شيشاني يتهم الأف.بي.آي باغتيال ابنه

epa03723706 Abdulbaki Todashev, the father of late Ibragim Todashev, shows a photo of his son's body during a news conference in Moscow, Russia, 30 May 2013. Chechen immigrant Ibragim Todashev, 27, was shot dead 22 May 2013 by FBI agents reportedly during questioning about his ties with the Boston Marathon bombing suspect Tamerlan Tsarnayev. EPA/MAXIM SHIPENKOV
undefined

قال والد الشاب الشيشاني الذي قتله مكتب التحقيقات الاتحادي الأميركي (أف.بي.آي) أثناء التحقيق معه الأسبوع الماضي، لعلاقته بتامرلان تسارناييف أحد المتهمين بتفجيري بوسطن، إن ابنه قُتل بعد ساعات من الاستجواب كي لا يكشف حقائق عن حوادث قتل جرت عام 2011.

ونشرت صحيفة واشنطن بوست تقريرا من مؤتمر صحفي في موسكو عقده عبد الباقي توداشيف والد الشاب المقتول إبراهيم توداشيف (27 عاما)، كما نشرت افتتاحية عن الموضوع دعت فيه إدارة الرئيس باراك أوباما إلى كشف جميع المعلومات المتعلقة بهذا الأمر وفي أسرع وقت.

وقالت الصحيفة إن عيون العالم تتجه مرة أخرى نحو الولايات المتحدة لمعرفة كيف تتعامل مع ما حدث في بوسطن ومع المواطنين الأجانب. وأضافت أن آخر ما تحتاجه أميركا الآن هو إثارة نظريات المؤامرة الضارة بسبب كشفها معلومات غير كافية أو إنجاز التحقيقات ببطء غير مقبول.

وقال عبد الباقي توداشيف إن عملاء مكتب التحقيقات الاتحادي استجوبوا ابنه يوم 22 مايو/أيار الجاري لساعات حول علاقته بتامرلان تسارناييف ولم يُبلغ بأي معلومات عما جرى، وإنه طلب الحصول على تأشيرة دخول إلى الولايات المتحدة لنقل جثمان ابنه ومتابعة القضية.

وطالب بإجراء تحقيق بشأن مقتل ابنه، واتهم عملاء مكتب التحقيقات باغتياله، وقال إن ابنه على علاقة بتامرلان لأنهما من بلاد واحدة وليس أكثر من ذلك. وأوضح أن المكتب استجوب ابنه ثلاث مرات: الأولى حول تفجيري بوسطن، والثانية حول ثلاث حوادث قتل بمنطقة والثام بولاية ماساشوستس عام 2011 تشتبه الشرطة في ارتكاب تامرلان لها، والثالثة الأسبوع الماضي بشقته والتي انتهت بقتله أثناء الاستجواب.

لم يكن مسلحا
وأشارت واشنطن بوسطن إلى أن التقارير الأولى حول مقتل إبراهيم توداشيف ذكرت أنه يحمل سلاحا أبيض، لكن اثنين من مسؤولي إعمال القانون أبلغاها الأربعاء الماضي بأنه لم يكن يحمل سلاحا. وقال عبد الباقي إن ابنه قُتل بسبع رصاصات.

وقال المحامي الشيشاني زاوربك ساداخانوف الذي حضر المؤتمر الصحفي بموسكو إن قتل إبراهيم تم دون قرار قضائي، وتساءل عن السبب في استجوابه ثلاث مرات دون حضور محام ودون تسجيل، وعن السبب في إطلاق سبع رصاصات عليه. وقال "لماذا يجب على الناس تصديق ما يقوله مكتب التحقيقات الاتحادي؟ ولماذا تعتقد الشرطة الأميركية أن بإمكانها فعل ما تريد؟".

وأعرب عبد الباقي عن اعتقاده بأن الشرطة قتلت ابنه لأنه "ربما يكون على علم ببعض المعلومات التي لا ترغب الشرطة في كشفها". 

المصدر : الجزيرة + واشنطن بوست

حول هذه القصة

قتل عنصر من مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي (أف بي آي) رجلا أثناء التحقيق معه في مدينة أورلاندو بولاية فلوريدا (جنوب شرق) بشأن الهجوم الذي استهدف ماراثون بوسطن (شمال شرق) قبل أكثر من شهر وخلف ثلاثة قتلى وعشرات الجرحى.

22/5/2013

تناولت بعض الصحف الأميركية تداعيات حادثة بوسطن، وتساءلت إحداها عن جدوى الحروب الخارجية التي تشنها الولايات المتحدة؟ وقالت أخرى إن اسم والدة المتهمين بتفجيري بوسطن كان مدرجا على لائحة الإرهاب، وتساءلت ثالثة عن مدى تعلم الولايات المتحدة من الهجمات الفاشلة في البلاد؟

28/4/2013

أعلنت شرطة بوسطن في الولايات المتحدة أنها اعتقلت ثلاثة مشتبه بهم آخرين في تفجيري ماراثون بوسطن منتصف الشهر الماضي. وتعد هذه المرة الأولى التي تشير فيها السلطات لمتهمين آخرين غير الأخوين تامرلان وجوهر تسارناييف المنفذين المفترضين للهجوم.

1/5/2013

دُفن تامرلان تسارناييف أحد المشتبه بهما في تفجيري بوسطن، الذي قتل في تبادل لإطلاق النار مع الشرطة، في مقبرة للمسلمين في بلدة دوسويل بولاية فرجينيا، وذلك بعد أن قضت السلطات أسبوعا للبحث عن مقبرة تقبل بدفنه.

11/5/2013
المزيد من أقليات دينية وقومية
الأكثر قراءة