كرزاي يعتزم منع شن غارات أجنبية

أعلن الرئيس الأفغاني حامد كرزاي أنه يعتزم منع القوات البرية الأفغانية من الطلب من حلف شمال الأطلسي (ناتو) شن غارات ضد مواقع آهلة بالسكان في البلاد، وذلك رغم اعتماد القوات الأفغانية في السابق على القوات الجوية الأجنبية في شن غارات ضد مسلحي حركة طالبان.

وذكرت صحيفة واشنطن بوست الأميركية أن كرزاي قال أثناء خطاب له أمام الأكاديمية العسكرية، إن القوات الأفغانية تطلب الدعم الجوي من القوات الأجنبية، مما يسفر عن مقتل الأطفال في مثل هذه الغارات الجوية.

وأوضح الرئيس الأفغاني أنه سيصدر مرسوما يفيد بأنه يجب على القوات الأفغانية أن لا تطلب شن غارات جوية أجنبية على منازل الأفغان أو القرى الأفغانية أثناء العلميات العسكرية، وذلك تحت أي ظروف كانت.

وأشارت الصحيفة إلى الشكوك التي يبديها العديد من المحللين بشأن مدى قدرة الشرطة الأفغانية والقوات الأفغانية على الصمود أمام طالبان، وذلك بعد انتهاء مهمة القوات الأجنبية المقاتلة بحلول نهاية 2014.

وقتل عشرة أشخاص الثلاثاء الماضي -بينهم خمس سيدات وأربعة أطفال- أثناء غارة جوية لحلف الناتو ضد قرية نائية في ولاية كونر شرقي البلاد. كما أسفرت الغارة عن مقتل ثلاثة من قادة طالبان، أحدهم يتهم بأنه على صلة بتنظيم القاعدة.

والتقى القائد الجديد لحلف الناتو في أفغانستان الجنرال الأميركي جوزيف دونفورد الرئيس كرزاي لتقديم اعتذاره وتعازيه في أعقاب مقتل الضحايا المدنيين.

المصدر : واشنطن بوست

حول هذه القصة

اعتبرت حركة طالبان الأفغانية أن خطة الرئيس الأميركي باراك أوباما لسحب 34 ألف جندي من أفغانستان في غضون عام، غير كافية, وذلك بينما قتل عشرة مدنيين معظمهم نساء واطفال في غارة لقوات حلف الأطلسي (ناتو) بشرق أفغانستان.

أشارت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية إلى إستراتيجية الرئيس الأميركي باراك أوباما في الانسحاب من أفغانستان، وقالت إن العقبة الرئيسة تتمثل في كيفية شحن المعدات العسكرية الثقيلة التي تراكمت على مدار سنوات الحرب على البلاد.

المزيد من حروب
الأكثر قراءة