هآرتس: عرض جديد لاستئناف مفاوضات السلام

" الصحف الاسرائيلية الصادرة في نهاية الاسبوع قمت بتصويرها وتحضيرها عبر الحاسوب - هل يخسر نتنياهو الانتخابات بعد انتصار غزة؟ - محمد محسن وتد – القدس المحتلة
undefined

عوض الرجوب-رام الله

لا تزال التحركات السياسية ومساعي استئناف المفاوضات تحتل مكانة الصدارة في الصحف الإسرائيلية التي تحدثت اليوم عن عرض جديد لاستئناف المفاوضات. كما تابعت باهتمام مظاهرات مصر المناوئة منها والمؤيدة للرئيس المصري محمد مرسي.

فقد ذكرت صحيفة "هآرتس" أن وزير الخارجية الأميركي جون كيري قدم للرئيس الفلسطيني محمود عباس عرضا جديدا ومعدلا لاستئناف المفاوضات، يرتكز على مبادرات إسرائيلية قبل وخلال وبعد استئناف مفاوضات السلام.

ونقلت الصحيفة عن موظف إسرائيلي وصفته بالكبير أن العرض -الذي لم تتطرق لجوهره- يتضمن استعدادا إسرائيليا لتنفيذ مبادرات، وجاء نتيجة اللقاء الذي جمع كيري برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مساء السبت الماضي، بمشاركة وزيرة العدل تسيبي ليفني ومستشاريهما.

ووفق المسؤول الإسرائيلي، فإن الفلسطينيين لم ينقلوا جوابا للأميركيين حول العرض، لكنهم قد يردون اليوم، مشيرا إلى تقدم في الأيام الأخيرة.

ورجحت الصحيفة أن يعود كيري مجددا بطلب من نتنياهو وعباس خلال الأسبوع القادم أو الذي يليه، في محاولة لبلورة تفاهمات تتيح استئناف الاتصالات.

ونقلت "هآرتس" عن مصدر فلسطيني وصفته بالمطلع على لقاءات كيري وعباس قوله إن الجانب الفلسطيني أوضح موقفه في كل ما يتعلق بالنقاط الأساسية: الحدود، والمستوطنات والسجناء، وأن إجابات إسرائيل كانت بادرات لحسن النوايا وصيغا غامضة.

تهديد
في موضوع آخر أفادت صحيفة "معاريف" أن بلدية القدس هددت بوقف ميزانيات مسرح "الخان" البالغة سنويا قرابة 900 ألف شيكل (نحو 250 ألف دولارا) إذا أقدم على عرض مسرحية عن قضية موت الناشطة الأميركية المؤيدة للفلسطينيين ريتشل كوري عام 2003.

وتنقل الصحيفة عن رئيس لجنة الموازنات في مجلس البلدية، شلومو روزنشتاين قوله إن موضوع ميزانية المسرح شطبت عن جدول أعمال اللجنة وستنقل إلى البحث في محفل أوسع من المجلس البلدي. في حين قال داني فايس، مدير عام مسرح الخان إن قاعات المسرح تؤجر لجهات مختلفة.

‪جانب من مظاهرة مناوئة للرئيس المصري محمد مرسي بميدان التحرير بالقاهرة‬ جانب من مظاهرة مناوئة للرئيس المصري محمد مرسي بميدان التحرير بالقاهرة (الفرنسية)
‪جانب من مظاهرة مناوئة للرئيس المصري محمد مرسي بميدان التحرير بالقاهرة‬ جانب من مظاهرة مناوئة للرئيس المصري محمد مرسي بميدان التحرير بالقاهرة (الفرنسية)

الملف المصري
وفي متابعتها لأحداث الساحة المصرية، أشارت صحيفة "يديعوت" في افتتاحيتها إلى تقديرات بأن يجتاز الرئيس المصري محمد مرسي الأزمة الحالية لكن "ضعيفا ومُجرحا".

ورأت الصحيفة في مغادرة عشرات الدبلوماسيين مصر رسالة خطر لمرسي، مستبعدة أن يتدخل الجيش المصري في هذه المرحلة "إلا إذا تجاوز أحد المعسكرين الخطوط الحمر".

وبعد إشارتها لجملة تحديات، قالت الصحيفة إنه "ليس عند مرسي حلول سحرية"، لكن في الوقت ذاته ليس هناك بديل عنه في المعسكر الخصم. منتهية إلى أن المعسكرين ينتظران ليروا من سيضعف أولا.

توقعات
وفي صحيفة "إسرائيل اليوم" توقع رؤوبين باركو أن يؤثر الصراع بين العلمانيين والمتطرفين في مصر في حلم الإخوان المسلمين الاستعماري، وفق تعبيره، غير مستبعد توجيه الغضب نحو إسرائيل.

وأضاف أن الاتكاء على فترة الرئيس المخلوع حسني مبارك أخذ يبرز ويطغى بين كثيرين، "فبعد سنة من حكم مرسي أصبح يوجد عند المصريين حقا سبب للاشتياق إليه"، معتبرا أنه منذ أن تم انتخاب رجل الإخوان المسلمين أول رئيس مدني لمصر ساء وضعها بصورة ملموسة.

ووفق الكاتب، فإن "الشعارات التي تُسمَع اليوم ويُضاد بعضها بعضا في ميادين مصر العنيفة تجسد الفرق الكبير بين التخلف والتقدم في مصر"، وفق تعبيره.

من جهته اعتبر بوعز بسموت، في صحيفة إسرائيل اليوم أن "ميدان التحرير هو مجلس الشعب الحقيقي"، مضيفا أن المظاهرات الحاشدة في ميادين مصر لم تصل إلى مواجهة عنيفة، لكنه لم يستبعد شرارة تحرق الدولة كلها.

وخلص الكاتب إلى أن عدد الجيش المصري نصف مليون إنسان، أما الجمهور المصري فأخرج إلى الشارع أمس أكثر من ثلاثة ملايين، مرجحا أن يبين الجيش لمرسي أنه سيحتاج من أجل الحفاظ عليه إلى التنازل ولن يضمن له هذا أيضا البقاء في الحكم.

المصدر : الجزيرة