كلينتون: بوتين يعيد تأسيس العظمة الروسية

تصريحات كلينتون جاءت في القمة المالية السنوية لمؤسسة بيتر جي بيترسون في واشنطن (الفرنسية-أرشيف)
تصريحات كلينتون جاءت في القمة المالية السنوية لمؤسسة بيتر جي بيترسون في واشنطن (الفرنسية-أرشيف)

نشرت صحيفة واشنطن تايمز الأميركية تصريحا للرئيس الأميركي السابق بيل كلينتون أمس، تعقيبا على قول وزير الخارجية جون كيري في مارس/آذار "إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ينبغي ألا يتصرف بطريقة القرن التاسع عشر بغزو الدول وإعادة رسم الخرائط العالمية"، قال فيه كلينتون: إن هذا ما يحدث بالضبط.

وقال كلينتون في كلمة ألقاها أمام جمع من الحضور في القمة المالية السنوية لمؤسسة بيتر جي بيترسون في واشنطن أمس إن "بوتين يريد إعادة تأسيس العظمة الروسية ولكن ليس بشروط الحرب الباردة"، وأضاف أن الرئيس الروسي يعيد تأكيد القوة والنفوذ بـ"شروط إمبراطورية القرن التاسع عشر".

وأشارت الصحيفة إلى ما قاله الرئيس باراك أوباما في هذا الصدد أيضا في مارس/آذار بعد ضمِّ روسيا لشبه جزيرة القرم، بأن تصرفات بوتين "ليست وفق القانون الدولي والأعراف الدولية المتبعة في القرن الحادي والعشرين".

يشار إلى أن كلينتون فجر في مناسبة سابقة -كما أوردت مجلة بوليتيكو الأميركية- في منتدى المهارات والتعليم العالي بدبي تصريحات أثارت جدلا واسعا داخل أميركا وخارجها، عندما وصف بوتين بأنه "ذكي جدا ووطني شديد الإخلاص لروسيا، لكنه يراها أكثر من حيث عظمة الدولة وليس من حيث مكانة أبنائها".

المصدر : الصحافة الأميركية

حول هذه القصة

قال الرئيس الأميركي السابق بيل كلينتون إن المستوطنين الإسرائيليين القادمين من روسيا عائق أمام تحقيق السلام في الشرق الأوسط، وقدر نسبة نجاح أو فشل عملية السلام التي يدعمها أوباما بـ50%.

تساءل الكاتب الأميركي مات ميلر بشأن ما قد يدور في خلد الرئيس الأميركي المنتهية ولايته باراك أوباما دون أن يفصح به أمام الناخبين في الولايات المتحدة، وقال إن أوباما ترك لمساته الواضحة في السياسة والاقتصاد والصحة وغيرها من المجالات.

قال الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون إنه لا يعلم هل ستترشح زوجته وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون للرئاسة الأميركية مستقبلا أم لا، لكنه أكد أنه سيدعمها أيًّا كان قرارها.

قالت صحيفة إندبندنت إن مشروع كلينتون لتوفير موانع الحمل للدول النامية برئاسة الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون وشركة أدوية كبيرة، سيستهدف نحو 27 مليون امرأة في 42 دولة نامية.

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة