عـاجـل: مراسل الجزيرة: مكتبة نيويورك تقرر إلغاء منتدى تنظمه مؤسسة مسك السعودية بعد ضغوط منظمات حقوقية

صحيفة: إجلاء ثوار حمص ضربة قاصمة للمعارضة

خروج الدفعة الأولى من مقاتلي المعارضة من حمص (الجزيرة)
خروج الدفعة الأولى من مقاتلي المعارضة من حمص (الجزيرة)

تنوعت التقارير ومقالات الرأي بالصحافة الغربية في موضوعات شتى، فتحدثت عن إجلاء آخر من تبقى من الثوار المقاتلين في مدينة حمص، ومحاكمة أبو حمزة المصري في أميركا بعد تسليمه إليها من قبل بريطانيا، وقضية جماعة بوكو حرام داخل منظومة الفساد في نيجيريا.

فقد كتبت صحيفة ديلي تلغراف أن إجلاء آخر المقاتلين الثوار في مدينة حمص بموجب اتفاق هدنة غير مسبوق وجّه ضربة قاصمة للمعارضة في المدينة السورية التي كانت توصف بأنها "عاصمة الثورة"، وهو ما اعتبرته الصحيفة نصرا رمزيا أُهدي للرئيس بشار الأسد قبيل إعادة انتخابه المحتمل.

وأشارت الصحيفة إلى أنه بموجب الاتفاق سمح للمقاتلين بالفرار إلى ضواحي أخرى تحت سيطرة الثوار دون أن يعتقلهم النظام مقابل رفع الثوار في محافظة حلب الشمالية الحصار عن قريتين مواليتين للحكومة، كما أمّن الاتفاق إطلاق سراح عشرات الأسرى لدى الثوار في محافظتي حلب واللاذقية.

ونقلت الصحيفة عن أحد المفاوضين قوله إن إيران لعبت دورا حاسما في الاتفاق، وهو ما يظهر مدى تورط حليفة الأسد في أدق تفاصيل الصراع.

أبو حمزة المصري
وفي سياق آخر، أوردت صحيفة إندبندنت تقريرا عن محاكمة أميركا لأبو حمزة المصري -إمام مسجد سابق بلندن سلمته بريطانيا للولايات المتحدة مؤخرا على ذمة تهم تتعلق بالإرهاب- التي اتخذت منحى مفاجئا بعد أن عرض الدفاع خلال مرافعته مستندات تظهر تعاونه مع الشرطة البريطانية (سكوتلاند يارد) وجهاز الاستخبارات الداخلية (إم آي5) بتقديم المعلومات والتوجيه لها في محاولة لـ"الحفاظ على سلامة شوارع لندن"، كما أكد فريق الدفاع.

وقال محامو أبو حمزة إنهم ينوون استخدام تلك الوثائق لدعم الدعوى بأن مساعدته كانت مهمة في لندن لتهدئة أتباعه خلال فترات التوتر الحرجة في أواخر التسعينيات وفي عام 2000.

وأشارت الصحيفة إلى رفض القاضية طلب الدفاع عرض الوثائق، لكن فريق الدفاع استأنف أمس ضد قرار القاضية.

بوكو حرام

تورط إدارة أوباما في هذه المسألة سيضيف إلى الأزمات الدولية التي بين يديه
وإلى نيجيريا حيث تناول مقال صحيفة لوس أنجلوس تايمز الأميركية قضية خطف جماعة بوكو حرام 270 فتاة في نيجيريا، وأن البيت الأبيض الأميركي أولى هذه القضية اهتماما كبيرا لأن هذه الجماعة مصنفة على أنها إرهابية ومن ثم عرضت أميركا تقديم المساعدة لإيجاد وإنقاذ هؤلاء الفتيات، خاصة بعد أن هدد زعيم الجماعة ببيعهن كإماء.

وترى الصحيفة أن تورط إدارة أوباما في هذه المسألة سيضيف إلى الأزمات الدولية التي بين يديه.

وربطت الصحيفة بين التمرد الذي يحدث في نيجيريا والفساد الذي ترى أنه متفشٍ فيها على أعلى المستويات في الحكومة ونزولا إلى قوات الشرطة المحلية بل وحتى المدارس بأن له آثارا أمنية، وبحكم أن نيجيريا من أكبر منتجي النفط في أفريقيا فإن هذا يجسد بعض هذه الآثار.

المصدر : الصحافة البريطانية,الصحافة الأميركية