شحنات من الأسلحة للثوار السوريين

ذكرت صحيفة ذي ديلي تلغراف البريطانية أن الولايات المتحدة نسقت عمليات نقل شحنات كبيرة من الأسلحة جوا من كرواتيا، وأنها ساهمت بمساعدة من بريطانيا ودول أوروبية أخرى في نقل آلاف الأطنان من الأسلحة من مطار زغرب وإيصالها إلى "المتمردين" السوريين عبر الأردن وتركيا.

وأضافت نقلا عن صحيفة كرواتية أن هذا التدخل الغربي غير المباشر بصورة كبيرة في الأزمة السورية جاء ليسبق القرارات التي اتخذها وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ الأسبوع الماضي والمتمثلة في ضرورة توفير الأسلحة غير الفتاكة والتدريب "للمتمردين" السوريين.

ونقلت ديلي تلغراف عن الصحيفة الكرواتية القول إن قرابة ثلاثة آلاف طن من الأسلحة تم شحنها من مطار زغرب على متن 75 طائرة شحن، وأن معظمها تم إرساله عبر الأردن للمتمردين السوريين منذ نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

الأسلحة تشتمل على قاذفات صواريخ وصواريخ مضادة للدبابات من طراز "أم 79" وغيرها من الأسلحة النوعية

وأضافت ديلي تلغراف أنه تم تأكيد منشأ الأسلحة على أنها أسلحة من يوغوسلافيا السابقة، وأنها شوهدت في أيدي "المتمردين" السوريين في العديد من شرائط الفيديو، كما سبق أن أشارت الصحيفة وصحف أخرى الشهر الماضي، ولكن القصة الجديدة تشي بأن كميات الأسلحة أكبر بكثير مما أشير إليه سابقا.

مضاد للدبابات
وقالت إن السعودية دفعت ثمن هذه الشحنات من الأسلحة التي تمت عن طريق عطاءات قدمتها الولايات المتحدة، ومن خلال مساعدة من تركيا والأردن وبعض جيران سوريا لإيصالها إلى داخل سوريا.

وأضافت أن هذه الأسلحة قدمت من كرواتيا وبعض الدول الأوروبية الأخرى، بمن فيها بريطانيا، دون أن توضح ما إذا كانت أسلحة بريطانية المنشأ أم أنه تم شراؤها عن طريق بريطانيا.

وأوضحت أن الأسلحة تشتمل على قاذفات صواريخ وصواريخ مضادة للدبابات من طراز "أم 79" وغيرها من الأسلحة النوعية.

كما أشارت الصحيفة إلى الدور الذي تلعبه كل من بريطانيا والولايات المتحدة وفرنسا في تقديم الدعم اللوجستي والتدريب لقادة "المتمردين" السوريين والضباط السوريين الذين انشقوا عن نظام الرئيس السوري بشار الأسد.

المصدر : ديلي تلغراف

حول هذه القصة

قال مسؤولون أميركيون وغربيون إن السعودية موّلت صفقات لشراء أسلحة كرواتية، وإنها أوصلت هذه الأسلحة بطرق سرية إلى الثوار السوريين في درعا جنوبي سوريا، مما جعلهم يحرزون تقدما ملحوظا في قتالهم ضد قوات نظام الرئيس السوري بشار الأسد.

26/2/2013

تعهد الاتحاد الأوروبي بتزويد المعارضة السورية بعربات مدرعة ومعدات غير قتالية، على أن توجه لحماية المدنيين. وأعلن مؤتمر أصدقاء سوريا عن تمكين الشعب من الدفاع عن نفسه “بتجهيزات غير مميتة”. وحذر وزير الداخلية اللبناني من التهديد الأمني لبلاده جراء تزايد نزوح السوريين.

28/2/2013

وصف خبراء غربيون قرار واشنطن منح الثوار السوريين مساعدات مباشرة ليس من بينها أسلحة بأنه خطوة صغيرة تأخرت كثيرا، كما أنه لن يُعجِّل برحيل الرئيس بشار الأسد أو حتى تقوية التأثير الأميركي في الصراع الدائر هناك.

1/3/2013

قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري إن بلاده تريد ضمان وصول السلاح “لفئة معتدلة” من المعارضة السورية، وأكد -بمؤتمر صحفي مع نظيره السعودي سعود الفيصل- أن الرئيس بشار الأسد يدمر بلده وشعبه، وبدوره طالب الفيصل بحظر الأسلحة عن النظام الذي “يقتل شعبه”.

4/3/2013
المزيد من أزمات
الأكثر قراءة