عراقيات يتدربن على السلاح ببغداد خشية المسلحين

فيلق بدر في العراق يدرب النساء على السلاح لحماية عائلاتهن (واشنطن تايمز نقلا عن سي أن أن)
فيلق بدر في العراق يدرب النساء على السلاح لحماية عائلاتهن (واشنطن تايمز نقلا عن سي أن أن)

تناولت صحف أميركية الأزمة العراقية المتفاقمة، وأشار بعضها إلى التصعيد الذي تشهده البلاد، مما دفع العراقيات إلى التدرب على السلاح في ظل الخشية من زحف المسلحين إلى بغداد، وتحدثت أخرى عن الدور الأميركي بالأزمة والمنطقة.

فقد أشارت صحيفة واشنطن تايمز إلى أن المليشيات العراقية تقوم بإنشاء خط جديد للدفاع ضد مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية يتمثل في تدريب النساء العراقيات على السلاح سواء كن أمهات أو بنات أو أخوات أو زوجات.

وأوضحت أن فيلق بدر في العراق الذي وصفته بأنه فصيل مسلح شيعي يتألف من عشرة آلاف مقاتل يقدم دورات للنساء لمدة خمسة أيام للتدرب على كيفية استخدام الرشاشات.

وأشارت الصحيفة إلى أن فيلق بدر يقوم بتدريب النساء -وبعضهن بسن 14 عاما- على حمل السلاح من أجل الدفاع عن عائلاتهن في حال زحف المسلحون إلى بغداد، خاصة أن الذكور ينتشرون على الخطوط الأمامية.

كاتب أميركي: صناع القرار الأميركيون محتارون الآن بين إبقاء الحدود بين سوريا والعراق على ما كانت عليه أو ترك المنطقة برمتها تتفتت إلى دويلات إثنية وعرقية

تفتت المنطقة
وعلى صعيد متصل، أشارت صحيفة نيويورك تايمز إلى أن إيران تزيد من تدخلها في العراق، وأن طهران أرسلت ثلاث طائرات حربية روسية الصنع إلى الحكومة العراقية.

وأوضحت الصحيفة أن طهران أرسلت تلك الطائرات لنشرها في العراق دعما لحكومة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في مواجهة مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية الذي انهار الجيش العراقي أمامهم.

وأضافت الصحيفة أن تلك الطائرات بدأت مهامهما بالفعل في العراق بشمالي وغربي أجواء البلاد.

وفي تقرير منفصل لصحيفة واشنطن تايمز أشارت إلى أن الولايات المتحدة لا تزال تنفق المليارات على مشاريع إستراتيجية تهدف إلى دعم بعض القوات الأميركية المتبقية في العراق.

وأوضحت أنه مضى أكثر من عامين على سحب واشنطن معظم القوات الأميركية من العراق، ولكن القلة المتبقية تحتاج إلى إسكان وغذاء وخدمات أخرى تكلف الكثير.

من جانبها، نشرت صحيفة واشنطن بوست مقالا للكاتب ديفد إغنيشاس أشار فيه إلى أن الولايات المتحدة تقوم الآن في الشرق الأوسط بحماية التقسيمات التي أجرتها بريطانيا وفرنسا قبل نحو مائة عام في المنطقة، ممثلة بما احتوته اتفاقية سايكس بيكو على الرغم من أن واشنطن كانت تعارض تلك التقسيمات.

وأوضح الكاتب أن صناع القرار الأميركيين محتارون الآن بين إبقاء الحدود بين سوريا والعراق على ما كانت عليه أو ترك المنطقة برمتها تتفتت إلى دويلات إثنية وعرقية.

المصدر : الجزيرة,الصحافة الأميركية