لعنة الفترة الرئاسية الثانية لأوباما

US President Barack Obama (C) receives applause from supporters, including Carol Metcalf (front L) whose son Justin (R) has a rare genetic lung disease, while delivering remarks on the Affordable Care Act, in the East Room of the White House, in Washington DC, USA, 10 May 2013. Obama's supporters consider the Affordable Care Act to be one of the President's landmark achievements, while critics of the law such as US Speaker of the House John Boehner and House Republicans have voted thirty times to repeal it. EPA/MICHAEL REYNOLDS
undefined

تناولت صحف أميركية تأثير القضايا الثلاث التي وصفها البعض بالفضائح التي ستلاحق أوباما، على الرئيس الأميركي، وهي: الكيفية التي عالجت بها إدارته الهجوم على القنصلية الأميركية ببنغازي، وقضية جهاز الرقابة الداخلية على ضرائب الدخل، وأخيرا تجسس وزارة العدل على وكالة أسوشيتدبرس.

وقالت كريستيان ساينس مونيتور في تقرير لها إن انفجار الجدل حول القضايا الثلاث استحوذ على انتباه الجميع، وهمّش أجندة أوباما.

وأضافت بأن إدارة أوباما وجدت نفسها فجأة تحت الحصار، وبدأ الناس يتحدثون عن حلول "لعنة الفترة الرئاسية الثانية" عليها، فيما يحاول البيت الأبيض الدفاع عن نفسه فيما يتصل بملابسات فضيحة يبدو أنها ستلاحق الرئيس بعد إعادة انتخابه.

كريستيان ساينس مونيتور:
إدارة أوباما وجدت نفسها فجأة تحت الحصار، وبدأ الناس يتحدثون عن حلول "لعنة الفترة الرئاسية الثانية" عليها

أما صحيفة واشنطن تايمز فقد سخرت من أوباما وقالت إنه سيجد ما يتذكره الناس به عندما يسلم مفاتيح المكتب البيضاوي إلى خلفه عام 2017.

وأضافت بأنه سيترك وراءه دينا عاما يبلغ 9.3 ترليونات دولار. وقالت إن هذا الدين الكبير سيتم التخلص منه ولو بصعوبة، لكن تركة الفضائح ستلاحقه على الدوام.

ونشرت كريستيان ساينس مونيتور، وواشنطن بوست، وواشنطن تايمز تفاصيل عن القضايا الثلاث وكيفية تعامل إدارة أوباما معها، وأجمعت الصحف الثلاثة على أن استجابة الإدارة كانت بطيئة، وأن أوباما تعامل معها وكأن الأمر لا يعنيه.

فقالت واشنطن بوست في مقال لدانا ملبانك إن أوباما استجاب في الحالات الثلاث وكأنه شخص عادي يتلقى معلوماته من أخبار المساء، وإن سكرتيره الصحفي جي كارني ظهر أمس الثلاثاء وهو يداهن وسائل الإعلام، ويحاول أن يشرح سبب عدم تدخل الرئيس في قضية "سحق" وزارة العدل للحريات الصحفية مثل عدم علمه "رسميا" بأي محاولة من الوزارة لمراقبة هواتف الصحفيين، أو بدعوى عدم الرغبة في التدخل في قرارات الأجهزة المستقلة.

وأوضح الكاتب أن أوباما قد علم الآن بالإساءة البالغة وغير المسبوقة في استخدام السلطات من قبل وزارة العدل، ورغم ذلك يجيء سكرتيره الصحفي ليقول "لا دخل لنا في البيت الأبيض بأي قرار يتصل بتحقيق مفتوح".

وقال كلما يباعد أوباما بينه وبين الأجهزة التي يقول إنها مستقلة داخل إدارته، فإنه يخلق فراغا في السلطة يتصرف خلاله صغار المسؤولين بحرية كاملة. وطالبت واشنطن بوست أوباما بمعاقبة منتهكي القانون في القضايا الثلاث. 

المصدر : الجزيرة + الصحافة الأميركية

حول هذه القصة

تداعيات الهجوم الدموي، الذي استهدف قنصلية واشنطن بمدينة بنغازي الليبية وأسفر عن مقتل السفير وثلاثة أميركيين آخرين، لا تزال تتفاعل في الأوساط السياسية والأمنية الأميركية، وسط اتهامات بتقصير أمني لإنقاذ الموقف وتفادي وقوع هجوم آخر على أمنيين أميركيين يقيمون بالجوار.

7/5/2013

تحاول الأجهزة الأمنية الليبية الوصول إلى خيط بشأن التفجير الذي شهدته بنغازي الاثنين وأودى بحياة ثلاثة أشخاص وإصابة 14 آخرين، وجاء في تقرير أن السيارة التي انفجرت كانت تنقل متفجرات وليست مفخخة، في حين قالت السلطات الأمنية إن الحادث عرضي.

15/5/2013

تصدر الصحف الأميركية اليوم نبأ تجسس وزارة العدل الأميركية على سجلات هواتف مراسلي وكالة أسوشيتد برس للأنباء. حيث أوردت أن مسؤولين بالوزارة كشفوا أنهم ظلوا يراقبون سجلات حوالي مائة هاتف لعاملين بالوكالة شهرين دون أن يعطوا تفسيرا لذلك.

15/5/2013
المزيد من إعلام وتلفزيون
الأكثر قراءة