دعوة لاستقبال اللاجئين السوريين بأوروبا



تناولت صحف بريطانية وأميركية الأزمة السورية المتفاقمة خاصة في جانبها الإنساني، حيث دعت صحيفة إندبندنت البريطانية -في مقال لزعيمة حزب الخضر ناتالي بينيت- دول الاتحاد الأوروبي إلى مد يد العون والمساعدة للاجئين السوريين الذين تجبرهم الحرب على اللجوء إلى الخارج.

فقد دعت صحيفة إندبندنت البريطانية -في مقال لزعيمة حزب الخضر ناتالي بينيت- دول الاتحاد الأوروبي إلى مد يد العون والمساعدة للاجئين السوريين الذين تجبرهم الحرب التي تعصف ببلادهم منذ قرابة ثلاث سنوات على مغادرتها إلى حياة  التشرد واللجوء في الخارج.

وأوضحت الصحيفة أنه يجدر بالحكومة البريطانية اتخاذ إجراء بالتعاون مع دول الاتحاد الأوروبي الأخرى لإنشاء برنامج لإخلاء اللاجئين السوريين والعمل على استقبالهم واستيعابهم في أوروبا.

وأشارت الصحيفة إلى أن الحكومة البريطانية تقدم عونا ماليا للمنظمات غير الحكومية المعنية بإغاثة اللاجئين السوريين الذين فروا إلى دول الجوار السوري، وهي الدول التي أخذت على عاتقها العبء الأكبر بهذا الشأن.

وأضافت أن الرئيس السوري بشار الأسد لم يكتف "بذبح" السوريين، ولكنه استخدم أيضا الأسلحة الكيميائية ضدهم، مشيرة إلى أن الصراع في سوريا أسفر عن مقتل أكثر من 130 ألف إنسان وأدى إلى إصابة وتشريد الملايين.

الحكومة البريطانية رفضت الانضمام إلى 16 دولة -بما فيها الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا- تعهدت بالسماح بدخول أكثر من عشرة آلاف لاجئ سوري فارين من القتال الذي يعصف ببلادهم

يُشار إلى أن وزير الصحة البريطاني اللورد ريت هاو دعا الثلاثاء الماضي حكومة بلاده والاتحاد الأوروبي إلى قبول بعض اللاجئين السوريين الفارين من هول المعارك، وذلك بعد إعلانها تفضيل تقديم المساعدات المالية لهم بدلا من استقبالهم.

رفض بريطاني
ورفضت الحكومة البريطانية الانضمام إلى 16 دولة -بما فيها الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا- تعهدت بالسماح بدخول أكثر من عشرة آلاف لاجئ سوري فارين من القتال الذي يعصف ببلادهم.

وتصر الحكومة البريطانية على قيام الدول المجاورة لسوريا، مثل لبنان والأردن وتركيا والعراق، بإيواء اللاجئين السوريين، وتقول إن بريطانيا تقدم مساعدات لأكثر من 2.4 مليون لاجئ.

وفي سياق الأزمة السورية، أشارت صحيفة غارديان البريطانية إلى أن فصائل من المعارضة السورية انقلبت على تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" في حلب، والذي وصفته بالمتشدد والموالي لـتنظيم القاعدة، وأن فصائل مسلحة من المعارضة دخلت في اشتباكات هي الأعنف مع مقاتلي التنظيم في المناطق المحيطة بمدينة حلب شمالي سوريا.

يُشار إلى أن اشتباكات تدور بين عناصر من التنظيم والكتائب المسلحة في عدة مناطق بريف حلب، وأن ناشطين قالوا إن اشتباكات حصلت بين تنظيم "الدولة الإسلامية" والكتائب المسلحة في عدة مناطق في ريف حلب أوقعت قتلى وجرحى.

كما يحاصر تنظيم الدولة الإسلامية مجموعات مقاتلة في جبهة مركز البحوث العلمية غرب حلب، وتشهد منطقة باب الهوى عند الحدود السورية التركية أيضا اشتباكات بين الطرفين.

المصدر : الجزيرة + الصحافة الأميركية + الصحافة البريطانية

حول هذه القصة

قرر المجلس الوطني السوري الجمعة عدم المشاركة في اجتماع جنيف 2 المزمع في 22 يناير/كانون الثاني الحالي لمناقشة الأزمة السورية، وذلك في اجتماع عقدته أمانته العامة بإسطنبول التركية، قبل يومين من اجتماع مماثل سيعقده الائتلاف الوطني السوري لاتخاذ موقف من المؤتمر المذكور.

قال ناشطون إن قتلى وجرحى سقطوا في اشتباكات بحلب وإدلب بين فصائل سورية ومقاتلي “الدولة الإسلامية في العراق والشام” التي تتهمها المعارضة بأنها أداة بيد نظام الرئيس الأسد. وتمكنت الفصائل المشاركة في المواجهات ضد ذلك التنظيم من استعادة عدة بلدات.

توسعت رقعة الاشتباكات بين كتائب المعارضة السورية وتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام، وشملت مناطق جديدة مثل ريفي إدلب والحسكة، وهدد تنظيم الدولة بالانسحاب من جبهات القتال مع قوات النظام السوري في حال عدم تلبية شروط وضعها أمام مسلحي كتائب المعارضة.

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة