الانتخابات الإسرائيلية تضعف نتنياهو

Israel's Prime Minister Benjamin Netanyahu holds up a paper during a Likud-Yisrael Beitenu campaign rally in the southern city of Ashdod January 16, 2013. Netanyahu's right-wing Likud party, allied with the nationalist Yisrael Beitenu party, continues to lead opinion polls ahead of Israel's Jan. 22 parliamentary election. REUTERS/Amir Cohen (ISRAEL - Tags: POLITICS ELECTIONS)
undefined

 قالت صحيفة أميركية إن الانتخابات الإسرائيلية التي جرت أمس أضعفت رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وزادت الآمال بتشكيل حكومة أكثر ميلا إلى الوسط من شأنها تخفيف العلاقات المتوترة مع واشنطن وإرسال إشارات بمرونة أكثر في جهود عملية السلام مع الفلسطينيين.

وأوضحت واشنطن بوست في تقرير لها أن هذا التحول يعرّض نتنياهو لضرورة عمل توازن دقيق، وهي أن ينجح في تشكيل تحالف يضم أيضا جناح صقور حديث الظهور في حزبه ليكود والأحزاب اليمينية والدينية الأخرى التي لا تزال قوية بالبرلمان.

وأظهرت الاستطلاعات المأخوذة من مراكز الاقتراع أن القائمة المشتركة لحزب الليكود وإسرائيل بيتنا قد خسرت ربع مقاعدها في البرلمان (من 42 إلى 31 مقعدا) مع نمو مدهش لحزب وسطي جديد "ييش أتيد" أو "المستقبل لنا" والذي يبدو أنه سيكون عنصرا رئيسيا في تحالف مقبل.

ومن الواضح أن تحالف ليكود-بيتنا يظل هو أكبر كتلة حزبية بإسرائيل، إلا أنه لا يستطيع تشكيل حكومة بدون إبرام تحالفات مع مزيد من الأحزاب، وأن "ييش أتيد" سيكون هو الحزب الذي يجب على نتنياهو تكوين تحالف معه حتى يشكل الحكومة الجديدة التي ستكون أقل يمينية من حكومة نتنياهو الحالية.

يُشار إلى أن مطالب ييش أتيد تشمل استئناف المحادثات مع الفلسطينيين.

مفاجأة الانتخابات الإسرائيلية بروز حزب ييش أتيد المتوقع له أن يحصد 19 مقعدا بقيادة يائير لبيد الإعلامي السابق حديث العهد بالعمل السياسي

وقالت واشنطن بوست إن حكومة إسرائيلية تضم وسطا أكبر من الممكن أن تحسن علاقات نتنياهو المتوترة مع الرئيس الأميركي باراك أوباما وتخفف عزلة إسرائيل الدولية التي ازدادت مع المأزق الذي وصلت إليه عملية السلام مع الفلسطينيين وإعلان نتنياهو الأخير بزيادة بناء المستوطنات في الضفة الغربية.

وأشارت الصحيفة إلى نمو حزب يميني متشدد آخر "البيت اليهودي" الذي يؤيد استمرار بناء المستوطنات، الأمر الذي يجعله بديلا غير قوي لحزب ييش أتيد في التحالف المحتمل أن يشكله نتنياهو.

وذكرت واشنطن بوست أن محادثات تشكيل التحالفات ستكون صعبة وطويلة.

وقالت إن مفاجأة الانتخابات الإسرائيلية هي بروز حزب ييش أتيد المتوقع له أن يحصد 19 مقعدا والذي يقوده يائير لبيد الإعلامي السابق حديث العهد بالعمل السياسي.

وأوضحت أن لبيد أقام حملته الانتخابية على مطلب ينهي المعاملة التفضيلية لعشرات آلاف اليهود المتطرفين المعفيين من الخدمة الإلزامية بالجيش من أجل متابعة دراساتهم الدينية مع استمرار مرتباتهم الحكومية.

وذكرت أن الدعوة للمساواة بالخدمة الإلزامية وتخفيف العبء على الطبقة الوسطى أراحت كثيرا من العلمانيين الإسرائيليين الذين يدفعون ضرائب عالية ويؤدون الخدمة الإلزامية.

وفي حديث له أمام مؤيديه ألمح لبيد إلى المأزق في عملية السلام ومطالبه المحلية قائلا "يجب على إسرائيل أن تخاطب تحديات الجمود الدبلوماسي والتقسيم الخاطئ للعبء على المواطنين".

وقالت الصحيفة: سيكون صعبا على نتنياهو المواءامة بين مطالب لبيد ومطالب الأحزاب الدينية التي ظلت حليفا تقليديا له.

ونسبت واشنطن بوست لأميت سيغال المحلل والمراسل الصحفي قوله "لبيد سيحدد ملامح حكومة نتنياهو المقبلة". 

المصدر : واشنطن بوست

حول هذه القصة

الموسوعة - epa04466239 Yair Lapid, leader of the Israeli Yesh Atid party, attends a faction meeting of the party during the opening of the winter session of the Knesset, the Israeli parliament, in Jerusalem, Israel, 27 October 2014. EPA/ABIR SULTAN

سياسي إسرائيلي، بدأ حياته المهنية مراسلا صحفيا لمجلة تابعة للجيش الإسرائيلي، واقتحم عالم السياسة 2012 بتأسيسه حزب “هناك مستقبل”. يؤيد المفاوضات مع الفلسطينيين.

Published On 23/1/2013
Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu, his wife Sara and their two sons arrive to vote at a polling station in Jerusalem, on January 22, 2013, as Israel residents started to vote in the 19th Israeli general election

تتابع قيادة السلطة الفلسطينية باهتمام كبير مجريات العملية الانتخابية في إسرائيل، وترجح عودة اليمين المتطرف، لكنها مع ذلك تعد نفسها للتحرك الدولي وفق مختلف السيناريوهات المتوقعة للشكل الذي ستكون عليه الحكومة الإسرائيلية القادمة.

Published On 22/1/2013
Prime Minister Benjamin Netanyahu of Israel (R) shakes hands with President Mahmoud Abbas of the Palestinian Authority (L) during an event in the East Room to make statements on the peace process on September 1, 2010 at the White House in Washington, DC.

أكد البيت الأبيض تأييده لحل الدولتين في الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي، غير أنه أعلن انتظاره المقاربة التي ستتبعها الحكومة الإسرائيلية في هذا الملف، في حين قالت بريطانيا إن احتمالات تطبيق حل الدولتين انعدمت تقريبا بسبب التوسع في النشاط الاستيطاني اليهودي في الأراضي المحتلة.

Published On 22/1/2013
Supporters of Prime Minister Benjamin Netanyahu's Likud party celebrate after the exit polls were announced at the party's headquarters in Tel Aviv January 22, 2013. Prime Minister Benjamin Netanyahu's rightist Likud-Beitenu party came out on top in Israel's election on Tuesday, exit polls said, but centre-left parties made surprising gains, potentially complicating coalition building. REUTERS/Baz Ratner (ISRAEL - Tags: POLITICS ELECTIONS)

أشارت نتائج استطلاعات لآراء الناخبين الإسرائيليين بعد إدلائهم بأصواتهم في الانتخابات التي جرت الثلاثاء أن التحالف الذي يقوده رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يتقدم بشكل ضئيل، لكنه يواجه صعوبات بسبب تقدم حزب “يوجد مستقبل” الوسطي الجديد في الانتخابات التشريعية الإسرائيلية.

Published On 22/1/2013
المزيد من انتخابات واستفتاءات
الأكثر قراءة