فرص هاغل للفوز بالبنتاغون

قالت الكاتبة جولييت لابيدوس إنه ورغم الانتقادات الشديدة ليس من المحتمل أن يرفض مجلس الشيوخ الأميركي ترشيح شاك هاغل لتولي وزارة الدفاع، وإنه عندما يتعلق الأمر بالمرشحين لتولي مناصب وزارية من المستبعد جدا رفض أي منهم.

ورصدت الكاتبة في مقال لها نشرته صحيفة نيويورك تايمز اليوم حملات الانتقادات لترشيح هاغل، وذكرت أن جمعية "كريستيان يونايتد فور إسرائيل" التي تصف نفسها بأنها أكبر منظمة بأميركا مساندة لإسرائيل أصدرت بيانا تعارض فيه الترشيح، وكذلك جمعية "كونسيرند وومن أوف أميركا".

وقالت إن المنظمتين لفتتا الانتباه إلى سجل السيناتور السابق "الداعم لإيران وحزب الله". وأوردت أيضا أن جمعية "لوغ كابين ريببليكان" اشترت صفحة كاملة بصحيفة واشنطن بوست لانتقاد موقف هاغل من حقوق الشواذ جنسيا.

مجلس الشيوخ وافق في تاريخه على أكثر من 500 ترشيح لوزراء ورفض تسعة فقط

وأضافت أن أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين جون ماكين وجون كورنين وليندسي غراهام وتيد كروز وروجر ويكر عبروا فورا عن عدم ارتياحهم لترشيح هاغل، فيما امتنع العديد من أعضاء المجلس الديمقراطيين عن الإدلاء بتعليقاتهم.

وذكرت لابيدوس أن مجلس الشيوخ وافق في تاريخه على أكثر من 500 ترشيح لوزراء ورفض تسعة فقط.

وقالت إن آخر مرة يرفض فيها المجلس ترشيحا لوزير حدث قبل 24 سنة عندما صوت المجلس الذي كان يهيمن عليه الديمقراطيون ضد مرشح جورج بوش الأب الرئيس الأميركي الأسبق جون تاور لمنصب وزير الدفاع بسبب أن المرشح كان مولعا بشرب الخمر وبأنه زير نساء.

كذلك ذكرت الكاتبة أنه من غير المعتاد أن يسحب المرشح موافقته على الترشيح خشية أن يرفض، رغم أن ذلك ازداد نسبيا في الآونة الأخيرة.

وأشارت إلى أن توم داشيل سحب موافقته على ترشيح باراك أوباما له، كما أن بيرنارد كيرك وليندا شافيز سحبا موافقتهما على ترشيح جورج دبليو بوش لهما، وهيرشل غوبر، وأنطوني ليك وزو بيرد إبان فترة الرئيس الأسبق بيل كلينتون، "لكن زو بيرد وحدها بين جميع من ذكروا كانت مرشحة لأحد المناصب الوزارية الأعلى مثل شاك هاغل".         

المصدر : نيويورك تايمز

حول هذه القصة

رشح الرئيس الأميركي باراك أوباما الجمهوري تشاك هاغل لمنصب وزير الدفاع، ومستشار شؤون مكافحة الإرهاب جون برينان لمنصب مدير وكالة المخابرات المركزية (سي آي أي)، وحث مجلس الشيوخ على التصديق على تعيينهما على وجه السرعة.

أكد الجمهوري تشاك هاغل الذي اختاره الرئيس الأميركي باراك أوباما لتولي حقيبة الدفاع أمس الاثنين "دعمه الكامل" لإسرائيل، بعد تعرضه لانتقادات أعضاء جمهوريين في الكونغرس، بسبب مواقف له من قضايا الشرق الأوسط.

استهلت صحيفة غارديان افتتاحيتها بأن كثيرا من الجمهوريين الأميركيين سيعترضون على وجود تشاك هاغل بوزارة الدفاع (بنتاغون) لكن ينبغي أن يرى العالم قدومه كمنصب ملئ بالاحتمالات.

هاجمت صحيفتان إسرائيليتان تعيين السناتور الجمهوري السابق تشاك هاغل وزيرا للدفاع بالولايات المتحدة، بل ووصفته بالمعادي لإسرائيل، واعتبرت تعيينه عقابا لها ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تحديدا.

المزيد من حكومات
الأكثر قراءة