"قاعدة العراق وسوريا" تقيم قسما للشكاوى

كشفت صحيفة ديلي تلغراف البريطانية في عددها الصادر اليوم الاثنين أن فرع تنظيم القاعدة في العراق وسوريا أقام قسماً للشكاوى.

وقالت الصحيفة إن التنظيم أطلق اسم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" على عملياته الجديدة المدمجة في البلدان المجاورة، وأصدر مذكرة هذا الأسبوع عن افتتاح قسم جديد لتلقي الشكاوى من أفراد الجمهور.

ووصفت الصحيفة التنظيم بأنه "مليشيا رائدة" في الجزء الشمالي الشرقي من سوريا، وقالت إنها بسطت سيطرتها على أجزاء من الإدارة المدنية في مدينة الرقة.

وجاء في المذكرة -بحسب الصحيفة- أن أي شخص قد تكون لديه شكوى ضد أي عنصر من عناصر الدولة الإسلامية، سواء أكان الأمير أو جنديا عاديا، يمكن أن يقدم هذه الشكوى إلى أي مبنى تابع للدولة الإسلامية شريطة أن تكون مكتوبة وتتضمن التفاصيل والأدلة.

ووعد تنظيم القاعدة في مذكرته بضمان المساءلة لأي شخص توجه إليه شكوى ارتكاب انتهاكات وإحالته إلى "المحكمة الشرعية للدولة الإسلامية" في العراق والشام.

وقالت الصحيفة البريطانية إن المذكرة حملت توقيع "أمير الرقة"، مشيرة إلى أن لقب "الأمير" يُستخدم بصورة منتظمة من قبل القادة الفرعيين لتنظيم القاعدة.

وأضافت ديلي تلغراف أن دمج "دولة العراق الإسلامية" مع بلاد الشام سبّب انقساماً داخل صفوف جبهة النصرة السورية الموالية لتنظيم القاعدة، بعد أن عارض قسم منها توسيع مهام الجبهة خارج الحدود السورية.

وكان تنظيم القاعدة في العراق قد أعلن في أبريل/نيسان الماضي أن جبهة النصرة امتداد له وجزء منه، مشيراً إلى أنه تم توحيدها مع تنظيم "دولة العراق الإسلامية" تحت اسم واحد، وهو "الدولة الإسلامية في العراق والشام"، وأعلنت جبهة النصرة بعد ذلك مبايعتها لزعيم القاعدة أيمن الظواهري.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

أعلن تنظيم القاعدة في العراق، في رسالة صوتية الثلاثاء، أن جبهة النصرة التي تنشط في سوريا ضد نظام الرئيس بشار الأسد، "امتداد له وجزء منه" وهدفها إقامة دولة إسلامية في سوريا.

أعلنت مجموعة من الكتائب والألوية الإسلامية التابعة للجيش السوري الحر رفضها لإعلان جبهة النصرة مبايعتها لتنظيم القاعدة، فيما نأت لجان التنسيق المحلية في سوريا بنفسها عن التنظيم. لكن دمشق بادرت إلى مطالبة الأمم المتحدة بوضع جبهة النصرة بقائمة التنظيمات المرتبطة بالقاعدة.

تناولت صحيفة ديلي تلغراف البريطانية تقريرين في الشأن السوري، الأول عن توجه بريطانيا وفرنسا وأخذهما زمام المبادرة لإدانة قوة الثوار المعروفة بجبهة النصرة بأنها تابعة لتنظيم القاعدة، والثاني عما أسمته "آكل لحوم البشر" في سوريا.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة