نداءات من طرفي الصراع السوري للكونغرس

US Secretary of State John Kerry (L) and Qatar's Prime Minister Khalid bin Mohammad al Attiyah give a joint press conference on September 8, 2013 at the United States Embassy in Paris. Kerry continues a diplomatic offensive in Europe on September 8 to win backing for military strikes in Syria, after Washington and Paris said support for action was growing. Heading into a crucial week for US plans to launch the strikes, Kerry was meeting with Arab League ministers in Paris and was set to head to London next before returning to Washington on September 9 to continue rallying support at home.
undefined

لا تزال الأزمة السورية تستأثر بنصيب الأسد في تغطيات الصحف الأميركية مع بلوغ التحركات الدبلوماسية على الصعيدين الدولي والإقليمي ذروتها سعياً من كل طرف من أطراف النزاع لحشد التأييد لموقفه.

فها هي الولايات المتحدة تحصل على موافقة دول عربية مثل السعودية وقطر على توجيه ضربة عسكرية إلى سوريا.

ففي تقرير لها من لندن، نشرت صحيفة واشنطن بوست تقريراً جاء فيه أن وزير الخارجية الأميركي جون كيري قال، عقب اجتماع في باريس مع نظرائه العرب، إن المملكة العربية السعودية تدعم "الضربة" التي يدرس الرئيس باراك أوباما إمكانية شنها عقاباً للنظام السوري على مهاجمته بالأسلحة الكيميائية ريف دمشق في أغسطس/آب الماضي.

وأضافت الصحيفة أن وزير الخارجية القطري خالد بن محمد العطية دعا في مؤتمر صحفي مع كيري إلى تدخل دولي "لحماية الشعب السوري".

ونشرت صحيفة نيويورك تايمز تقريراً لمراسلتها في بيروت قالت فيه إن طرفي الصراع في الداخل السوري وجها نداءات تنطوي على رسائل متباينة إلى الكونغرس الأميركي قبيل تصويته على خطة أوباما لضرب سوريا.

ففي حين بثت المعارضة شريط فيديو لأهالي قرية كفرنبل الواقعة تحت سيطرة المعارضة شمالي سوريا وهم يوجهون نداءات للكونغرس بالموافقة على توجيه الضربة، أمطر أنصار النظام والسوريون الأميركيون مكاتب أعضاء الكونغرس برسائل مؤيدة لحكومة دمشق أو معارضة للانتفاضة الشعبية المسلحة.

ويُظهر شريط الفيديو من قرية كفرنبل طفلاً يصرخ موجهاً حديثه لأعضاء الكونغرس وهو يقول "قولوا نعم"، في حين بدت صبية صغيرة وهي تطلق نداءها لتضيف قائلة "عليكم أن تشعروا بالخزي والعار، لأن بإمكانكم إنقاذ حياتنا لكنكم لا تريدون ذلك أبداً".

أما أنصار النظام فقد ضمَّنوا رسائلهم للكونغرس شعارات ورموزاً مناوئة للحرب. فقد كتب جوني آشي -وهو مهندس إلكترونيات سوري أميركي يقطن لوس أنجلوس- في رسالته للنواب "لا يستقيم أن تقفوا ضد الإرهاب في أفغانستان ومالي، وعندما يتعلق الأمر بسوريا تنحازون إلى جانبه".

وقد زاد كل طرف من مساعيه لاستقطاب الأميركيين إلى جانبه، فبينما تؤكد المعارضة على الكفاح من أجل نيل الحقوق السياسية من مخالب نظام يتبنى العنف سبيلاً لتحقيق مآربه، يشدد أنصار الأسد على العلمانية كقيمة تنتهجها حكومة دمشق.

وتناولت نيويورك تايمز في تقرير آخر ما يتعرض له الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند من انتقادات في بلده لوقوفه في صف الولايات المتحدة في حملتها الرامية لتوجيه ضربة إلى سوريا.

تقول الصحيفة إن اتجاه الرأي العام الفرنسي يميل بقوة ضد هولاند. فقد كشف استطلاع للرأي أجرته صحيفة لوفيغارو اليومية المحافظة أن ثلثي الفرنسيين يعارضون عملاً عسكرياً ضد سوريا.

وتتزايد المطالب من الرئيس الفرنسي كي يطرح الأمر على البرلمان للتصويت عليه، وثمة تكهنات رائجة بأنه قد يخسر الاقتراع إذا ما فعل.

