أميركا تشدد الخناق على إيران

r : EDITORS' NOTE: Reuters and other foreign media are subject to Iranian restrictions on their ability to film or take pictures in Tehran. An Iranian operator (R) and a Russian operator monitor the nuclear power plant unit in Bushehr,
undefined

علَقت صحيفة كريستيان ساينس مونيتور على إعلان البيت الأبيض الأميركي أمس الثلاثاء فرض حزمة جديدة من العقوبات على إيران، بالقول إنها تأتي في عام انتخابات الرئاسة الأميركية لكي تظهر أن الرئيس باراك أوباما ما زال على موقفه الصارم من طهران.

وقالت الصحيفة الأميركية إن العقوبات الجديدة تستهدف قطاع النفط الإيراني واثنين من المصارف التي تتعامل معه -أحدهما بنك صيني والآخر عراقي- ظلا يسهلان معاملات مالية مصرفية إيرانية تقدر بملايين الدولارات.

وتأتي هذه الحزمة الجديدة بعد يومين من تصريح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لمرشح الرئاسة الأميركية عن الحزب الجمهوري ميت رومني، بأن "العقوبات والعمل الدبلوماسي لم يتمكنا حتى الآن من إيقاف برنامج إيران النووي مثقال ذرة".

وفي معرض إطلاع الصحفيين على الإجراءات الجديدة، حرص المسؤولون الأميركيون على عدم التصريح باختلافهم مع نتنياهو فيما ذهب إليه من أن العقوبات لم تُحدث التأثير المطلوب.

وقال بن رودس نائب مستشار الأمن القومي لشؤون الاتصالات الإستراتيجية إن للعقوبات تأثيرها من حيث تشديد الخناق على الحكومة الإيرانية.

وطبقا لرودس فإن العقوبات الأميركية والدولية قلصت إلى حد كبير من إيرادات الحكومة الإيرانية، وحدت كثيرا من قدرة طهران على امتلاك التقنية المطلوبة لتطوير برنامجها النووي.

وذكر المستشار الخاص للحد من انتشار الأسلحة النووية بوزارة الخارجية روبرت إينهورن أن العقوبات الدولية خفضت إيرادات إيران النفطية بمقدار يزيد على تسعة مليارات دولار.

ومن الأوامر التي أصدرها الرئيس باراك أوباما لوزارة الخزانة أمس الثلاثاء، أن تشرع في فرض عقوبات على بنك كونلون في الصين وبنك إيلاف الإسلامي في العراق لتسهيلهما تقديم خدمات مالية لبنوك إيرانية خاضعة أصلا لعقوبات دولية نظرا لارتباطها بأنشطة دولية تتعلق بنشر الأسلحة أو بأعمال "إرهابية".

من جانبها أوضحت صحيفة نيويورك تايمز أن الغاية من معظم التدابير الجديدة التي أعلنت الثلاثاء هي سد الثغرات التي ظهرت في العقوبات السابقة.

 وكشفت الصحيفة أن الولايات المتحدة ستدرج الآن في قائمتها السوداء أي مؤسسة مالية تتلقى أموالا من عائدات النفط الإيراني، مما سيحرم طهران من استخدام البنوك الأجنبية أو شركتها النفطية الوطنية بدلا من بنكها المركزي كوكيل عنها في التعاملات النفطية.

المصدر : كريستيان ساينس مونيتور + نيويورك تايمز

حول هذه القصة

epa03152040 A handout picture released by Iranian Supreme Leader Ali Khamenei's official website on 20 March 2012 shows Ali Khamenei delivering his Persian new year message to the nation in Tehran, Iran, 20 March 2012. 'We have to accept the hardships and challenges but not give in to Western pressures,' Khamenei was cited as saying in his televised speech to mark the Persian new year. EPA/KHAMENEI OFFICIAL WEBSITE/HANDOUT HANDOUT EDITORIAL USE ONLY/NO SALES

لوحت إسرائيل مجددا بخيار القوة ضد إيران، التي تعهد مرشدها بالمحافظة على برنامجها الذري رغم الضغوط، بينما يدرس الكونغرس فرض عقوبات جديدة تزامنت مع انتهاء محادثات نووية للخبراء بإسطنبول، وحديث مجموعة فنلندية تعنى بأمن الإنترنت عن هجوم إلكتروني تعرض له البرنامج الإيراني.

Published On 26/7/2012
e The Neka oil terminal in the northern Iranian province of Mazandaran, Thursday 29 April 2004, where Iranian President Mohammad Khatami inaugurated a project to transfer raw oil from the Caspian Sea to other parts of Iran for refinery. The project is expected to bring Iran income of at least 90 million dollars annually. EPA/ABEDIN TAHERKENAREH

أفادت تقارير أن إيران توسع حاليا نطاق التأمين على أسطول ناقلات النفط لديها والذي يصل عدد سفنه إلى 47 وذلك من خلال توفير خط ائتمان يستهدف الالتفاف حول العقوبات الأوروبية التي تمنع صادرات النفط.

Published On 28/7/2012
Iran's President Mahmud Ahmadinejad gestures during a press conference held in Rio de Janeiro, on June 21, 2012 in the framework of the UN Rio+20 Conference on Sustainable Development. During the summit, Ahmadinejad spoke with UN chief Ban Ki-moon about the showdown over Iran's

طالب الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد المعنيين بقطاع النفط في بلاده بالتركيز على منتجات النفط المكررة بدلا من الاعتماد على تصدير النفط الخام. وتأتي مطالبة نجاد بعد يوم من تحرك الولايات المتحدة لتشديد العقوبات على قطاع الطاقة الإيراني.

Published On 31/7/2012
US President Barack Obama addresses a Joint Session of Congress about the US economy and job creation at the US Capitol in Washington, DC, September 8, 2011.

اتفق مفاوضون من الكونغرس الأميركي على مجموعة من العقوبات تهدف إلى الحد من إيرادات النفط الإيراني، في محاولة أخرى للضغط على طهران لوقف برنامجها النووي. وسيعرض المشروع على التصويت بمجلسي الشيوخ والنواب هذا الأسبوع قبل إرساله للرئيس باراك أوباما لتوقيعه.

Published On 31/7/2012
المزيد من جولة الصحافة
الأكثر قراءة