ديلي تلغراف: أسماء الأسد مستبدة


وفقا لرسائل إلكترونية مسربة عن الدائرة الداخلية للرئيس بشار الأسد، تحكي زوجته أسماء لصديقة لها أنها مستبدة حقيقية في أسرتها.

وقالت صحيفة ديلي تلغراف إنه رغم الطموحات التي عبرت عنها لتحرير سوريا قبل الانتفاضة، لا تبدي أسماء شكوكا في حملة فرض النظام الدموية التي يقوم بها النظام، والتي أودت بحياة نحو ثمانية آلاف شخص حتى الآن.

ومراسلاتها مع الرئيس الأسد ومساعديه والأصدقاء والأسرة تصورها كداعمة كبيرة لزوجها.

وفي إحدى الرسائل لصديقة للأسرة يوم 10 يناير/كانون الثاني، امتدحت أسماء خطابا ألقاه الرئيس لنقل شعور بكونه شديد البأس وأنه ما عاد يتخبط في مساره. وفي رسالة أخرى احتجت بأن شبكة أي بي سي نيوز نقحت بطريقة سلبية مقابلة معه.

وفي رسالة أخرى يوم 17 يناير/كانون الثاني سخرت في مزحة من سكان حمص قبيل الهجوم الذي نفذه النظام وأودى بحياة المئات هناك. ومنذ ذلك الحين كان سكان المدينة هدفا للسخرية من سوريين آخرين.

وأشارت الصحيفة إلى أن العقوبات الدولية أجبرت أسماء -التي تهوى التسوق- على القيام بذلك عبر الإنترنت تحت اسم مستعار، وتطلب من الأصدقاء إحضار مجوهرات لها من باريس.

وأضافت أن هذه المراسلات وغيرها التي بلغت ثلاثة آلاف رسالة، جاءت من الحساب الخاص لبشار وزوجته ومُررت بواسطة نشطاء المعارضة للصحيفة ووسائل إعلام أخرى.

ونوهت الصحيفة بأن زوجة الأسد تبدو مدركة لإمكانية النهاية القريبة لحكم أسرة الأسد الذي دام أربعين سنة.

وقالت في إحدى رسائلها بتاريخ 28 ديسمبر/كانون الأول "إذا كنا أقوياء معا فسنتغلب على هذا الأمر معا… أحبك".

المصدر : ديلي تلغراف

حول هذه القصة

أصدرت منظمة العفو الدولية تقريرا عشية الذكرى الأولى للاحتجاجات في سوريا، نددت فيه بما أسمته “عالم كابوسي من التعذيب الممنهج” ودعت إلى محاكمة المسؤولين عن هذا التعذيب أمام المحكمة الجنائية الدولية.

14/3/2012

يجري مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية إلى سوريا، كوفي أنان، اليوم “اتصالات مكثفة” مع سوريا بشأن مقترحاته لوقف العنف، وذلك قبل يوم واحد من إفادته أمام مجلس الأمن.

15/3/2012

كشف مدير الأمن العام الأردني الفريق حسين المجالي أن الجهات الأمنية الأردنية أحبطت محاولات لتهريب الأسلحة لسوريا، بعد أشهر من ضبطها محاولات لتهريب سلاح من سوريا لداخل الأردن.

15/3/2012

عبر ناشطون سوريون الخميس عن اشمئزازهم من رسائل عبر البريد الإلكتروني أظهرت على ما يبدو الرئيس بشار الأسد وزوجته يتسوقان لشراء موسيقى بوب وسلع فاخرة في وقت انزلقت فيه سوريا إلى أعمال عنف دامية.

16/3/2012
المزيد من اتصالات
الأكثر قراءة