اكتشاف أصوات للزهرة والمريخ

كشف علماء عن مخطط لبناء أكبر تليسكوب راديوي في العالم، يجمع نحو 3000 صحن إستقبال، يصل قطر الصحن الواحد إلى 15 متراً، بغية إستكشاف أسرار الفضاء

undefined

اسخدم فريق علماء من جامعة ساوثهامبتون البريطانية علمي الفيزياء والرياضيات لتكرار الأصوات الطبيعية للعوالم الأخرى من البرق الموجود على كوكب الزهرة إلى الأعاصير التي على المريخ والبراكين الجليدية على أكبر أقمار كوكب زحل تايتان (الجبار).

وقام العلماء أيضا بتجسيد تأثيرات الأجواء والضغوط ودرجات الحرارة المختلفة على صوت الإنسان على المريخ والزهرة وتايتان ووجدوا أن صوت الإنسان على الزهرة سيبدو مثل أصوات السنافر الجهيرة.

وقال الأستاذ تيم لايتون -من معهد أبحاث الأصوات والذبذبات التابع للجامعة- إنهم واثقون من حساباتهم وكانوا شديدي الدقة في استخدامهم لعلم الفيزياء واضعين في اعتبارهم الأجواء والضغط وديناميكيات السوائل.

وأضاف أنه على كوكب الزهرة تصير طبقة صوت الإنسان أعمق بكثير لأن الغلاف الجوي الكثيف للكوكب يعني أن الأحبال الصوتية تهتز ببطء أكثر خلال هذا "الحساء الغازي". ومع ذلك فإن سرعة الصوت في جو الزهرة أسرع بكثير منها على الأرض وهذا الأمر يخدع الطريقة التي تفسر بها عقولنا ضخامة كائن ما يتكلم (سمة نشوئية محتملة جعلت أسلافنا يستنبطون ما إذا كان صوت حيوان ما في الظلام يشير إلى أنه صغير بما يكفي للأكل أو كبير لدرجة خطيرة).

واستطرد الأستاذ لايتون -الذي كان مشغولا بأصوات الفضاء طوال عشر السنوات الماضية وابتكر في وقت سابق صوت شلال ميثان في الفضاء- أنه مهتم بما ستبدو عليه الموسيقى في الفضاء.

وقال "كعالم أعتقد أن أكثر الأشياء إثارة هو العمل على فكرة جديدة تماما لم تُجرب من قبل أبدا".

ورغم سنوات كثيرة من استكشاف الفضاء لم يعثر العلماء على دليل لأصوات الكواكب الأخرى. وفي حين أن معظم المسابير الكوكبية ركزت على التصوير بكاميرات ورادارات وحمل اثنان منها ميكروفونات فإنه لم ينجح أحد في سماع صوت العالم الآخر.

المصدر : ديلي تلغراف

حول هذه القصة

أطلقت وكالة الطيران والفضاء الأميركية (ناسا) صاروخا من نوع “أطلس 5” من قاعدة كيب كنافيرال الجوية اليوم السبت, يحمل مختبرا للوكالة تكلّف 2.5 مليار دولار في مهمة للمريخ.

26/11/2011

عثر مسبار تابع لوكالة الطيران والفضاء الأميركية (ناسا) على عرق من الجبس -وهو معدن يرسبه الماء ناتئ من صخرة قديمة- في أقوى دليل على وجود الماء في الماضي على الكوكب الذي يعتقد أنه ظل على الدوام باردا وجافا.

9/12/2011

قال علماء فضاء إن تلسكوب كبلر الفضائي -الذي يبحث عن الكواكب ويتبع إدارة الطيران والفضاء الأميركية (ناسا)- عثر على 11 مجموعة شمسية جديدة، إحداها بها خمسة كواكب أقرب إلى نجمها الأم الذي تدور حوله من عطارد إلى الشمس.

29/1/2012

كشف علماء عن مخطط لبناء أكبر تليسكوب راديوي في العالم، يجمع نحو 3000 صحن استقبال، ويصل قطر الصحن الواحد إلى 15 متراً، بغية استكشاف أسرار الفضاء.

26/3/2012
المزيد من جولة الصحافة
الأكثر قراءة