرية في سوريا قد وضع الغرب على حافة الهاوية.

وقالت الصحيفة إن جزءا كبيرا من فشل الغرب في احتواء الأزمة الحالية كان عجزه عن مواجهة الانجذاب لهذا التطرف المتمثل في تنظيم الدولة. وأضافت أن هذا التنظيم نما من خلال الضعف الأميركي بسبب تحديد الأهداف والخطوط الحمر في سوريا التي أثبتت فراغها.

وفي سياق متصل أشارت مجلة فورين بوليسي إلى وجود خمسة أسباب لعدم نجاح عملية موسعة لضرب قتلة الصحفي جيمس فولي في سوريا. الأول أن سوريا ليست العراق، بمعنى أن أميركا لديها العديد من المزايا في العراق يمكن أن تجعل الضربات الجوية ضد تنظيم الدولة فعالة لا تتوفر في سوريا. والسبب الثاني إمكانية عدم نجاح الضربات الجوية نظرا لعدم وجود حلفاء واستخبارات على الأرض لتوجيه الضربات بدقة.

وثالثا عدم اهتمام الأميركيين حيث أظهرت استطلاعات الرأي عدم رضا معظمهم عن السياسة الخارجية للرئيس باراك أوباما. ورابعا أن الأمور تسير على ما يرام داخل الوطن حيث إن الإرهاب لا يمثل تهديدا إستراتيجيا لأميركا في الوقت الحالي بحسب تقرير الإرهاب السنوي. وخامسا أن الرئيس السوري بشار الأسد ما زال ليس صديقا لأميركا وأن أي حملة لإضعاف تنظيم الدولة سيعزز قوة الأسد.

المصدر : الصحافة الأميركية + الصحافة البريطانية

حول هذه القصة

اعتبر وزير الخارجية الهولندي أن ثمار محاربة تنظيم الدولة الإسلامية بالعراق لن تؤتي أوكلها إلا بتوسيع الحرب عليه بسوريا. وكانت أميركا دعت أمس لمحاربة التنظيم في سوريا والعراق.

22/8/2014

تناولت معظم الصحف الأميركية والبريطانية قضية صعود تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا والعراق بالنقد والتحليل، وأشار بعضها إلى أن اللوم يقع على النظام السوري بظهور التنظيم وتمدده.

23/8/2014

تناولت صحف أميركية الأزمة العراقية المتفاقمة، خاصة ما يتعلق بصعود تنظيم الدولة الإسلامية، ودعا بعضها إلى تشكيل تحالف أميركي غربي لمواجهة التهديد الذي يشكله التنظيم في العراق والمنطقة برمتها.

25/8/2014

قالت المفوضة السامية لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة إن تنظيم الدولة الإسلامية اقترف “جرائم مروعة وواسعة الانتشار” بشمال العراق، ومن ضمنها القتل والرق والجرائم الجنسية واستهداف أناس لأسباب عرقية أو دينية.

25/8/2014
المزيد من أزمات
الأكثر قراءة