كاتب: إيران بين حل دبلوماسي وعسكري

Iran's newly disclosed nuclear fuel facility near Qom, Iran, is pictured in this file GeoEye satellite photograph released September 27, 2009. To match Special Report IRAN-SANCTIONS/ REUTERS/GeoEye/IHS Janes Analysis/Handout/Files (IRAN - Tags: ENERGY SCIENCE TECHNOLOGY) FOR EDITORIAL USE ONLY. NOT FOR SALE FOR MARKETING OR ADVERTISING CAMPAIGNS
أوباما شدد لهجته تجاه البرنامج النووي الإيراني خلال خطابه في الأمم المتحدة (رويترز)أوباما شدد لهجته تجاه البرنامج النووي الإيراني خلال خطابه في الأمم المتحدة (رويترز)

أشار كاتب أميركي إلى أزمة البرنامج النووي الإيراني، وقال إنها ستشهد شكلا مختلفا العام الجاري بالمقارنة مع الشكل الذي سارت عليه لعامين ماضيين، وإن وزير الدفاع المحتمل تشاك هاغل سيشد عضد الرئيس الأميركي باراك أوباما بشأن الخيارات التي من شأنها عدم حصول إيران على سلاح نووي.

وأوضح دويل مكمناس أن الأزمة النووية الإيرانية أصبحت حدثا سنويا منتظما على الروزنامة الدبلوماسية، وخاصة على مدار العامين الماضيين، فالولايات المتحدة وحلفاؤها يضغطون على إيران كي توقف تخصيب اليورانيوم، والأخيرة ترفض الاستجابة لهذا المطلب.

وأضاف أن إسرائيل أيضا ما فتئت تحذر من أن صبرها يكاد ينفد، وأن الولايات المتحدة ما انفكت تضغط على إسرائيل وتحذرها من التهور والمغامرة باتخاذ أي خطوة عسكرية منفردة ضد طهران، كالهجوم ضد المنشآت النووية الإيرانية.

وقال مكمناس إن هناك العديد من الأسباب التي من شأنها أن تجعل الأزمة النووية الإيرانية تتخذ طابعا مختلفا العام الجاري، موضحا أنه إما أن توافق طهران على الحد من طموحاتها النووية، أو أن إسرائيل والولايات المتحدة المتحدة ستتحركان نحو عمل عسكري.

هاغل أكد بشدة لمجلس الشيوخ قبل أيام أنه يتفق تماما مع أوباما بشأن موقف أكثر صرامة ضد إيران
"

موقف أكثر صرامة
وأوضح أن إعادة انتخاب أوباما لولاية ثانية من شأنها أن تمنحه مرونة في أن يعقد صفقة مع إيران أو أن يدرس خيار القيام بعمل عسكري في حال عدم التوصل إلى اتفاق، مضيفا أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على وشك أن يعاد انتخابه، وأنه سيترأس حكومة أكثر تشددا، وأن شيئا آخر تغير خلال العام الماضي، وهو المتمثل في أن أوباما شدد من لهجة تحذيره لإيران.

وأوضح الكاتب أن أوباما سبق أن حذر بالقول إنه لن يسمح لإيران بالحصول على قنبلة نووية، وذلك حتى لو تطلب الأمر القيام بعمل عسكري لمنعها من تحقيق مأربها في الحصول على سلاح نووي.

وأشار إلى تصريحات الرئيس الأميركي أمام الجمعية  العامة للأمم المتحدة في سبتمبر/أيلول الماضي، والمتمثلة في قول أوباما إنه لا يمكن القبول بالتحدي المتمثل في حصول إيران على سلاح نووي، وإلى أن أوباما أضاف بالقول إن الولايات المتحدة ستفعل ما يتوجب عليها فعله من أجل منع إيران من الحصول على السلاح النووي.

كما أشار الكاتب إلى أن هاغل المرشح لمنصب وزراة الدفاع الأميركية بدل مواقفه السابقة المتمثلة في تحذيره من مغبة مهاجمة إيران، وفي أنه يمكن للولايات المتحدة احتواء إيران نووية، مضيفا أن هاغل أكد بشدة لمجلس الشيوخ قبل أيام أنه يتفق تماما مع أوباما بشأن موقف أكثر صرامة ضد إيران.

وقال الكاتب إنه إذا فشلت الدبلوماسية مع إيران، فإنه يمكن لأوباما تدمير المنشآت النووية الإيرانية من خلال العمل السري أو بشن هجمات جوية محدودة قبل اللجوء إلى شن حرب شاملة، مشيرا إلى أن أوباما وهاغل مصممان على إقناع إيران بأنهما سيلجآن إلى الحرب ما لم تستجب الأخيرة للحوار والحلول الدبلوماسية بشأن برنامجها النووي.

المصدر : لوس أنجلوس تايمز

حول هذه القصة

شكك وزير الدفاع الإيراني أحمد وحيدي بقدرة الولايات المتحدة وحلفائها على شن هجوم على المنشآت النووية الإيرانية، وقال -تعليقا على المناظرة التلفزيونية بين مرشحي الرئاسة الأميركية أوباما ورومني- إن كلامهما موجه لما وصفه باللوبي الصهيوني وليس للناخب الأميركي.

25/10/2012

تساءل الكاتب الأميركي جاكسون ديل عما إذا كانت أميركا ستشن في 2013 هجوما ضد المنشآت النووية الإيرانية؟ وقال إن أعضاء بمجلس الشيوخ سبق أن ألمحوا إلى أن واشنطن ستختار في نهاية المطاف بين السماح لإيران بامتلاك النووي واتخاذ إجراء عسكري ضدها.

24/12/2012

قال مسؤول إيراني اليوم الثلاثاء إن بلاده ستضرب إسرائيل بالصواريخ ردا على هجوم أميركي محتمل يستهدف منشآتها النووية والعسكرية, في حين أعلن وزير الدفاع الأميركي أن واشنطن ستبقي على وجود عسكري قوي بالخليج العربي.

11/12/2012

يستعد البيت الأبيض لإعلان تعديلات بمناصب وزارية، مع تخوف في إسرائيل من ترشيح السناتور الجمهوري السابق تشاك هاغل لشغل منصب وزير الدفاع بسبب موقفه الرافض لعمل عسكري ضد إيران. ويتوقع ترشيح كبير موظفي البيت الأبيض جاك لو لمنصب وزير الخزانة.

10/1/2013
المزيد من أزمات
الأكثر قراءة