زيارة أوباما لإسرائيل دعم للمصالح الأميركية

تحدث الكاتب الأميركي مايكل أورين عن زيارة الرئيس الأميركي باراك أوباما إلى المنطقة، كما تساءل عن الأهداف الكامنة وراء زيارته إلى إسرائيل، وقال إن الزيارة تؤكد على دور إسرائيل بوصفها حليفا رئيسيا للولايات المتحدة في المنطقة المضطربة.

ونسب الكاتب إلى بعض النقاد قولهم إن الزيارة تبرهن على مدى دعم إسرائيل للمصالح الأميركية في الشرق الأوسط، مضيفا أن ناقدين آخرين يصفون الزيارة بأنها لالتقاط صور تذكارية أكثر من كونها تهدف إلى دفع عجلة المصالح الأميركية إلى الأمام.

وأوضح أورين أن للولايات المتحدة مصالح في الشرق الأوسط على المستويات الاقتصادية والعسكرية والإستراتيجية، وأن إسرائيل -التي لا يزيد سكانها على ثمانية ملايين ولا يزيد حجمها عن حجم ولاية نيوجيرسي الأميركية- تمنع الفوضى من أن تعمّ المنطقة برمتها.

ولفت إلى معاهدة السلام الإسرائيلية مع مصر، وإلى أن القاهرة تعتمد على المساعدات الأميركية التي تمنع اقتصادها من الانهيار، وبالتالي فإن من شأن هذه المعاهدة أن تحافظ على النفوذ الأميركي في مصر.

كاتب أميركي:
النظام السوري سبق أن رسم مخططات ضد الأردن في سبعينيات القرن الماضي، وإسرائيل حركت جيشها دفاعا عن المملكة عندما قرر النظام السوري غزو البلاد

غزو الأردن
كما أن معاهدة السلام الإسرائيلية مع مصر تجعل جماعة الإخوان المسلمين المصرية لا ترخي العنان لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، بل إن قادة مصر لعبوا دورا هاما في وقف إطلاق صواريخ حماس من قطاع غزة باتجاه إسرائيل.

وأضاف أورين أن إسرائيل أيضا تمكنت من كبح جماح حزب الله في لبنان، وهو الحزب الذي يمتلك 70 ألف صاروخ والذي قتل المدنيين في الخارج ويمد يد العون للرئيس السوري بشار الأسد لقتل عشرات آلاف المدنيين السوريين.

ويقول الكاتب إن النظام السوري سعى لضم لبنان، مضيفا أنه لولا تخوف دمشق من التدخل الإسرائيلي لكان لبنان الآن في خبر كان، وأن النظام السوري سبق أن رسم مخططات ضد الأردن في سبعينيات القرن الماضي، وأن إسرائيل حركت جيشها دفاعا عن الأردن عندما قرر النظام السوري غزو البلاد.

وأضاف أن الأردن الآن يعاني من عبء اللاجئين السوريين ومن اضطرابات داخلية وعنف طائفي عند جاره العراقي، ولكن من أسماهم الكاتب بأعداء الأردن يعرفون جيدا أن إسرائيل تقف إلى جانب المملكة.

وأشار الكاتب إلى أن الأردن يقف مع إسرائيل والولايات المتحدة من أجل السلام في المنطقة، مضيفا أن العاهل الأردني عبد الله الثاني سبق أن رعى جهودا لاستئناف عملية السلام المتعثرة من خلال مفاوضات مباشرة بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

وقال إنه لولا وجود إسرائيل لامتلكت إيران السلاح النووي منذ فترة طويلة، مضيفا أن إسرائيل تبقى الدولة الوحيدة في الشرق الأوسط التي يمكنها الدفاع عن نفسها بنفسها، وأنها تبقى الحليف الذي يحافظ على المصالح الأميركية في المنطقة.

وأشار الكاتب إلى تصريحات سابقة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قال فيها إن إسرائيل تبقى الحليف الثابت للولايات المتحدة في المنطقة.

المصدر : واشنطن بوست

حول هذه القصة

دعا الكاتب الأميركي كول بوكينفيلد الرئيس الأميركي باراك أوباما إلى حث الملك الأردني عبد الله الثاني على القيام بإصلاحات حقيقية تلبي تطلعات المواطنين الأردنيين، وذلك إذا أرادت الولايات المتحدة الاحتفاظ بالأردن حليفا مستقرا على المدى الطويل.

قال الكاتب آرون ديفد ميلر إن زيارة أوباما لإسرائيل هذا الأسبوع لن تكفي لتسوية العلاقات الشخصية المتوترة بينه وبين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. وكذلك من غير المتوقع أن تحرز تقدما في أي من القضايا الرئيسية بالشرق الأوسط، خاصة عملية السلام.

قلل المتحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية العميد السيد مسعود جزايري أمس السبت من شأن تهديدات بعض قادة إسرائيل لبلاده، وأكد أن قادة الجيش الإيراني مخولون بالرد الفوري على جميع تهديدات العدو حيث سيسلبون المعتدين قدرة التفكير.

أكد رئيس الوزراء الأردني المكلف عبد الله النسور أن تشكيلة حكومته الجديدة ستعلن الأسبوع المقبل بعد انتهاء زيارة الرئيس الأميركي باراك أوباما للمملكة والمقررة يوم الجمعة المقبل، ملمحا إلى احتمال تشكيل حكومة مصغرة على أن تتسع مستقبلا بعد إشراك نواب فيها.

المزيد من سياسة خارجية
الأكثر قراءة