مقتل المتظاهرين المصريين في الصحافة البريطانية

A supporter of deposed Egyptian president Mohamed Mursi stands guard outside a pro-Mursi sit-in area carrying a placard that reads "Peaceful" around Raba' al-Adawya square, where Mursi supporters are camping, in Cairo July 27, 2013. At least 70 people died on Saturday after security forces attacked supporters of deposed President Mohamed Mursi in Cairo, Muslim Brotherhood spokesman Gehad El-Haddad said, adding the toll could be much higher.
undefined

تناولت الصحافة البريطانية خبر مقتل عشرات المتظاهرين المصريين في ساحة رابعة العدوية بالعاصمة المصرية القاهرة، وقالت صحيفة ذي غارديان إن الصحفيين الغربيين استدعوا قبيل إطلاق النار.

وأضافت الصحيفة أن حادثة غريبة وقعت قبيل إطلاق قوات الأمن المصرية النار وتتمثل في استدعاء الصحفيين الغربيين في البلاد لجولة على متن طائرة مروحية فوق ساحة التحرير، وكان ذلك قبل ساعة بالضبط من وقوع "المذبحة" في ميدان رابعة العدوية. ولم تعط الصحيفة تحليلا لهذا الحادث، إلا أنها وصفته بأنه "غريب" من ناحية التوقيت.

ووصفت الحادث بأنه أسوأ حادث قتل جماعي منذ الإطاحة بالرئيس المصري السابق حسني مبارك قبل عامين ونصف، وأوردت شهادة مصور صحفي لا ينتمي إلى الإخوان المسلمين بأنه لم يشاهد أي أسلحة نارية بأيدي أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي.

وقال مصعب الشامي للصحيفة "لقد اختبأت خلف شجرة، وكل ما رأيته هو قيام مؤيدي مرسي برمي الحجارة وإطلاق الألعاب النارية والتقاط القنابل المسيلة للدموع ورميها في الاتجاه المعاكس".

وأوضحت أن إطلاق النار على المتظاهرين قامت به قوات الأمن المصرية وشارك فيه عدد من المسلحين بالملابس المدنية، واصفة الحادث الذي قتل فيه أكثر من سبعين متظاهرا مصريا، بأنه واحد من أكثر الهجمات المنظمة دموية.

من جهتها قالت صحيفة ذي صنداي تلغراف إن مراسلها في القاهرة شاهد عشرات الجثث في مستشفى مجاور لميدان رابعة العدوية الذي يعتصم فيه أنصار الرئيس المعزول.

أما صحيفة ذي إندبندنت فقالت إن مراسلي قناة الجزيرة أفادوا بأن عدد القتلى من متظاهري رابعة العدوية وصل إلى 120 شخصا، وأكدت أن هذا الرقم يتطابق مع الرقم الذي أعطته مصادر طبية لمراسلها في مستشفى ميداني بموقع الحادث.

وأجمعت الصحف البريطانية على أن إطلاق النار حدث فجر يوم أمس السبت، وأن مطلقي النار هم رجال شرطة بلباس رسمي ومسلحون بملابس مدنية.

وقد أوردت ما قاله وزير الداخلية المصري محمد إبراهيم الذي أنكر قيام قوات الأمن بإطلاق النار، وعلّل الحادث بأنه شجار بين المعتصمين وأهالي منطقة رابعة العدوية الذين ساءهم غلق الشوارع لأكثر من ثلاثة أسابيع، وأكد أن الشرطة لم تستخدم سوى الغازات المدمعة ضمن سعيها لفض الاشتباكات.

وذكرت أن حادث أمس يأتي بعد ثلاثة أسابيع من مقتل خمسين متظاهرا من أنصار مرسي كانوا متجمعين حول أحد مقرات الحرس الجمهوري.

المصدر : الصحافة البريطانية