صحف بريطانية: الجهاديون يهددوننا

salaheddin, -, IRAQ : An image uploaded on June 14, 2014 on the jihadist website Welayat Salahuddin allegedly shows militants of the Islamic State of Iraq and the Levant (ISIL) driving on a street at unknown location in the Salaheddin province. Jihadists fighting in Syria and Iraq announced on June 29, 2014 the establishment of an "caliphate", referring to the system of rule that ended nearly 100 years ago with the fall of the Ottomans. AFP PHOTO / HO / WELAYAT SALAHUDDIN === RESTRICTED TO EDITORIAL USE - MANDATORY CREDIT "AFP PHOTO / HO / WELAYAT SALAHUDDIN" - NO MARKETING NO ADVERTISING CAMPAIGNS - DISTRIBUTED AS A SERVICE TO CLIENTS FROM ALTERNATIVE SOURCES, AFP IS NOT RESPONSIBLE FOR ANY DIGITAL ALTERATIONS TO THE PICTURE'S EDITORIAL CONTENT, DATE AND LOCATION WHICH CANNOT BE INDEPENDENTLY VERIFIED
الكثير من الشباب البريطاني انضم للقتال في صفوف تنظيم الدولة (الفرنسية-أرشيف)

تناولت افتتاحية صحيفة فايننشال تايمز البريطانية ما أسمته "مشكلة بريطانيا مع الجهاديين" وقالت إن الأجهزة الأمنية البريطانية تواجه تحديا لا تحسد عليه. وتعتقد الصحيفة أن مشهد مقتل الصحفي الأميركي جيمس فولي بيد "متشدد إسلامي بريطاني" يقدم لقطة تقشعر لها الأبدان من تهديد من وصفتهم بـ"الجهاديين" المحليين.

وترى الصحيفة أنه "يجب على رئيس الوزراء ديفد كاميرون أن يعيد النظر فيما إذا كانت بريطانيا لديها صلاحيات قانونية وموارد كافية لإحباط الإسلاميين العنيفين في الوطن وأن يتذكر أنه ليس هناك حلول جاهزة لهذه المشكلة".

وقالت الصحيفة إنه يجب على السياسيين أن يعترفوا أن بريطانيا تواجه مشكلة مع "التطرف الإسلامي" وأنها بدأت تصير مُصَدّراً مشهوراً "للجهاد"، إشارة إلى العدد الكبير من الشباب البريطاني الذين يعتقد أنهم ذهبوا للقتال في أفغانستان وعلى رأسهم أولئك الذين سافروا إلى سوريا والعراق.

يجب على السياسيين البريطانيين أن يعترفوا أن بريطانيا تواجه مشكلة مع التطرف الإسلامي وأنها بدأت تصير مُصَدّراً مشهوراً للجهاد

وأضافت أنه يجب على القيادات الإسلامية والسياسية في بريطانيا أن تشارك في نقاش جاد بشأن سبب شعور هذا العدد الكبير من الشباب بالنفور من المجتمع.

كذلك أكدت افتتاحية صحيفة تايمز أن بريطانيا أصبحت مُصَدّرة "للعنف الجهادي" وأن على الحكومة والأقليات المسلمة هناك معالجة هذه المشكلة الآن قبل استفحالها.

وقالت الصحيفة إن عدد الشباب البريطاني الذين يقاتلون كـ"جهاديين" في الشرق الأوسط الآن يفوق عدد المسلمين الذين يخدمون في الجيش البريطاني وهذا الإحصاء المقلق يؤكد على حقيقة أن بريطانيا تواجه تحديا على جبهتين: تورطها المتزايد في القتال ضد جيش تنظيم الدولة الإسلامية الذي يجتاح العراق وسوريا وتأهبها لمبارزة مجموعة متنامية من "الجهاديين" البريطانيين المتعلمين الذين يرفضون شرعية الدولة البريطانية.

وختمت الصحيفة بأن على الحكومة أن تدعم زعماء المسلمين في بريطانيا في صراعهم ضد التطرف الذي قد يسيطر على أبنائهم.

المصدر : الصحافة البريطانية

حول هذه القصة

القيادي بالتيار السلفي الجهادي سعد الحنيطي3

اتهم القيادي البارز في التيار السلفي الجهادي بالأردن، الدكتور سعد الحنيطي، السلطات الأردنية باستهداف التيار والمنتسبين له تنفيذا لما قال إنها تفاهمات دولية حول الملف السوري. وتحدث في حوار مع الجزيرة نت عن حملة اعتقالات واستدعاءات لشخصيات بارزة في التيار.

Published On 4/12/2013
French president Francois Hollande (2-L) speaks to troops as British Prime minister David Cameron(R) looks on ahead of a meeting during a one day summit at RAF Brize Norton in Oxfordshire on January 31, 2014. President Francois Hollande said that changes to the European Union treaty sought by Britain are "not a priority" for France. Hollande said after a summit with British Prime Minister David Cameron that France wanted the eurozone to be "better coordin

أعلن رئيس الوزراء البريطاني ديفد كاميرون والرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند الجمعة تعزيز تعاون بلديهما في المجال العسكري والأمني، وأنهما سيجريان عمليات مشتركة لرصد تحركات “الجهاديين” الذين توجهوا من البلدين إلى سوريا للقتال ضد نظام الرئيس بشار الأسد.

Published On 31/1/2014
French President Francois Hollande delivers a speech during the inauguration of the exhibition 'Hajj, Pilgrimage to the Mecca' at the Arab World Institute in Paris, France, 22 April 2014. The exhibition runs from 23 April to 10 August 2014. EPA/PHILIPPE WOJAZER MAXPPP OUT

تعهّد الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند الثلاثاء بأن تتخذ بلاده جميع الإجراءات لردع ومنع ومعاقبة كل الفرنسيين الذين يريدون الالتحاق بصفوف “الجهاد”، حيث يقدّر عدد المقاتلين في سوريا وحدها بخمسمائة فرنسي.

Published On 22/4/2014
FILE - This undated file image posted on a militant website on Tuesday, Jan. 14, 2014 shows fighters from the al-Qaida linked Islamic State of Iraq and the Levant (ISIL) marching in Raqqa, Syria. Once a vibrant, mixed city considered a bastion of support for President Bashar Assad, the eastern city of Raqqa is now a shell of its former life, transformed by al-Qaida militants into the nucleus of the terror group's version of an Islamic caliphate they hope one day to establish in Syria and Iraq. In rare interviews with The Associated Press, residents and activists in Raqqa describe a city where fear prevails, music has been banned, Christians have to pay religious tax in return for protection and face-veiled women and pistol-wielding men in jihadi uniforms patrol the streets. (AP Photo/militant website, File)

قلّل خبراء فرنسيون من قيمة الإجراءات التي أعلنت عنها مؤخرا باريس لردع الجهاديين ومنعهم من الذهاب إلى سوريا والالتحاق بصفوف جبهة النصرة ودولة العراق والشام.

Published On 25/4/2014
المزيد من أزمات
الأكثر قراءة