معاريف: أوباما غير معني بمهاجمة سوريا

عوض الرجوب-الخليل

قالت صحيفة معاريف الإسرائيلية اليوم إن الرئيس الأميركي باراك أوباما غير معني بالهجوم على سوريا، مشيرة إلى محاولات لاستئناف المباحثات السياسية بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

ونقلت الصحيفة عن مصدر أميركي أن أوباما شرح في لقاءات مغلقة أن سوريا تعكس تحديات أكثر تعقيدا من التحدي الذي كان في ليبيا.

وتنسب معاريف إلى أوباما قوله إن سوريا تتشكل من مجموعات عرقية متنازعة في ما بينها، كما أن جيش (الرئيس السوري بشار) الأسد أقوى من الجيش الذي كان (للعقيد الليبي الراحل معمر) القذافي، مشيرة إلى أن أوباما يرفض اتخاذ قرار لا يقره مجلس الأمن.

وذكرت الصحيفة بتصريحات لأوباما في مؤتمره الصحفي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنامين نتنياهو قال فيها إن سوريا ليست مشكلة إسرائيل ولا مشكلة الولايات المتحدة، بل مشكلة الأسرة الدولية.

المحادثات ستستأنف، بعد عودة كيري إلى القدس السبت القادم وبعد لقائه مع نتنياهو، على مستوى المبعوثين بين إسرائيل والفلسطينيين

محادثات
من جهة أخرى، أشارت الصحيفة إلى أن وزير الخارجية الأميركي جون كيري سيقود في نصف السنة القادم المساعي الأميركية لإحداث تقدم بين إسرائيل والفلسطينيين، موضحة أن الأميركيين يفحصون في هذه المرحلة عدة إمكانيات، ولكنهم لم يبلوروا بعد مبادرة سلام مرتبة.

ورجحت الصحيفة أن المحادثات ستستأنف، بعد عودة كيري إلى القدس السبت القادم وبعد لقائه نتنياهو، على مستوى المبعوثين (بالقيادة الرسمية لتسيبي ليفني وبإشراف مبعوث نتنياهو، إسحق مولخو) بين إسرائيل والفلسطينيين.

وأضافت أن كيري سيحدد في جولته المكوكية الفوارق التي بين مواقف إسرائيل والفلسطينيين، والتقدم من هناك إلى الأمام، مشيرة إلى أن نتنياهو يرفض "خطوات بناء ثقة" تجاه الفلسطينيين دون تعهد مسبق من جانبهم بما سيأتي في المسيرة.

وأشارت إلى أن المسيرة السياسية -وإن كانت عقيمة- تزيد مجال عمل كيري في كل المجالات، حيث "ستسمح بمرونة أكبر في مسألة النووي الإيراني" رغم التباين مع إسرائيل بهذا الشأن.

ونوهت الصحيفة بإعلان الرئيس الأميركي أن إسرائيل دولة للشعب اليهودي، وتذكيره أن على الفلسطينيين أن يعترفوا بذلك.

في سياق مختلف أشارت معاريف إلى استطلاع للرأي أظهر أن 53% من الإسرائيليين لا يعولون على أوباما، لكنه مع ذلك يظهر بعض التحسن مقارنة بالمعطيات التي نشرت في الماضي.

خيبة برام الله
من جهتها أشارت صحيفة يديعوت أحرنوت إلى "خيبة أمل في رام الله" من زيارة أوباما، موضحة أنه "لم يكن صعبا رؤية الوجوه المكفهرة لكبار رجالات القيادة الفلسطينية الذين جلسوا في الصف الأول في المؤتمر الصحفي مع الرئيس أوباما في المقاطعة".

وذكرت أنه رغم انتقاد أوباما لاستمرار البناء في المستوطنات، فإنه أوضح أيضا بأن الفلسطينيين لا يمكنهم أن يطلبوا تجميد المستوطنات كشرط لاستئناف المفاوضات.

وأضافت أنه كان واضحا أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس لم يكن راضيا على الإطلاق عن الرسالة الأميركية، وفي خطوة كانت تتسم بالإصرار قضى بالقطع بأنه لن تجرى مفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين دون وقف البناء في المستوطنات.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

قالت صحيفة ذي ديلي تليغراف البريطانية إن زيارة الرئيس الأميركي إلى إسرائيل طال انتظارها، وإنه إذا كان أوباما يعتقد أن بإمكانه إقناع الإسرائليين والفلسطينيين بالسلام، فإن عليه أن يعيد التفكير مرة أخرى.

21/3/2013

حظي اليوم الأول من زيارة الرئيس الأميركي باراك أوباما لإسرائيل باهتمام واسع في الصحافة الإسرائيلية، حيث أشارت إلى أن اللقاء الذي جمعه برئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لم ينته إلى تفاهمات، إذ تم تأجيل الخلافات والتشديد على نقاط التوافق.

21/3/2013

منعت الشرطة الفلسطينية مئات المحتجين الفلسطييين من الوصول إلى مقر الرئاسة بعد وصول الرئيس الأميركي باراك أوباما، ورفع المحتجون لافتات كتب عليها “أوباما.. شعب فلسطين لن يركع” والولايات المتحدة شريكة كاملة في العدوان على الفلسطينيين، و “هذه دولة الفلسطينيين.، أوباما اخرج منها”.

21/3/2013

أكد الرئيس الأميركي باراك أوباما التزامه بحل الدولتين، دولة فلسطينية ذات سيادة تعيش إلى جانب دولة إسرائيل “الوطن القومي لليهود” كما أدان إطلاق صواريخ من قطاع غزة على إسرائيل منتقدا حركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي اعتبرها مسؤولة عن “البؤس” في غزة.

21/3/2013
المزيد من أزمات
الأكثر قراءة