الفاتيكان يتهم الإعلام الإيطالي بالكذب

اتهم الفاتيكان وسائل الإعلام الإيطالية بنشر "تقارير كاذبة وضارة"، في محاولة للتأثير على الكرادلة الذين يتأهبون لانتخاب بابا جديد خلفا لبنديكت السادس عشر المستقيل.

ومنذ أن أعلن البابا استقالته من منصبه يوم 11 فبراير/شباط الجاري، والصحف الإيطالية تعج بشائعات عن مؤامرات وتقارير سرية وجماعات ضغط داخل الفاتيكان دفعت الحبر الأعظم إلى التخلي عن كرسي البابوية.

وجاء في بيان صادر عن الفاتيكان أنه "من المؤسف أن تروج أخبار كاذبة تماما وغير مؤكدة ولا يمكن إثبات صحتها في كثير من الأحوال، وتلحق ضرراً بالغاً بأشخاص ومؤسسات في وقت نقترب فيه كثيرا من مجمع الكرادلة لانتخاب البابا الجديد".

وكانت تقارير صحفية إيطالية قد رسمت صورة "غير مشجعة" عن الإدارة المركزية للفاتيكان، تصورها على أنها تغص بأساقفة يبدون اهتماما أكبر بوظائفهم من خدمة الكنيسة أو البابا.

وقال بعض مسؤولي الكنيسة في أحاديث خاصة إن كرادلة أجانب قدِموا إلى روما لاختيار البابا الجديد انزعجوا من تقارير تتحدث عن فساد، وربما يدفعهم ذلك إلى انتخاب بابا جديد لا علاقة له بالإدارة المركزية للفاتيكان التي يهيمن عليها إيطاليون.

وقال بيان الفاتيكان إن تقارير وسائل الإعلام الإيطالية محاولة للتأثير على مجمع الكرادلة عبر تكوين رأي عام سالب، تماما مثلما سعت دول وملوك قبل قرون على التأثير على الانتخابات البابوية.

وفي بيان منفصل، وصف المتحدث باسم الفاتيكان الأب فيديريكو لومباردي تلك التقارير بأنها محاولة "لتشويه سمعة الكنيسة وحكومتها" قبل انعقاد مجمع الكرادلة السري.

المصدر : صنداي تلغراف

حول هذه القصة

هيمن خبر القرار المفاجئ لبابا الفاتيكان بنديكت السادس عشر بإعلان استقالته من رئاسة الكنيسة الكاثوليكية لأسباب صحية على جل الصحف البريطانية التي تناولته بتحليلات موسعة.

في أول ظهور علني منذ إعلان استقالته في مفاجأة مذهلة، أبلغ البابا بنديكت السادس عشر آلافا من المسيحيين الأربعاء أن تنحيه عن كرسي البابوية جاء “لمصلحة الكنيسة”، وتم بكامل إرادته.

ذكرت صحيفة “ذي غارديان” البريطانية في عددها اليوم السبت أن تقريرا صحفيا عزا استقالة البابا بنديكت السادس عشر من منصبه راعياً للكنيسة الكاثوليكية إلى الكشف عن شبكة من الأساقفة الشاذين جنسياً داخل الفاتيكان، بعضهم تعرض للابتزاز من أشخاص في الخارج.

المزيد من جولة الصحافة
الأكثر قراءة