شعار العدالة لن يفيد أوباما بالانتخابات

قال الباحث الأميركي مارك ماكينون إن رفع الرئيس الأميركي باراك أوباما شعار العدالة في الانتخابات الرئاسية القادمة ليس من شأنه بالضرورة أن يضمن له الفوز لولاية رئاسية ثانية.

وأوضح ماكينون -الذي عمل مستشارا إعلاميا للرئيس الأميركي السابق جورج بوش- في مقال نشرته له صحيفة ذي صنداي تلغراف البريطانية، أن ترويج أوباما لمبدأ العدالة وجعله إياه هدفا رئيسيا ينادي بتطبيقه في مرحلة لاحقة سوف لن يفيده كثيرا.

وأشار الباحث الجمهوري، الذي يوصف بأنه مخطط إستراتيجي، إلى أن أوباما كان رفع شعار "الأمل والتغيير" في حملته الانتخابية لولايته الرئاسية الأولى عام 2008، ولكن مبدأي الأمل والتغيير سرعان ما تبخرا بمرور السنوات الأربع من رئاسة أوباما.

وبينما قال الكاتب إن الأثرياء الذين يشكلون 1% من المجتمع الأميركي يدفعون ما قدره 40% من الواردات الفدرالية من الضرائب، أشار بالانتقاد إلى الملياردير والمستثمر الأميركي وارن بافيت الذي دعا الأغنياء إلى المساهمة في دفع الضرائب كما يفعل هو نفسه.

استطلاع رأي:
40% من الناخبين ليس لديهم أي ارتباط بأي من المرشحين، ولا يحملون وجهة نظر قوية إيجابية أو سلبية تجاه أوباما أو رومني على حد سواء

ناخبون مستقلون
وقال إن المرشح الجمهوري ميت رومني انتقد سياسة جمع ضرائب أكثر من ذوي الدخل المرتفع، قائلا إن الحصيلة لن يكون بمقدورها أن تفعل شيئا في دعم الاقتصاد المتعثر أو في خفض العجز الذي تعانيه الميزانية الأميركية.

كما أشار الكاتب إلى استطلاع للرأي أجراه معهد غالوب، والذي يكشف أن ما نسبته 40% من الناخبين ليس لديهم أي ارتباط بأي من المرشحين، وأنهم لا يحملون وجهة نظر قوية إيجابية أو سلبية تجاه أوباما أو رومني على حد سواء.

وبينما أوضح الكاتب أن التودد إلى هذه الشريحة العريضة سيكون ذا أثر حاسم في انتخابات 2012، قال إن شعار العدالة لا يتوقع له أن يجدي معهم نفعا، موضحا أن هذه الشريحة العريضة المستقلة الرأي لا يثير قلقها مبدأ العدالة بقدر ما يثيرها ضرورة العمل على تخفيض الديون عن كاهل الأمة الأميركية.

وأضاف أن ثمة مخاوف من فرض ضرائب أكثر على الأغنياء، بدعوى أن هذه القوانين قد تتطور لكي تسري على الفقراء على حد سواء.

كما أشار الكاتب إلى أن بعض استطلاعات الرأي التي أجريت مؤخرا في الولايات المتحدة تكشف أن حديث رومني عن مبدأ "الفرصة" يلقى رواجا أكثر من حديث أوباما عن "العدالة"، وذلك ليس عند الشريحة العريضة المستقبلة فحسب، ولكن عند جميع الأميركيين.

المصدر : ديلي تلغراف

حول هذه القصة

سطع نجم ريك سانتورم بقوة في الحزب الجمهوري الأميركي منتصف العشرية الأخيرة من القرن العشرين, واعتُبر ممثلا للجناح المحافظ في الحزب في الصراع على بطاقة الترشيح الجمهورية لانتخابات الرئاسة الأميركية في خريف 2012.

أشارت صحيفة كريستيان ساينس مونيتور الأميركية إلى ما وصفته ببروز العامل الديني بشكل غير مسبوق في الحملات الدعائية لانتخابات الرئاسة في الولايات المتحدة لعام 2012، وقالت إن ثمة تجاذبات بين التيارات المختلفة بشأن ما قد يرمز إلى الدين في الانتخابات.

أظهر استطلاع للرأي نشرت نتائجه اليوم الثلاثاء، أن اليهود الأميركيين يؤيدون بشدة انتخاب الرئيس باراك أوباما لفترة ثانية، وإنْ تراجع تأييدهم له عن المستوى الذي كان عليه عندما انتخب أول مرة.

أشارت صحيفة واشنطن بوست الأميركية إلى زيارة وفدين إسلاميين إلى واشنطن، وقالت إن وفدا يمثل جماعة الإخوان المسلمين في مصر وآخر يمثل حزب ا لنهضة الإسلامي في تونس يحاولان تطمين الأميركيين بأنهما لا يشكلان خطرا على الولايات المتحدة.

المزيد من جولة الصحافة
الأكثر قراءة