مهمات سرية إسرائيلية بإيران

epa03054166 (FILE) A handout picture released by the presidential official website shows Iranian President Mahmoud Ahmadinejad inspecting the Natanz nuclear plant in central Iran, 08 March 2007. Reports on 09 January 2012 state that diplomats confirmed reports that Iran has allegedly started uranium enrichment at an underground bunker. EPA/IRAN'S PRESIDENCY OFFICE/HANDO HANDOUT EDITORIAL USE ONLY/NO SALES *** Local Caption *** 00000402130315
‪الرئيس الإيراني يتفقد منشأة نووية وسط البلاد‬ (الأنباء الأوروبية)‪الرئيس الإيراني يتفقد منشأة نووية وسط البلاد‬ (الأنباء الأوروبية)

ذكرت صنداي تايمز البريطانية أن إسرائيل تستخدم قاعدة دائمة في كردستان العراق للقيام بمهمات استخبارية عبر الحدود مع إيران، في محاولة للبحث عن أدلة تفيد بأن طهران تقوم ببناء رأس نووي.

ونقلت الصحيفة -عن مصادر استخبارية غربية لم تسمها- قولها إن الإسرائيليين الذين يقيمون علاقات وطيدة مع الأكراد، ينفذون مثل تلك المهمات لسنوات عدة.

ولكن الأشهر الأخيرة شهدت زيادة في وتيرة تلك العمليات التي تستهدف مجمع بارشين العسكري بالقرب من طهران التي منعت متفشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية من دخوله في زيارتهم الأخيرة.

وتشير الصحيفة إلى أن العمليات التي تجري عبر الحدود تستهدف كذلك موقع فوردو بالقرب من مدينة قم، حيث تقول إيران إنها تجري عملية تخصيب مكثفة لليورانيوم، وهي عملية قد تؤدي إلى درجة من التنقية اللازمة للأغراض العسكرية، رغم أن طهران تقول إن أهدافها سلمية.

وتستخدم إسرائيل في تلك المهمات السرية معدات حساسة لمراقبة النشاط الإشعاعي وحجم التجارب على المتفجرات.

وتقول المصادر الغربية إن القوات الخاصة الإسرائيلية تستخدم مروحيات من طراز بلاك هوك لنقل المغاوير الذين يرتدون زي الجنود الإيرانيين، ويتنقلون بعربات عسكرية إيرانية.

مثل تلك المهمات السرية عبر الحدود تنذر عادة بضربة عسكرية، والدليل استهداف المنشأة النووية السورية عام 2007

إخفاء أدلة
وكانت الدول الخمس الكبرى+1 (الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والصين وروسيا+ ألمانيا) دعت إيران إلى التعاون الكامل مع مفتشي الأمم المتحدة، والسماح لهم بدخول موقع بارشين الذي خضع للتفتيش آخر مرة عام 2005.

ويقول مصدر غربي "رصدنا عمليات تنظيف أخيرة في بارشين، وهو ما يشير إلى أن الإيرانيين يحاولون أن يخفوا أدلة على إجراء تجارب رؤوس نووية، استعدادا لزيارة محتملة من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية".

وكان الإسرائيليون قالوا إنهم زودوا الوكالة الدولية قبل عشر سنوات بمعلومات تشير إلى احتمال وجود تجارب نووية في بارشين، ولكنه لم يسمح لمفتشي الوكالة بالتحقق من ذلك.

وتشير صنداي تايمز إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قدم للرئيس الأميركي باراك أوباما أدلة جديدة بشأن برنامج إيران النووي، بعضها جاء نتيجة المهمات السرية عبر الحدود.

وتلفت النظر إلى أن تلك المهمات عبر الحدود تنذر عادة بضربة عسكرية، مدللة على ذلك باستهداف المنشأة النووية السورية عام 2007.

المصدر : صنداي تايمز

حول هذه القصة

نفى الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد سعي بلاده لإنتاج قنبلة نووية، وقال في مقابلة تلفزيونية إنه إذا أراد تصنيع قنبلة فسيعلن ذلك، يأتي هذا وسط اتهامات غربية لإيران بتطوير برنامج نووي سري وتهديدات إسرائيلية بضرب المنشآت النووية الإيرانية.

19/3/2012

أيد الكاتب الأميركي ريتشارد كوهين قيام إسرائيل باستهداف المنشآت النووية الإيرانية وقال إن ذلك يساعدها على كسب الوقت، رغم أنه يؤكد أن تلك الضربة لن تجدي على المدى الطويل.

20/3/2012

بدأ إسرائيليون يعارضون شن ضربات عسكرية تستهدف المنشآت النووية بحملة على الإنترنت يمطرون بها الإيرانيين بمشاعر الحب وإشارات السلام والابتسامات المقترنة بعبارات مثل “لن نقصفكم” و”نحن نحبكم”.

21/3/2012

قال وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك اليوم الخميس إن خوف إيران من ضربة عسكرية لمرافقها النووية سبب رئيسي لامتناعها عن اتخاذ الخطوات النهائية باتجاه إنتاج قنبلة نووية، وإن عام 2012 “هام للغاية” فيما يتصل بضربة محتملة ضد إيران.

22/3/2012
المزيد من سياسي
الأكثر قراءة