فريدمان يحذر أوباما من التورط بسوريا

‪فريدمان: الدعم الداخلي للأسد هو السبب في بقائه طويلا‬ (الجزيرة نت)

حذر الكاتب توماس فريدمان إدارة الرئيس باراك أوباما مما أسماه بـ"التورط في سوريا" قبل التأكد من أن إسقاط نظام الرئيس بشار الأسد سيكون في صالح أميركا ويضمن حقوق الأقليات المختلفة بالحكم الديمقراطي التعددي في البلاد.

وقال فريدمان في مقال له نشرته صحيفة نيويورك تايمز الأميركية إن القوى المساندة للأسد -وأشار إلى العلويين والمسيحيين والعلمانيين من السنة وغيرهم- لا يمكن التقليل من وزنها.

وعلق بأن الدعم الاجتماعي والسياسي الداخلي للأسد هو الذي ساعده على البقاء طوال هذا الوقت، بالرغم من أن كثيرين ظلوا يتنبؤون بسقوطه كل شهر جديد.

وأضاف أيضا أن القوى المساندة للأسد تعتقد أن سقوطه لن تنتج عنه إلا الفوضى، وأن المعارضين الذين يحاربونه لن يستطيعوا إقامة نظام مستقر علماني ديمقراطي متعدد الطوائف.

يُذكر أن توماس فريدمان سبق أن عبر عن مواقف معارضة لأي تدخل أميركي في سوريا، ويتوقع أن تستمر الحرب فيها لفترة طويلة بسبب ما قاله عن دعم داخلي لنظام الأسد.

المصدر : الجزيرة + نيويورك تايمز

حول هذه القصة

يتوقع المحلل الأميركي توماس فريدمان أن يستمر الصراع المسلح في سوريا فترة طويلة لأن سوريا لا يمكنها، كما يعتقد، الخروج من هذا الصراع دون تدخل خارجي -مستحيل حاليا- بنفس الحجم والفعالية التي تم بها التدخل في العراق.

حذر الكاتب توماس فريدمان من وضع صعب يوشك أن يواجه الرئيس الأميركي باراك أوباما بسبب “الاضطراب الشامل” في الشرق الأوسط وخاصة سوريا. وقال إن الفضيحة التي تطارد اثنين من قادة الأمن والجيش بأميركا جاءت في أسوأ الأوقات.

قلل الكاتب توماس فريدمان من قيمة ثورات الربيع العربي والدوافع الثقافية والفكرية وراءها محاولا اختزال دوافعها لحد كبير في شح لقمة العيش.

قال الكاتب براندون فريدمان إن المهام الرئيسية التي يجب على أميركا مساعدة البلدان الأخرى على تحقيقها حاليا هي التنمية الاقتصادية وبناء المؤسسات وتعزيز المصالحة الداخلية والحكم الرشيد وتقديم الخدمات الأساسية للناس وتدريب وتجهيز القوات المسلحة والشرطة المحليتين مع العمل على ضمان الأمن.

المزيد من جولة الصحافة
الأكثر قراءة