وتمضي الصحيفة إلى القول إن أكثر الانتقادات الموجهة لهولاند تتمثل في رسوبه في اختبار أساسي ألا وهو إخفاقه في "صون كبرياء فرنسا".

وتخلص الصحيفة إلى أن فرنسا مضطرة للانتظار على هامش الأحداث الآن بينما يتداول أعضاء الكونغرس الأميركي أمر الموافقة على شن الضربة. والحالة هذه، يصف منتقدو هولاند بأنه يبدو خانعاً وذليلاً للرئيس أوباما.

المصدر : الصحافة الأميركية

حول هذه القصة

French Foreign Affairs Minister Laurent Fabius (R) and US Secretary of State John Kerry give a press conference at the ministry in Paris, on September 7, 2013. Kerry traveled to Europe to court international support for a possible strike on the Syrian regime for its alleged use of chemical weapons while making calls back home to lobby Congress where the action faces an uphill battle. AFP PHOTO / LIONEL BONAVENTURE

أعلن وزير الخارجية الأميركي جون كيري السبت أن عددا كبيرا من الدول مستعد للمشاركة في عمل عسكري ضد سوريا، في حين رحب نظيره الفرنسي لوران فابيوس بوجود “دعم واسع ومتعاظم” لرد “قوي” على استخدام أسلحة كيميائية في سوريا.

Published On 8/9/2013
A US Navy Handout shows An X-47B unmanned combat air system (UCAS) demonstrator prepares to execute a touch and go landing on the flight deck of the aircraft carrier USS George H.W. Bush (CVN 77), on 17 May 2013. This is the first time any unmanned aircraft has completed a touch and go landing at sea. George H.W. Bush is conducting training operations in the Atlantic Ocean. EPA/MC2 Timothy Walter / U.S. Navy HANDOUT Released/Distributed by Navy Media Content Service

تناولت معظم الصحف الأميركية بالنقد والتحليل الأزمة السورية المتفاقمة، مع اقتراب الضربة لنظام الأسد، وقالت إحداها إن البنتاغون يخطط لهجمات مكثفة، وقالت أخرى إن الضربة تقوي القاعدة، ورأت ثالثة أن أوباما سيواجه أوقاتا صعبة وهو يحاول إقناع المترددين من أعضاء الكونغرس.

Published On 8/9/2013
epa03835261 (FILE) A file picture dated 11 May 2013 shows the nuclear-powered aircraft carrier USS Nimitz (CVN-68) docked in Busan, South Korea. According to media reports on 24 August 2013, the US defense chief Chuck Hagel said the military is preparing for a possible order to strike targets in Syria after reports of alleged chemical weapon use against civilians. Hagel said aboard a flight to Asia that President Barack Obama had asked the military to prepare a range of options in Syria, the Pentagon press office said 23 August night. EPA/JEON HEON-KYUN

تناولت معظم صحف بريطانيا بالنقد والتحليل أزمة سوريا المتفاقمة، وخاصة مع اقتراب توجيه ضربة لنظام الأسد لاستخدامه الكيميائي، وقالت إحداها إن أوباما عازم على الضربة دون موافقة مجلس الأمن، وقالت أخرى إن هناك بريطانيين لا يؤيدون الضربة، ودعت ثالثة لإصلاح المجلس.

Published On 8/9/2013
LONDON, UNITED KINGDOM - SEPTEMBER 05: British Foreign Secretary William Hague meets with Ahmad Jarba, President of the National Coalition for Syrian Revolutionary and Opposition Forces (not pictured) on September 05, 2013 in London, England. During a tour of European capitals this week, Syria's opposition leader Ahmad Jarba, together with a senior Syrian delegation, met with the British Foreign Secretary to discuss potential non-military options for supporting Syrian groups opposing Bashar al-Assad's government during the nation's ongoing civil war.

قال وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ إنه يجب اتخاذ إجراءات حيال استخدام نظام الرئيس السوري بشار الأسد للأسلحة الكيميائية. فالقضية بنظره تدور حول السلاح بحد ذاته، وهي قضية أكبر من سوريا. ويعتقد أن السلاح الكيميائي شر يجب على العالم أن يقف ضده.

Published On 8/9/2013
المزيد من جولة الصحافة
الأكثر قراءة