سوريا تتودد لدول بريكس


ربما تكون كتلة الاقتصادات الخمسة الصاعدة التي تُطلق على نفسها اسم "دول بريكس" قد فقدت بعض ألقها مؤخرا، لكن الحكومة السورية المحاصرة دولياً بدأت تخطب ودها لعلها تُعينها في محنتها كمجموعة ضغط (لوبي) هامة.

فقد طلبت المستشارة السياسية والإعلامية في رئاسة الجمهورية السورية بثينة شعبان، أثناء زيارتها للهند التي تستغرق ثلاثة أيام، من نيودلهي أخذ زمام المبادرة في صياغة بيان شديد اللهجة دعماً لدمشق عندما تجتمع دول "بريكس" الخمس (البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا) في وقت لاحق من هذا الشهر.

وقالت بثينة شعبان إنها سلمت المسؤولين الهنود رسالة لرئيس الوزراء مانموهان سينغ من الرئيس السوري بشار الأسد. وأضافت أن الرسالة طلبت من الهند المناداة بحل سلمي للأزمة السورية دون المساس بسيادتها.

وأبلغت المسؤولة السورية مؤتمرا صحفيا في نيودلهي أمس الجمعة أن بلادها تريد من الهند والبرازيل وروسيا والصين وجنوب أفريقيا "اتخاذ قرار قوي للغاية يدعم الحل السياسي في سوريا، ويؤيد حق الشعب السوري في تقرير مستقبله بنفسه".

ووصفت المتمردين المسلحين المناوئين للحكومة بأنهم "متشددون دينيون" وانتقدت الدول الغربية لدعمها المقاتلين.

وتابعت قائلة "حمداً لله فهناك دول مثل مجموعة بريكس تقارع المجتمع الدولي بالحجة والمنطق، وإلا كنا سنواجه ما تواجهه ليبيا اليوم. وقد ظلت دول بريكس تتبنى موقفا أمينا ومتوازنا للغاية".

وتشهد سوريا منذ عامين انتفاضة دموية أودت بحياة عشرات الآلاف من السوريين. ولطالما اعترضت الصين وروسيا على مبادرات الولايات المتحدة والدول الغربية الأخرى لفرض عقوبات كنوع من الضغط على الحكومة السورية.

وقد دعت دول بريكس العام المنصرم إلى وضع حد للتصريحات التي تتوعد بعمل عسكري ضد سوريا.

وظلت الهند إلى اليوم تتعامل بحذر لكي لا تُغضب الولايات المتحدة أو سوريا، فصوتت لصالح فرض العقوبات لكنها امتنعت في وقت لاحق عن تصويت آخر بالجمعية العامة للأمم المتحدة بذريعة أنها تعارض الخطوات التي تهدف إلى تغيير النظام في سوريا.

المصدر : واشنطن بوست

حول هذه القصة

أعلنت وزارة الخزانة الأميركية أنها أدرجت وليد المعلم وزير الخارجية السوري وبثينة شعبان مستشارة الرئيس بشار الأسد والسفير السوري في لبنان علي عبد الكريم على القائمة السوداء للأشخاص الذين تشملهم العقوبات المفروضة على النظام السوري.

30/8/2011

بدأ القضاء اللبناني التحقيق في احتمال وجود صلة لمستشارة الرئيس السوري السياسية والإعلامية بثينة شعبان بمخطط لتنفيذ تفجيرات في لبنان يعتقد أن رئيس مكتب الأمن الوطني السوري علي مملوك والوزير اللبناني السابق ميشال سماحة كانا يستعدان لتنفيذه.

6/10/2012

رفضت بثينة شعبان مستشارة الرئيس السوري بشار الأسد التعليق حول التحقيق الذي بدأه القضاء اللبناني في احتمال وجود علاقة لها بالتخطيط لتفجيرات في لبنان، يعتقد أن رئيس مكتب الأمن الوطني السوري علي مملوك والوزير اللبناني السابق ميشال سماحة كانا يستعدان لتنفيذها.

7/10/2012

صرح وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو من العاصمة البريطانية لندن أمس الجمعة بأن مقاتلي المعارضة السورية يعانون من تفوق قوات النظام بسبب ضعف تسليحهم، بينما جدد الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الدعوة لحل سياسي داعيا روسيا لإقناع الرئيس بشار الأسد بالتنحي.

9/3/2013
المزيد من جولة الصحافة
الأكثر قراءة