خسائر فادحة لغزو أميركا العراق


قالت صحيفة ذي ديلي تلغراف البريطانية إن غزو العراق أسفر عن مقتل أكثر من 116 ألفا من المدنيين العراقيين في غضون ثماني سنوات، وأضافت أن الغزو كلف الولايات المتحدة ما يزيد على 801 مليار دولار.

وأشارت الصحيفة إلى دراسة مجلة "ذي لانسيت" البريطانية الطبية، وذلك بشأن التكلفة التي تكبدها الغزو الأميركي البريطاني للعراق قبل عشر سنوات، وتفيد الدراسة بأن المدنيين العراقيين بدؤوا بمواجهة الموت منذ اللحظة التي بدأت فيها أول غارة جوية على البلاد في 19 مارس/آذار 2003.

ونسبت الصحيفة إلى مسؤولين طبيين أميركيين القول إن 116 ألفا و903 مدنيين عراقيين لاقوا حتفهم في الحرب على العرا ق، وذلك في فترة الغزو وحتى انسحاب آخر جندي أميركي في ديسمبر/كانون الأول 2011.

وأضافت ديلي تلغراف أن الغزو أسفر أيضا عن مقتل أربعة آلاف و487 جنديا أميركيا و179 عسكريا بريطانيا على أقل تقدير، موضحة أن هذه التقديرات تعتبر أقل بكثير من تقديرات أخرى، وخاصة بشأن القتلى من المدنيين العراقيين.

ونشرت مجلة لانسيت دراسة في 2006 قارنت فيها بين معدلات النمو السكاني في العراقي في مرحلتي ما قبل الغزو وما بعده، وخلصت إلى القول إن هناك 655 ألف حالة وفاة إضافية منذ بدء الحرب على العراق في 2003، وسط انتقادات متعددة لطريقة المسح.

وأشارت ديلي تلغراف إلى أن الدراسة الجديدة تبدي تحفظات بالنسبة للتكلفة المالية للغزو، مضيفة أنه لو أن الدراسة أضافت الفوائد المرتفعة المترتبة على الديون الأميركية بسبب الحرب، فإن فاتورة الغزو قد تزيد على ثلاثة ترليونات دولار.

المصدر : ديلي تلغراف

حول هذه القصة

تتناول الحلقة تصريحات رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بشأن ما سماه تهاون السياسيين في التعامل مع الأزمة الحالية في البلاد، والتي من شأنها إشعال حرب طائفية.

من الصعب اتهام الصحفي باتريك كوكبيرن بمناهضة المحور الإيراني، لاسيما أنه وصحيفته ذي إندبندنت وزميله الأشهر فيها روبرت فيسك، متعاطفون إلى حد ما مع نظام بشار كما يتبدى من تغطيتهما للأحداث في سوريا، مع التذكير بأنهما كانا دائما مناصرين للقضايا العربية.

أوردت صحيفة غارديان استطلاعا للرأي، أجراه موقع يوغوف على شريحة من البريطانيين البالغين بلغ عددهم 1684 في ذكرى مرور عشر سنوات على حرب العراق، أظهر أن أكثر من نصف الشعب البريطاني يعتقدون أن قرار توني بلير -رئيس الوزراء الأسبق- بالغزو كان خطأ.

تحاول وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي أي) استخلاص العبر من إخفاقاتها بشأن أسلحة الدمار الشامل في العراق، وهو ما استخدم مبررا لتسويغ غزو ذلك البلد في مارس/آذار 2003 الذي تحل ذكراه السنوية العاشرة خلال أيام.

المزيد من احتلال واستعمار
الأكثر قراءة