طبيب باكستاني يوتر علاقة بلاده بواشنطن


أشارت صحيفة نيويورك تايمز إلى ما وصفته بالمصير المجهول لطبيب باكستاني متهم بالتعاون مع وكالة المخابرات المركزية الأميركية (سي آي أي) في مقتل زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن، وقالت إن مصيره يتسبب بمزيد من توتر العلاقة بين واشنطن وإسلام آباد ويترك تداعيات على نشاط المنظمات الأهلية في البلاد.

وأوضحت أن الاستخبارات الباكستانية كانت اعتقلت الطبيب شاكيل أفريدي بعد أيام من مقتل بن لادن العام الماضي، وأنها تحتفظ به في سجن سري، مضيفة أن اعتقاله لا يزال يثير المزيد من التوتر بين واشنطن وإسلام آباد.

وقالت إن بعض المسؤولين الأميركيين ينظرون إلى الطبيب الباكستاني بوصفه بطلا يستحق الثناء والحماية، وأن وزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا شخصيا ناشد السلطات الباكستانية إطلاق سراح الطبيب.

وأضافت أن الجيش الباكستاني الذي وصفته بالقوي، والذي لا يزال يشعر بالحرج لمقتل زعيم تنظيم القاعدة داخل أراضي باكستان، ينظر إلى الطبيب بوصفه خائنا، وبأنه يجب أن يواجه تهما قد تقوده إلى الإعدام.

عبرة للآخرين
ونسبت الصحيفة إلى أحد كبار مسؤولي الاستخبارات الباكستانية القول إنهم يريدون أن يجعلوا منه عبرة للآخرين.

وأشارت إلى أن الطبيب الباكستاني متهم بالتعاون مع المخابرات المركزية الأميركية بطرائق مختلفة، من بينها ما وصفتها بالحملة المزورة لتطعيم الأطفال في بلدة أبت آباد قرب إسلام آباد، حيث تمكن من خلال هذه الحملة أن يكتشف البيت الذي يقيم فيه بن لادن، والذي جرى هدمه من قبل السلطات بعد العملية الأميركية.

وقالت الصحيفة إن قضية الطبيب تركت تداعياتها على عمل المنظمات الأهلية المختلفة العاملة في باكستان، ومن بينها منظمة أنقذوا الأطفال.

المصدر : نيويورك تايمز

حول هذه القصة

أعلن البيت الأبيض الاثنين عزمه نشر بعض الوثائق التي تمت مصادرتها من المنزل الذي قتل فيه زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن في باكستان العام الماضي على الإنترنت، وتظهر أن بن لادن كان يعتقد أن القاعدة تتعرض لكارثة تلو الأخرى.

استغل الرئيس الأميركي المؤتمر الصحفي الذي عقده مع رئيس الوزراء الياباني لأغراض انتخابية، مستفيدا من حلول الذكرى السنوية الأولى لمقتل زعيم تنظيم القاعدة السابق مؤكدا أن الأميركيين يتذكرون أنه أوفى بتعهداته، وهو الأمر الذي كان موضع تشكيك منافسه الجمهوري ميت رومني.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة