كاتب: إيران عبرت الخط الأحمر

قالت صحيفة واشنطن تايمز -في مقال رأي نشرته اليوم- إن إيران عبرت الخط الأحمر الذي حددته واشنطن بشأن برنامجها النووي في الوقت الذي يسعى فيه الرئيس باراك أوباما لتجاوز الأزمة مع طهران بالكلام. وأضاف أن فشل أوباما في اتخاذ خطوات عملية ستترتب عليه نتائج مخيفة.

وأوضح الكاتب الذي قالت الصحيفة إنه يسمي نفسه رضا كاهليلي وهو اسم وهمي لعميل سابق لـ الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي أي) عمل داخل الحرس الثوري الإيراني أن علماء النظام الإيراني حققوا اختراقا كبيرا ليس في تخصيب اليورانيوم إلى الدرجة التي يتطلبها إنتاج السلاح النووي فحسب، بل نجحوا في تحويل اليورانيوم عالي التخصيب إلى معدن، وهي خطوة مهمة في الطريق لإنتاج رأس نووي.

وأضاف أن استخدام المعدن بنجاح في صناعة عاكس نيوترون يشير إلى الوصول إلى المراحل الأخيرة من إنتاج السلاح النووي وهي قنبلة نووية من مرحلتين أكثر تطورا وقوة.

وانتقد تقريرا سنويا قال إن مدير الاستخبارات القومية جيمس آر كلابر قدمه للكونغرس في 12 مارس/آذار الجاري تضمن أن إيران لن تستطيع إنتاج يورانيوم يمكن أن يُصنع منه سلاح نووي دون أن تستطيع أجهزتهم معرفة ذلك. وقال "لقد حدث بالفعل أن إيران أنتجت هذا النوع من اليورانيوم".

وأشار إلى ما قاله أوباما من أن إيران أمامها عام أو أكثر لإنتاج سلاح نووي، وإلى تأكيده أن جميع الخيارات مفتوحة لمنعها من امتلاك القدرة على إنتاج السلاح النووي.

علماء النظام الإيراني حققوا اختراقا كبيرا ليس في تخصيب اليورانيوم إلى الدرجة التي يتطلبها إنتاج السلاح النووي فحسب، بل نجحوا في تحويل اليورانيوم عالي التخصيب إلى معدن، وهي خطوة مهمة في الطريق لإنتاج رأس نووي

وعلق الكاتب على ذلك قائلا "أوباما يتحدث بعد فوات الأوان".

وأضاف أن مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية فشلوا خلال زيارتيهما الأخيرتين لطهران في يناير/كانون الثاني وفبراير/شباط الماضيين من الحصول على الموافقة لزيارة العديد من الأماكن الهامة بما في ذلك المرافق العسكرية في بارشين المشتبه في أنها شهدت تنفيذ تجارب على مكونات لقنبلة نووية.

وقال إن الوكالة كتبت بوضوح في تقريرها بتاريخ 21 فبراير/شباط المنصرم أن إيران في طريق ثان محتمل لإنتاج قنبلة نووية بمفاعل الماء الثقيل في أراك وأنها تستطيع توفير بلوتونيوم كاف لإنتاج عدة قنابل نووية.

وأورد أن صورا من موقع نووي سري يُسمى "قدس" وعمليات بهذا الموقع كُشفت مؤخرا تُظهر بوضوح أن النظام الإيراني عبر الخط الأحمر. وأضاف أن طهران الآن، وبمساعدة كوريا الشمالية قد قطعت خطوات بعيدة في طريق تحميل صواريخها بقنابل نووية.

وأضاف أنه ومنذ أن تولى أوباما منصبه، استطاعت إيران اتقان تكنولوجيا تخصيب اليورانيوم إلى مستوى 20% الأمر الذي يعني أنها قطعت 80% من الطريق إلى إنتاج السلاح النووي. وأنها الآن تنتج أجهزة طرد مركزي بمعدلات كبيرة تصل إلى أكثر من عشرة آلاف وحدة بموقع نطنز وحده، ولديها ما يكفي من اليورانيوم منخفض التخصيب لإنتاج ست قنابل نووية.

وأورد الكاتب الكثير من التفاصيل عن المواقع النووية المختلفة بإيران وكميات اليورانيوم والبلوتونيوم بها والمراحل التي قطعها علماء إيران إلى أن وصلوا إلى المرحلة الأخيرة من تركيب رأس نووية واستخدام البلوتونيوم والبيريليوم اللذين يُستخدمان في صنع القادح وما شابهه.

وأشار إلى أن المدير التنفيذي لفريق العمل المختص بالأمن القومي والداخلي بيتر فينسنت استعرض الصور المذكورة والمعلومات الاستخبارية التي جُمعت بشريا ودعا إلى جلسة استماع بالكونغرس.

ونسب الكاتب إلى فينسنت قوله "إن الموقع المكتشف مؤخرا تحت الأرض يبدو مثل المجمعات الكبيرة التي بُنيت بواسطة الروس خلال الحرب الباردة ومن قبل روسيا في الوقت الراهن. إنها تشير إلى موقع عسكري ذي أهمية قصوى".

المصدر : واشنطن تايمز

حول هذه القصة

أكد أعضاء البرلمان الإيراني أن قطار طهران النووي لن يتوقف, وطالبوا روسيا والصين بمواجهة المساعي الغربية ضد إيران. جاء ذلك قبل جولة المباحثات النووية بين إيران ومجموعة “5+1” المقررة بعد غد الثلاثاء في كزاحستان.

24/2/2013

أعلن جوزيف بايدن نائب الرئيس الأميركي أن جميع الخيارات مطروحة للتعامل مع المشروع النووي الإيراني بما في ذلك الخيار العسكري، بينما جدد البيت الابيض التأكيد على أن واشنطن لن تبقي “نافذة الفرص” مفتوحة أمام طهران للأبد.

5/3/2013

أشارت صحيفة واشنطن بوست الأميركية إلى المباحثات بشأن البرنامج النووي الإيراني في ما بين إيران والدول الست الكبرى، وقالت إن حكومات الولايات المتحدة وأوروبا تواجه صعوبات في الطريق إلى عقد اتفاق مع إيران يكبح طموحات الأخيرة في الحصول على أسلحة نووية.

3/3/2013

أكد وزير الاستخبارات والشؤون الإستراتيجية الإسرائيلي أن تل أبيب راضية عن التأكيدات التي قدمها الرئيس الأميركي حول البرنامج النووي الإيراني. بينما أعرب وزير الخارجية الأميركي عن أمله في أن يفي القادة الإيرانيون بالتزاماتهم تجاه شعبهم ليتمكن من الحصول على الفرص والحريات.

21/3/2013
المزيد من سياسي
الأكثر قراءة