فتح ترفض أي محاولات لإعادة دحلان

أكد عضو اللجنة المركزية لحركة التحرير الفلسطيني (فتح) جمال محيسن أن حركته ترفض أية جهود عربية لإعادة القيادي المفصول محمد دحلان إلى صفوف الحركة، متمنيا على الدول العربية التي تحاول التدخل في هذا الشأن بالتوقف عن هذا المسلك، ورافضا التطرق لأسماء هذه الدول.

وفي تصريحات لصحيفة القدس العربي، نفى محيسن وجود أي مساع للمصالحة بين دحلان والرئيس الفلسطيني محمود عباس برعاية عربية أو محلية، مضيفا أن "هذا أمر غير وارد بالمطلق، وقضية دحلان مطروحة أمام القضاء، وهذا شأن داخلي غير مسموح لأي جهة عربية أن تتدخل فيه".

وتابع أن "أي شخص يستقوي على الحركة من خارجها سينتهي، وأتمنى على الدول العربية أن لا تتدخل في الشأن الداخلي لحركة فتح"، رافضا تسمية تلك الدول. وقال "نتمنى أن لا يكون هناك تدخل عربي في شأننا الداخلي، كما لا نتدخل في أي شأن عربي داخلي".

‪محيسن نفى وجود أي مساع للمصالحة‬ (الجزيرة)

ظاهرة التجنح
وشدد القيادي بفتح على أن الحركة ستقضي على ظاهرة "التجنح" داخل الحركة، في إشارة إلى بعض الموالين لدحلان من أعضاء المجلس الثوري والتشريعي الفلسطيني، موضحا أن اللجنة المركزية شكلت في اجتماعها الذي عقدته مؤخرا لجنة لبحث هذه الحالات.

وعند سؤاله عما يقصده بكلمة تجنح، قال محيسن "أي واحد يعمل تكتلا داخل الحركة لصالح ناس داخل الحركة أو خارجها، سيتخذ ضده إجراء وفق النظام الداخلي للحركة".

وحول ما إذا كان يقصد بالتجنح الأشخاص الموالين لدحلان، قال محيسن إن "محمد دحلان أصبح خارج الحركة، وأي واحد يعمل مع دحلان ستشكل له لجنة تحقيق، فإما أن يكون داخل إطار الحركة أو يذهب عند محمد دحلان".

وأضاف أن "أي شخص سيعمل لصالح دحلان سيتم طرده من الحركة بعد التحقيق معه بشكل مفصل"، مشيرا إلى وجود بعض الأفراد من فتح يعملون في قطاع غزة لصالح دحلان بينهم أعضاء في المجلس الثوري للحركة وأعضاء بالمجلس التشريعي، إلا أنه شدد على أن القاعدة الفتحاوية بغزة سليمة ولم ينجح دحلان في اختراقها.

وتابع "هم عبارة عن بضعة أفراد وليسوا مجموعات كبيرة"، مشيرا إلى أنه سيتم اتخاذ إجراءات رادعة بحق كل من يتجنح لصالح دحلان داخل الحركة.

يشار إلى أن دحلان فصل من حركة فتح في يونيو/حزيران 2011، وأحيل إلى القضاء بتهم جنائية ومالية.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

اتهم عضو اللجنة المركزية لحركة التحرير الفلسطينية (فتح) نبيل شعث، العضو المقال من الحركة محمد دحلان بالعمل على شق وحدة الحركة، فيما قرر ممثلو فتح الذين يزورون قطاع غزة مواصلة الاجتماعات اليوم وغدا مع نظرائهم من حركة المقاومة الإسلامية (حماس).

نجح نواب فلسطينيون من كتلتي حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وحركة التحرير الفلسطينية (فتح) في عقد لقاء بمقر المجلس التشريعي الفلسطيني في مدينة رام الله اليوم الثلاثاء، وذلك لأول مرة منذ سبع سنوات على الانقسام الذي أعقب اقتتالا دمويا في صيف عام 2007.

قالت صحيفة الرأي الأردنية -شبه الحكومية- إن الأردن قرر أمس الأحد الحجز على الأموال المنقولة وغير المنقولة للقيادي السابق في حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) محمد دحلان، بناء على طلب فلسطيني.

أصدر الرئيس الفلسطيني محمود عباس تعليماته للنائب العام الفلسطيني برفع الحظر عن ثمانية مواقع إلكترونية موالية للقيادي المفصول من حركة فتح محمد دحلان.

المزيد من أحزاب وجماعات
الأكثر قراءة