300 ألف جندي كافية للتدخل بسوريا

A truck burns after a shelling at the suburb of Erbeen, in Damascus, July 21, 2012. REUTERS/Shaam News Network/Handout (SYRIA - Tags: CIVIL UNREST POLITICS CONFLICT) FOR EDITORIAL USE ONLY. NOT FOR SALE FOR MARKETING OR ADVERTISING CAMPAIGNS. THIS IMAGE HAS BEEN SUPPLIED BY A THIRD PARTY. IT IS DISTRIBUTED, EXACTLY AS RECEIVED BY REUTERS, AS A SERVICE TO CLIENTS
undefined
ذكرت مجموعة للبحث في شؤون الدفاع أن من الممكن دعوة الدول الغربية لنشر ما يصل إلى 300 ألف جندي للتدخل في سوريا عقب انهيار نظام الرئيس السوري بشار الأسد لمنع انتشار الصراع السوري إلى الدول المجاورة وتأمين مخزون الأسلحة الكيميائية.

وقالت صحيفة ديلي تلغراف البريطانية في تقرير لمراسلها توماس هاردنغ إن ورقة بحث قُدمت في المعهد الملكي للخدمات المتحدة "رويال يونايتد سيرفيسس إنستتيوت" ببريطانيا ذكرت أن منع انتشار الصراع السوري إلى الدول المجاورة أو الغزو عبر الحدود أصبح حاليا أكثر إلحاحا من احتواء العنف داخل سوريا.

وحذرت الورقة التي قُدمت بعنوان "سوريا: توجه للتدخل" من أنه وبعد مغادرة الأسد المحتملة للسلطة "سيتم النظر إلى الخيارات العسكرية في ضوء مختلف".

الحروب هي التي تختارنا
وأضافت أن الحكومات "المبتعدة" عن التدخل والصراع السوري ربما تتدخل، فقد شهد الأسبوع الماضي تغيرا في الوضع يجعل نهج الابتعاد صعب الحفاظ عليه بشكل متزايد.

بدلا من أن تنفجر سوريا انفجارا داخليا مثل الدول العربية الأخرى التي شهدت ثورات، فإنها سوف تنفجر إلى الخارج لتتقيأ مشاكلها على نطاق الشرق الأوسط بأكمله، مع احتمال حدوث تداعيات كارثية

وكتب العقيد والقائد السابق في أفغانستان ريتشارد كيمب -وهو أحد المشاركين في إعداد الورقة- أن قضية التدخل العسكري "قضية حية. وربما يكون القادة السياسيون الغربيون ليست لديهم الرغبة للتدخل الأعمق، لكن وكما يعلمنا التاريخ، فنحن لا نختار دائما الحروب التي نخوضها، أحيانا الحروب هي التي تختارنا".

وأضاف كيمب "يتحمل المخططون العسكريون مسؤولية إعداد خيارات التدخل في سوريا لقادتهم السياسيين في حال اختارهم هذا الصراع. والإعداد سيتم اليوم في عدة عواصم غربية وفي الميدان بسوريا وفي تركيا".

الأولوية لتأمين "الكيميائية"
ومضى كيمب يقول "سيكون لديهم تحفظات كبيرة على النتائج وتكلفة التدخل بالإضافة إلى الآثار الجيوسياسية. وستكون الأولوية في أذهان الحكومات الغربية لتأمين مصانع إنتاج العنصر الكيميائي الخمسة، وعشرات مواقع التخزين".

وتقول الورقة إن 75 ألف جندي هو العدد المطلوب لتأمين مخزون الأسلحة الكيميائية السورية والتخلص منها بسلام لضمان عدم استخدامها من قبل "إرهابيين".

وكتب مدير قسم العلوم العسكرية بالمعهد الملكي للخدمات المتحدة مايكل كودنر أن نقطة البدء لحساب التدخل الكامل ستكون 300 ألف جندي على الأقل.

سوريا ستنفجر للخارج
وختمت الورقة بقولها "على الدول الغربية التي عملت لفترة طويلة من أجل إسقاط الأسد أن تبدأ الآن مواجهة ما تخبئه المخازن. فبدلا من أن تنفجر انفجارا داخليا مثل الدول العربية الأخرى التي شهدت ثورات، فإن سوريا سوف تنفجر إلى الخارج لتتقيأ مشاكلها على نطاق الشرق الأوسط بأكمله، مع احتمال حدوث تداعيات كارثية".

المصدر : ديلي تلغراف

حول هذه القصة

Syrian soldiers man a checkpoint in the Bab Amro neighbourhood of the central restive city of Homs on May 2, 2012. The head of the UN mission to Syria said his observers were having a "calming effect" on the ground but admitted the ceasefire was "shaky" and not holding. AFP

قالت واشنطن إنها تراقب عن كثب ترسانة سوريا الكيماوية التي تزايد القلق عليها مع اشتداد معارك المعارضة وقوات النظام، في وقت حين حذر ملك الأردن من وقوع هذه الأسلحة بيد جماعات متشددة، وتحدثت صحيفة بريطانية عن تنسيق أميركي إسرائيلي أردني لتأمينها.

Published On 21/7/2012
A handout picture released by the official Syrian Arab News Agency (SANA) on July 7, 2012, shows a Syrian military vehicle during an exercise at an undisclosed coastal location in Syria. AFP PHOTO/HO == RESTRICTED TO EDITORIAL USE - MANDATORY CREDIT "AFP

قالت روسيا إنها حصلت من سوريا على “تأكيدات قوية”، بأن الترسانة الكيماوية السورية “مؤمنة تماما”. في هذه الأثناء، تتزايد المخاوف في إسرائيل من احتمال أن تقع هذه الأسلحة في أيدي “مجموعات معادية” في ظل تردي الأوضاع الأمنية في سوريا.

Published On 25/7/2012
ثلاثة وستين شخصا قتلوا اليوم في سوريا

جاء في مستهل تقرير صحيفة إندبندنت أنه مع تصاعد الخطاب الغربي تصاعد أيضا عدد الضحايا بأيدي “قتلة الأسد” وتساءلت ما إذا كان هناك أي رد عسكري قريب يلوح في الأفق.

Published On 12/6/2012
Syrian refugees dance and chant slogans before Turkish Prime Minister Recep Tayyip Erdogan`s arrival on May 6, 2012 at the Oncupinar Refugee Camp in Kilis. Turkish Prime Minister Recep Tayyip Erdogan met for the first time with Syrian refugees, speaking to them near the border town of Kilis, southeastern Turkey. AFP PHOTO/BULENT KILIC

أظهر استطلاع رأي حديث في تركيا أن غالبية الأتراك بلفت 57% تعارض التدخل العسكري لبلادهم في سوريا. جاء ذلك بينما أيد العمل العسكري 11.7%, وذهب آخرون إلى إبداء ارتياحهم لطريقة تعاطي الحكومة التركية سياسيا مع الأزمة السورية.

Published On 15/6/2012
المزيد من حروب
الأكثر قراءة