توقعات ببقاء الجيش الأميركي بأفغانستان

أعرب مسؤولون مدنيون وعسكريون كبار في وزارة الدفاع الأميركية عن توقعاتهم، بأن القوات الأميركية قد تبقى في أفغانستان بعد انتهاء مهمة حلف شمال الأطلسي (ناتو) بحلول نهاية 2014.

وأشارت صحيفة نيويورك تايمز إلى أن المسؤولين الأميركيين أكدوا عدم صدور قرار بهذا الشأن حتى الآن، ونسبت إلى وزير الدفاع ليون بانيتا وإلى رئيس أركان القوات المشتركة الجنرال مارتن ديمبسي قولهما إن الولايات المتحدة ستبقي على شراكة مع أفغانستان على المستوى الإستراتيجي.

وأشار المسؤلان الأميركيان إلى قرار من جانب قادة دول حلف الناتو أثناء لقاء القمة العام الماضي في شيكاغو، ينص على ضرورة تقديم واشنطن دعما طويل الأمد لكابل، وأن هذا الدعم قد يتضمن مساعدات عسكرية.

وجود دائم
وقال بانيتا إنه ومسؤولين أميركيين آخرين أعلنوا خلال قمة شيكاغو أنهم ملتزمون بشأن أي وجود دائم في أفغانستان، معربا عن اعتقاده بأن الرئيس باراك أوباما يبذل كل الجهود اللازمة من أجل إنجاز اتفاق شيكاغو.

وأضافت نيويورك تايمز أن بانيتا وديمبسي دافعا عن المهمة الأميركية في أفغانستان، والتي بدأت منذ أكثر من عشر سنوات وأصبحت غامضة الأهداف بالنسبة للأميركيين، وقالت إن أوباما يدرس كيفية تسريع وتيرة سحب القوات الأميركية المتبقية هناك والعدد الكافي الذي يمكن الإبقاء عليه بعد 2014، وذلك من أجل إنجاز وتحقيق أهداف الحرب برمتها.

كما أعرب بانيتا عن ثقته في اختيار أوباما للسناتور السابق تشاك هاغل لتولي منصب وزير الدفاع في إدارة أوباما الجديدة، مضيفا أن هاغل سيكون وزير دفاع قويا رغم تعثره في الإجابة على بعض أسئلة الكونغرس في جلسات الاستماع المطولة الأسبوع الماضي.

المصدر : نيويورك تايمز

حول هذه القصة

أشار الكاتب الأميركي ديفد إغناتيوس إلى الأوضاع السائدة بأفغانستان، والحال التي وصلت إليها بأعقاب الغزو الأميركي، وقال إنها تتحسن بشكل مضطرد في مختلف الميادين، متسائلا عن سر شعور الأميركيين بالهزيمة في الحرب واعتبارهم إياها مضيعة مؤلمة للأنفس والأموال.

دعا الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) أندرس فوغ راسموسن اليوم الدول الأعضاء بالحلف والتي تواجه عثرات مالية إلى عدم خفض التمويل للتحالف الأميركي الأوروبي عقب إيقاف الناتو عملياته القتالية بأفغانستان عام 2014.

تستضيف لندن قمة ثلاثية الأحد والاثنين تجمع رئيس الوزراء البريطاني ديفد كاميرون والرئيس الأفغاني حامد كرزاي والباكستاني آصف علي زرداي. وتبحث القمة عملية السلام في أفغانستان وتحسين التعاون الأمني بينها وبين باكستان، ويشارك فيها للمرة الأولى قادة عسكريون واستخباريون من البلدين.

أشار الكاتب الأميركي دويل مكمناص إلى استماع الكونغرس الأسبوع الماضي لشهادة تشاك هاغل مرشح أوباما لتولي منصب وزير الدفاع في إدارته الجديدة، وقال إن الكونغرس سأل هاغل عن إسرائيل والعراق ولم يسأله عن تفاصيل المهمة في أفغانستان، داعيا إلى إنجاز هذه المهمة.

المزيد من احتلال واستعمار
الأكثر قراءة