أغلب الشباب العربي يرفض الخدمة بإسرائيل

عوض الرجوب-الخليل

ذكرت صحيفة هآرتس الإسرائلية -استنادا إلى استطلاع للرأي- أن معظم الشباب العربي داخل الخط الأخضر، يرفضون الخدمة المدنية في الجيش الإسرائيلي.

وأضافت الصحيفة أن مركز مدى الكرمل في حيفا الذي يجري بحوثا اجتماعية وتطبيقية في المجتمع العربي نشر نتائج استطلاع أجراه مؤخرا، يفيد بأن أكثر من 70% من الشباب العربي الذين تتراوح أعمارهم بين 16 و22 عاما يعارضون الخدمة الوطنية المدنية (وهي خدمة تقابل الخدمة في الجيش وبمزايا مشابهة).

ووفق الاستطلاع الذي أجراه الدكتور عاصي الأطرش وتضمن عينة من 504 شباب عرب ليس بينهم سكان القدس وأبناء الطائفة الدرزية، فإن 23% فقط يؤيدون الخدمة الوطنية.

وأظهر الاستطلاع أن 36% من المعارضين للخدمة الوطنية يرون أن السبب المركزي لموقفهم عدم ملاءمة الفكرة مع هويتهم الوطنية، و12% يرون أن الإلزام بالخدمة الوطنية بداية عملية "أسرلة" وتنازل عن الهوية الوطنية العربية.

أما بالنسبة للمستطلعين المؤيدين للفكرة، فإن 30% منهم شرحوا موقفهم بالامتياز المالي الذي سيترافق مع التطوع، و27% قالوا إن الأمر بالنسبة لهم سبيل آخر للتطوع في المجتمع، و16% شرحوا بأن تأييدهم جاء بناء على الواجب الملقى عليهم تجاه الدولة.

وتنقل الصحيفة عن مجري الاستطلاع قوله إن ميل المعارضة ينعكس أيضا في استطلاعات سابقة أجريت عامي 2009 و2010 لمنظمات أخرى، وأن الأعمال الدعائية داخل المجتمع العربي ضد الخدمة الوطنية تؤثر بشكل واضح على مواقف الشباب العربي.

وتشير إلى أنه منذ بدأت الدولة قبل عدة سنوات في تجنيد العرب للخدمة الوطنية، تطوع عدد يقل عن ثلاثة آلاف شاب للمشروع.

المصدر : الصحافة الإسرائيلية

حول هذه القصة

حسمت الأحزاب العربية بالداخل الفلسطيني والممثلة بالكنيست الإسرائيلي موقعها في المعارضة لمواجهة ما وصفته بمعسكر التطرف والعنصرية التي يتسم بها المشهد السياسي بإسرائيل، وتسعى الجبهة لتشكيل قائمة مع القوى التقدمية الديمقراطية لمواجهة السياسات العنصرية والتصدي لمحاولات منع النواب العرب من صنع القرار.

كشفت دراسة عن ارتفاع معدلات الإصابة بسرطان الثدي لدى النساء العربيات في مناطق 48 بنسبة تتجاوز النساء اليهوديات.

أكدت دراسة أجراها باحثون دوليون وفلسطينيون أن المناهج التعليمية الفلسطينية شبه خالية من التحريض والتحقير بحق إسرائيل، بعكس المناهج الإسرائيلية التي تعج بعبارات الكراهية.

قال نادي الأسير الفلسطيني إن الأسير سامر العيساوي المضرب عن الطعام منذ أشهر طويلة لدى الاحتلال الإسرائيلي تحوّل إلى كومة عظام، وتحدثت عائلتا الأسيرين جعفر عز الدين وطارق قعدان عن مخاوف جدية من استشهادهما.

المزيد من احتلال واستعمار
الأكثر قراءة