هل سيسعى بان لحل ملف إيران النووي؟

قالت صحيفة واشنطن بوست الأميركية في افتتاحيتها إن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون يجب ألا يهدر وقته بالمشاركة في مؤتمر عدم الانحياز المزمع عقده في العاصمة الإيرانية طهران.

واستغربت الصحيفة من موافقة بان على المشاركة في المؤتمر الذي سيتيح لطهران ترؤس حركة عدم الانحياز لثلاث سنين قادمة، وقالت إن بان كان دائما إلى جانب فرض عقوبات على إيران لمنعها من الحصول على سلاح نووي. كما أن إيران وعدت بأن يكون المؤتمر مهرجانا ضد الولايات المتحدة والأمم المتحدة ومجلس الأمن.

كما أشارت الصحيفة إلى استمرار إيران بتزويد ما وصفته "نظام الرئيس السوري المحاصر بشار الأسد" الذي تنصل من كافة مبادرات السلام التي صدرت عن مجلس الأمن.

وطرحت الصحيفة احتمال وجود أمل لدى بان بأن ينجح وبمجهود فردي بإقناع الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد والمرشد الأعلى للثورة الإيرانية علي خامنئي بإنهاء سعي بلادهما للحصول على التقنية النووية.

وأكملت الصحيفة بالقول إن هناك من عبّر عن وجود أمل لدى بان في أن زيارته ستكون الأمل الأخير للحل الدبلوماسي، وإذا أخذنا بنظر الاعتبار كم الجهد الدبلوماسي الذي بذل من أجل ذلك الهدف، فسيتعين القول إن نجاح بان لن يأت إلا إذا كان يمتلك نفوذا لا يمتلكه أحد غيره.

وعبرت الصحيفة عن ضآلة الأمل بأن ينجح بان بإقناع المسؤولين الإيرانيين بوقف برنامجهم النووي. ورجحت الصحيفة أن بان سيخضع لسلسلة من المحاضرات والخطابات عن حق إيران بامتلاك السلاح النووي، وخططها لمسح إسرائيل من الخريطة.

وتساءلت الصحيفة، إن كان بان سيحضر المؤتمر، فهل سيقف ليعترض على تهديدات بمسح إسرائيل من الوجود؟ ورغم أن بان لديه تاريخ بتلقين نجاد درسا في الالتزام بقرارات مجلس الأمن، فإن حتى اعتراضه في مؤتمر طهران لن يجد آذانا صاغية.

وأشارت الصحيفة أن بان لم يعلن رسميا عزمه حضور مؤتمر طهران، ولكن مصادر تقول إنه عازم على الذهاب.

المصدر : واشنطن بوست

حول هذه القصة

قالت إيران إنها تتوقع محادثات نووية جديدة رغم فشل جولة جديدة بتركيا، في وقت تحدثت فيه صحيفتان إسرائيليتان عن تسريع طهران وتيرة التخصيب الذي يتواصل رغم العقوبات الدولية، وهي عقوبات دعا مرشد الجمهورية الإسلامية إلى مواجهتها بالتوقف عن الاعتماد عن النفط.

اتفق كبيرا مفاوضي الاتحاد الأوروبي وإيران الخميس على إجراء مزيد من المحادثات بشأن برنامج طهران النووي نهاية الشهر الجاري، وسط محاولات من مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون لإقناع إيران بالمضي قدما في وقف برنامجها النووي.

نسبت صحيفة هآرتس اليوم الثلاثاء لدبلوماسيين غربيين وموظفين إسرائيليين رفيعي المستوى قولهم إن معلومات استخباراتية جديدة أدت إلى الاستنتاج بأن إيران باتت في مرحلة متقدمة في البرنامج النووي العسكري.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة