أوباما يبحث عن أرضية مع نتنياهو

قالت صحيفة نيويورك تايمز الثلاثاء إن أحد أهداف زيارة الرئيس الأميركي باراك أوباما المرتقبة إلى إسرائيل هو إيجاد أرضية مشتركة مع رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو بشأن كيفية التصدي لإيران التي تعكف على تطوير برنامج نووي تخشى كل من واشنطن وتل أبيب أن يتمخض في نهاية المطاف عن إنتاج قنبلة نووية.

وأشارت الصحيفة في تقريرها إلى أن الخلافات العلنية، التي وسمت علاقة أوباما بنتنياهو على خلفية التعامل مع الموضوع الإيراني، قد تضاءلت في الآونة الأخيرة.

بيد أن كلا الزعيمين ما برحا ينظران إلى البرنامج النووي الإيراني من زاويتين مختلفتين تمام الاختلاف. ففي مقابلة أجرتها معه قناة تلفزيونية إسرائيلية الأسبوع الماضي، قال أوباما إن الأمر سيستغرق من إيران "أكثر من عام أو نحو ذلك" لكي تنتج سلاحا نوويا.

من جانبه قال نتنياهو، في كلمة ألقاها أمام الأمم المتحدة الخريف الفائت، إن إيران قد تعبر مرحلة حرجة في طريقها لتصنيع قنبلة نووية بحلول ربيع العام الحالي أو صيفه.

واعتبرت الصحيفة أن تصريحات أوباما للتلفزيون الإسرائيلي حدث نادر، ذلك أنه أعلن فيها جدولا زمنيا استنادا إلى معلومات استخبارية أميركية حددت الموعد المتوقع لامتلاك إيران سلاحا نوويا.

وستتاح للزعيمين فرصة لبحث تلك الخلافات في اجتماع مطول سيعقدانه غدا الأربعاء وعلى مائدة العشاء مساء نفس اليوم.

ومن المتوقع أن يشدد أوباما خلال اللقاء على أهمية الضغوط التي مورست على الاقتصاد الإيراني بفضل العقوبات المفروضة على طهران بالإضافة إلى التقدم الذي طرأ على المفاوضات الجارية بين القوى الكبرى وإيران.

ويرى محللون أن التحالف الذي شكلته الولايات المتحدة بات محل إعجاب نتنياهو مع أنه لا يزال يطالب واشنطن بممارسة مزيد من الضغط على إيران.

ويعتقد بعض المحللين أن أوباما له اليد العليا على نتنياهو ذلك أن ثمة شكوكا انتابت إسرائيل منذ العام المنصرم بشأن الحكمة من الانفراد بشن ضربة على إيران في وقت لا تزال المفاوضات معها تجري على نطاق واسع.

المصدر : نيويورك تايمز

حول هذه القصة

قال توماس فريدمان في مقاله الأسبوعي بصحيفة نيويورك تايمز الأربعاء إن الصراع الإسرائيلي الفلسطيني تحول من صراع “ضرورة” إلى “هواية” بالنسبة للدبلوماسيين الأميركيين.

يشمل جدول زيارة الرئيس الأميركي باراك أوباما لإسرائيل كنيسة المهد، لكنه لا يشمل حائط المبكى. وسيلقي خطابه الرئيسي في مركز المؤتمرات بالقدس، لكنه لن يخاطب الكنيست. وسيفتش بطارية دفاع صاروخي متنقلة، لكن ذلك لن يحدث بالميدان حيث تقوم هذه البطاريات بحراسة إسرائيل.

المزيد من جولة الصحافة
الأكثر قراءة