صراع على النفوذ بين الفصائل باليمن

YEM11 - Loder, -, YEMEN : An image taken with a mobile phone allegedly shows an armed vehicle driving in Loder, in the restive southern Abyan province, as clashes continued between Al-Qaeda militants and the Yemeni army forces on May 16, 2012
undefined

قالت صحيفة واشنطن بوست إن هناك صراعا بين الفصائل في اليمن الجديد من أجل النفوذ والسيطرة على مناطق خارج العاصمة صنعاء، وخاصة في منطقة أرحب، برغم أهمية الحرب الدائرة ضد متطرفين مقربين من القاعدة في الجنوب.

وقالت إن الصراع بين بعض الفصائل اليمنية من أجل ما أسمته "شفط الموارد" في أرحب يحدث بالرغم من الحرب الأكثر أهمية الدائرة ضد مجموعات "متطرفة" مقربة من تنظيم القاعدة في جنوبي البلاد المضطرب.

كما أشارت إلى الظروف البائسة التي يعيشها أهالي المنطقة، وإلى أن بعض العائلات تتشارك العيش في كهوف مظلمة بتلك المنطقة الجبلية، وذلك بعد أن تعرضت منازلهم للدمار بفعل القصف المدفعي.

وأضافت أن الأم اليمنية حكمة عبد الله وأطفالها العشرة من بين الذين شردهم الصراع على النفوذ في أرحب، وهم يعيشون بالكهوف المظلمة، ويخشون النوم في بقايا منزلهم الذي تعرض للدمار، لأن القصف يمكن أن يستأنف بأي لحظة.

إضعاف القاعدة
واتهمت الصحيفة الرئيس اليمني الجديد عبد ربه منصور هادي المدعوم من جانب الولايات المتحدة بأنه لا يزال يناضل من أجل مستقبله في البلاد، رغم الجهود التي تبذلها إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما لإضعاف القاعدة في اليمن.

وعودة إلى الصراع على النفوذ في أرحب، أشارت واشنطن بوست إلى أنه يجري بين موالين للرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح ، وبين من وصفتهم بخصومه ومعارضيه منذ فترة طويلة، وذلك في صنعاء نفسها وفي أرحب وضواحيها.

وقالت واشنطن بوست إن الصراعات التي تجري على الأراضي اليمنية تشكل اختبارا لسلطة هادي، ولقدرته على الانتقال بالبلاد إلى عصر جديد بعد 33 عاما من الحكم الاستبدادي.

المصدر : واشنطن بوست