تايم: مصر تنقسم إلى تيارين متناحرين

تناولت صحف أميركية بالنقد والتحليل الأزمة في مصر، وقالت إحداها إن البلاد بدأت تنقسم إلى تيارين متناحرين، أحدهما قومي عسكري والآخر إسلامي، وأشارت أخرى إلى أن البيت الأبيض نفى تعليق المساعدات إلى مصر.

فقد قالت مجلة تايم إن الانفلات الأمني الذي شهدته مصر قبل أيام وأسفر عن مقتل العشرات وإصابة المئات يؤكد على حالة الاضطراب التي تمر بها البلاد.

وأضافت تايم أن مصر بدأت تنقسم إلى تيارين مختلفين، وأن كلا منهما يكره الآخر، وأوضحت أن هناك مصرا صاعدة تتألف من الجماهير القومية وتلك المؤيدة للعسكر، والتي لا يشغلها شاغل أكثر من كرهها للإسلاميين الذين يشكلون الفسطاط الآخر ويتمثلون في جماعة الإخوان المسلمين.

وقالت تايم إن جماعة الإخوان بدأت تترنح وتتذوق المرارة، وخاصة في أعقاب إطاحة العسكر بأول رئيس منتخب هو الرئيس المعزول محمد مرسي.

أنصار مرسي واجهوا القتل إبان اعتصامهم في ميادين مختلفة في أنحاء البلاد في الأشهر الماضية، في إطار سعيهم لاستعادة الشرعية وعودة الرئيس المعزول

أنصار مرسي
وأضافت الصحيفة أن أنصار مرسي واجهوا القتل بالرصاص إبان اعتصامهم في ميادين مختلفة في أنحاء البلاد في الأشهر الماضية، في إطار سعيهم لاستعادة الشرعية وعودة الرئيس المعزول، وذلك دون أن يظهروا أي علامة على التراجع.

يشار إلى أن مرسي فاز بانتخابات الرئاسة في منتصف 2012، ولكن الانقسام بين أنصاره ومعارضيه كان بدأ قبل ذلك التاريخ، وهو الانقسام الذي أدى إلى إطاحة مرسي في الثالث من يوليو/تموز الماضي.

وفي سياق متصل بالأزمة المصرية، نفى البيت الأبيض اليوم الأربعاء تقارير عن أن إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما تتجه نحو وقف مساعداتها العسكرية لمصر بالكامل، مشيرا إلى أن القرار بشأن مستقبل هذه المساعدات سيعلن في الأيام المقبلة.

وقالت المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي كاتلين هايدن إن "التقارير التي قالت إننا سنوقف كل المساعدات العسكرية لمصر كاذبة".

المصدر : الجزيرة + الصحافة الأميركية

حول هذه القصة

اكتنف الغموض موقف الإدارة الأميركية تجاه مساعداتها العسكرية لمصر التي تشهد مظاهرات يومية تقريباً احتجاجاً على إقدام الجيش على عزل الرئيس محمد مرسي في الثالث من يوليو/تموز الماضي.

كانت ذكرى انتصار أكتوبر محطة سنوية تجمع كل أطياف الشعب المصري والتيارات السياسية والفكرية على صعيد احتفالي واحد، ولعلها المرة الأولى -منذ أربعين عاما- التي تكون احتفالات حرب أكتوبر مادة للنزاع السياسي والانقسام المجتمعي.

أطلق مسلحون قذيفة صاروخية على مدرعة للجيش المصري بالقرب من مستشفى الشيخ زويد العام بمحافظة شمال سيناء، مما أسفر عن أضرار محدودة بالمدرعة. يأتي ذلك في وقت دخلت العملية الأمنية بالمحافظة شهرها الثاني لتعقب من تصفهم السلطات بالعناصر “الإرهابية والإجرامية”.

سرب ناشطون مصريون مقاطع مصورة من كلمة ألقاها مفتي الديار المصرية السابق علي جمعة في حضور وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي، ووزير الداخلية محمد إبراهيم، وعدد من قيادات الشرطة والجيش، برر فيها قتل المتظاهرين.

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة