أولمرت: ما زال هناك وقت لكبح إيران

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود أولمرت الثلاثاء إنه ما زال هناك وقت لثني إيران عن طموحاتها النووية دون اللجوء إلى ضربة عسكرية، مشيرا إلى أن على إسرائيل أن تمضي قدما في "عملياتها السرية" لمنع طهران من امتلاك السلاح النووي.

وتشير صحيفة واشنطن تايمز إلى أن تلك التصريحات تأتي وسط تكهنات متزايدة بشأن ضربة إسرائيلية محتملة لمنشآت إيران النووية خلال الأشهر المقبلة في ظل استياء بعض المسؤولين الإسرائيليين سرا من أن إيران قد تدخل "منطقة الحصانة" بحيث يصبح البرنامج النووي الإيراني عصيا على الضربات العسكرية الإسرائيلية.

ولكن أولمرت شكك في تلك النظرية خلال خطابه في جامعة جونز هوبكوينز للدراسات الدولية المتقدمة بواشنطن، وقال "ما زال هناك وقت".

وأضاف: لا أفهم بالضبط  تعبير "منطقة الحصانة" الذي بدأ البعض يستخدمه في هذا الصدد، ولكن إيران في كل الأحوال ما زالت بعيدة جدا عن امتلاك القوة النووية.

وتشير واشنطن تايمز إلى أن تصريحات أولمرت تعبر عما قاله رئيس المخابرات الإسرائيلية السابق مئير داغان في تصريحات إعلامية مطلع هذا الشهر قال فيها إن "ثمة المزيد من الوقت" لنفاد كافة الخيارات قبل شن ضربة عسكرية.

ويُعتقد أن جهاز الموساد يقف خلف الحرب الخفية ضد برنامج إيران النووي، بما في ذلك جملة الاغتيالات التي مست علماء نوويين إيرانيين في شوارع طهران.

ورغم أن أولمرت لم يتحدث صراحة عن الاغتيالات، فإنه قال إن "ثمة العديد من الأشياء التي تم تنفيذها، والتي يمكن تنفيذها، والتي يجب تنفيذها، ولكن يجب أن تبقى سرية".

ومضى يقول إن الفائدة من تلك الوسيلة أنها لا تفضي إلى رد فعل صريح من الطرف الآخر ربما يؤدي إلى إدخال الشرق الأوسط في حرب إقليمية تكون عواقبها وخيمة على المجتمع الدولي والعالم الاقتصادي.

وتابع أولمرت أن إسرائيل لا تستطيع أن تتجاهل التهديد النووي الإيراني، ويتعين عليها أن تمتلك القدرة للدفاع عن النفس في أسوأ الظروف.

المصدر : واشنطن تايمز

حول هذه القصة

ذكرت صحيفة صنداي تايمز البريطانية أن إسرائيل تستخدم قاعدة دائمة في كردستان العراق للقيام مهمات استخبارية عبر الحدود مع إيران، في محاولة للبحث عن أدلة تفيد بأن طهران تقوم ببناء رأس نووي.

دعا الكاتب الأميركي واشنطن إلى إعادة النظر في سياساتها الخارجية وخاصة تلك التي تتعلق بالشرق الأوسط الذي يحتاج فقط إلى المدارس الحديثة، والحقائق المرة، وكفّ الولايات المتحدة عما وصفه بمهرجان الكذب.

أشارت صحيفة فايننشال تايمز البريطانية إلى ما سمتها حركة داخل إسرائيل مناهضة للحرب تحث الحكومة على عدم مهاجمة إيران، بعد مرور شهور على توقعات الحرب والجدل بشأن احتمال توجيه تل أبيب ضربة عسكرية ضد المنشآت النووية الإيرانية.

قال الكاتب مهدي حسن إن مهاجمة المنشآت النووية الإيرانية من شأنه أن يدفع طهران للتحدي والقيام بتصنيع السلاح النووي، مشيرا إلى أن الهجوم الإسرائيلي ضد المفاعل النووي العراقي عام 1981 جعل بغداد تسعى للحصول على القنبلة النووية لاحقا.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة