استطلاع للرأي: غزو العراق شوه سمعة بريطانيا

 كشف استطلاع حديث للرأي عن أن نصف البريطانيين يعتقدون أن تورط بلادهم في الحرب على العراق دمر سمعة المملكة المتحدة حول العالم، وأضافت ذي إندبندنت أون صنداي البريطانية أن الشعب البريطاني تعرض لخديعة بشأن الغزو.

وأشارت الصحيفة إلى الاستطلاع الذي أجرته الكلية الملكية بجامعة لندن بالاشتراك مع مؤسسة إيبسوسو موري، ونشرتاه البارحة، وذلك بمناسبة مرور عشر سنوات على غزو العراق، قائلة إنه وبرغم المشاعر السلبية بين البريطانيين بشأن التدخل في العراق، فإن معظمهم كان فيما مضى يرى أن التدخل العسكري كانت له مبرراته في كثير من الأحيان، ولكن آراءهم تبدلت مع مرور الأيام بعد أن تكشفت الحقائق.

وأوضحت الصحيفة أن عامة البريطانيين اقنتعوا لفترة في بداية الحرب بأن التدخل العسكري في العراق كان ضروريا، ولكن بحلول 2007 أصبح 83% من البريطانيين يعتقدون أنهم تعرضوا للخديعة من جانب رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير على وجه التحديد.

وأشارت ذي إندبندنت أون صنداي إلى أن 52% من البريطانيين يرون في الوقت الحالي أن تورط المملكة المتحدة في غزو العراق قد هز مكانة بلادهم في العالم، وقالت إن 4% من البريطانيين يرون أن الحرب على العراق جعلت من العالم مكانا أكثر خطورة.

ونسبت الصحيفة إلى نيك كليغ نائب رئيس الوزراء البريطاني وزعيم حزب الديمقراطيين الأحرار قوله إن التجربة العراقية يجب ألا تمنع بريطانيا من التدخل في صراعات أخرى حول العالم، بما فيه الحرب الأهلية في سوريا.

المصدر : إندبندنت

حول هذه القصة

تناولت صحيفة ذي ديلي تلغراف اللحظات الأخيرة من حياة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين قبيل إعدامه، وقالت إنه أبدى شجاعة نادرة قبيل التفاف حبل المشنقة حول رقبته، وذلك بالرغم من المشهد المروع.

قالت صحيفة ذي ديلي تلغراف البريطانية أن غزو العراق أسفر عن مقتل أكثر من 116 ألفا من المدنيين العراقيين في غضون ثماني سنوات، وأضافت أن الغزو كلف الولايات المتحدة ما يزيد على 801 مليار دولار.

أشارت صحيفة ديلي تلغراف إلى مرور عشر سنوات على غزو العراق، وقالت إن الموت لا يزال يطارد العاصمة العراقية بغداد، وذلك في ظل استمرار دوامة العنف التي تحصد أرواح المدنيين في البلاد.

أحيت مدينة حلبجة في كردستان العراق اليوم السبت الذكرى الخامسة والعشرين لتعرضها للقصف الكيميائي. وبدأ منذ صباح اليوم مئات من سكان المدينة والمدن التي تجاورها الاحتشاد وسط المدينة المنكوبة والواقعة شمالي شرقي العراق. ورفعوا أعلاما كردية، وصورا لبعض ضحايا القصف.

المزيد من احتلال واستعمار
الأكثر قراءة