لابيد يشغل صحف إسرائيل

epa03550701 The newly elected , head of the Yesh Atid new Party Yair Lapid talking to his supporters after reading the sample results for the election results in Tel-Aviv, Israel, 22 January 2013. According to the television polls, Prime Minister Benjamin Netanyahu's Likud Beteinu party was projected to gain 31 seats, followed by Lapid Party Yesh Atid with 18 seats. EPA/ATEF SAFADI
undefined

عوض الرجوب-رام الله

انشغلت الصحف الإسرائيلية اليوم بشكل الحكومة القادمة بعد انتخابات الكنيست، وركزت بشكل خاص على الدور الذي يمكن أن يلعبه رئيس حزب "يوجد مستقبل" الجديد يائير لابيد.

وبعد فرز شبه كامل للأصوات، استعرضت صحيفة معاريف شكل الكنيست القادم، مشيرة إلى دخول 74 نائبا جديدا و26 امرأة و38 من الأصوليين ومعتمري القبعات الدينية و11 مستوطنا و14 صحفيا و5 جنرالات.

وذكرت صحيفة معاريف، أن رئيس الوزراء الحالي بنيامين نتنياهو، الذي أظهرت الانتخابات تراجع قائمته (الليكود بيتنا) بدأ يبحث عن صيغة لإقامة حكومة مكونة من الليكود و"يوجد مستقبل" وشاس، دون أن تستبعد خيار حكومة يمين وأصوليين، بدون "يوجد مستقبل" رغم أنه خيار ضعيف.

ووفق الصحيفة  فإن لابيد "معني بحكومة بدون الأحزاب الأصولية، تضم البيت اليهودي، كاديما والحركة" موضحة أن لابيد تعهد قبل الانتخابات ألا يجلس وحده في حكومة يمين متطرفة وأحزاب أصولية.

هآرتس:
يتعين على لابيد أن يرفع علم إسرائيل سوية العقل، المعتدلة، الساعية إلى الانخراط في الأسرة الدولية والتي تحقق حقوق المواطن

دولتان لشعبين
أما صحيفة يديعوت فاستعرضت شروط لابيد ومبادئه للمفاوضات بشأن حكومة ائتلافية، موضحة أن صيغته استئناف المفاوضات السياسية هي "دولتان للشعبين، الكتل الاستيطانية في أيدينا، القدس لن تقسم، لا تقام مستوطنات جديدة، البناء في المستوطنات القائمة يستمر".

بدورها أشارت صحيفة هآرتس في افتتاحيتها إلى أن حزب "يوجد مستقبل" سيكون الكتلة الثانية في حجمها في الكنيست الـ 19، مؤكدة أن زعيمه يائير لابيد سيؤدي دورا أساسا في تشكيل الحكومة القادمة.

ورأت أنه يتعين على لابيد أن "يرفع علم إسرائيل سوية العقل، المعتدلة، الساعية إلى الانخراط في الأسرة الدولية والتي تحقق حقوق المواطن" مشيرة إلى أن البرنامج السياسي الذي عرضه لابيد في حملة الانتخابات ملتزم باستئناف المفاوضات على إقامة دولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل، في ظل الانسحاب من المناطق خارج الكتل الاستيطانية في الضفة الغربية.

وتنصح يديعوت، في افتتاحيتها، لابيد في مفاوضاته مع نتنياهو بأن يقدم له مجموعة من المطالب المكتوبة، وأن يشترط تحديد عدد وزراء الحكومة القادمة بـ18 وزيرا ليتلاءم ذلك مع دعايته الانتخابية، وأن يوافق على الاستيطان بالكتل الاستيطانية وشرقي القدس لكن مع تجميد البناء وراء الجدار "لمنع عزلة إسرائيل في العالم ومنع السقوط الاقتصادي" مع تجديد التفاوض السياسي.

وفي صحيفة إسرائيل اليوم، رأى الكاتب دان مرغليت أن تعيين لابيد لوزارة الخارجية قد يكون أمرا مناسبا بعد سنين تميزت فيها الدبلوماسية الإسرائيلية بالفظاظة، واصفا إياه بأنه ذو "أسلوب ناعم ورقيق في الكلام". 

يونتان ليس:
مسؤولو كتلة الوسط أصبحوا يحددون لابيد على أنه رئيس الوزراء القادم رغم استبعاده ذلك لأنه لا يرى نفسه مرشحا لرئاسة الوزراء

معركة لابيد
في صحيفة هآرتس تحدث يونتان ليس عن مواجهة بين نتنياهو وأحزاب الوسط، وأن المعركة على لابيد الذي يرى الكاتب أنه يستطيع -في ظروف ما- أن يرأس حكومة وسط لكن احتمالات ذلك ضعيفة.

وتابع الكاتب أن لابيد أصبح "مفاجأة الانتخابات وأكثر مرشح تراوده كتل اليمين والوسط-اليسار" مضيفا أنه في حين أصبح رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو معنيا بلابيد ليكون مرساة مركزية في حكومة واسعة يخطط لها".

ويضيف الكاتب أن مسؤولي كتلة الوسط -خاصة في حزب العمل- أصبحوا يحددون لابيد على أنه رئيس الوزراء القادم، رغم استبعاده ذلك لأنه لا يرى نفسه مرشحا لرئاسة الوزراء.

أما الاحتمال المرجح  -وفق الكاتب- فهو أن ينضم لابيد إلى حكومة "تساوٍ في العبء" برئاسة نتنياهو، موضحا أن هذه الحكومة التي تشتمل على البيت اليهودي وحركة تسيبي ليفني وكاديما ستحظى بأكثرية مستقرة تبلغ 69 نائبا.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

سياسي إسرائيلي، بدأ حياته المهنية مراسلا صحفيا لمجلة تابعة للجيش الإسرائيلي، واقتحم عالم السياسة 2012 بتأسيسه حزب “هناك مستقبل”. يؤيد المفاوضات مع الفلسطينيين.

23/1/2013

سجلت نتائج انتخابات برلمان إسرائيل (كنيست) عقابا من الناخبين لرئيس الوزراء الحالي على مواقفه المتطرفة -وفق محللين- ورغم ذلك يتجه بنيامين نتنياهو لرئاسة الحكومة لولاية ثالثة رغم التراجع الكبير لقوة لائحته “ليكود-يسرائيل بيتنا” التي نالت 31 مقعدا مقابل 42 بالبرلمان المنتهية ولايته.

23/1/2013

قالت صحيفة واشنطن بوست الأميركية إن الانتخابات الإسرائيلية التي جرت أمس أضعفت رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو، وزادت الآمال بتشكيل حكومة أكثر ميلا إلى الوسط من شأنها تخفيف العلاقات المتوترة مع واشنطن وإرسال إشارات بمرونة أكثر في جهود عملية السلام مع الفلسطينيين.

23/1/2013

ركزت الصحف الإسرائيلية اليوم بالخبر والتحليل على النتائج الأولية لانتخابات الكنيست (البرلمان) التاسع عشر، واعتبرتها دليل عدم ثقة برئيس الوزراء الحالي بنيامين نتنياهو، مشيرة إلى مجموعة ائتلافات محتملة بعد تراجع اليمين وتقدم الوسط واليسار وصعود أحزاب جديدة.

23/1/2013
المزيد من أنظمة حكم
الأكثر قراءة