دعوة لأميركا للتدخل العسكري بسوريا


 
دعا ثلاثة شيوخ من الكونغرس الأميركي الولايات المتحدة إلى ضرورة التدخل العسكري في الأزمة السورية من أجل وقف عمليات الذبح والتنكيل التي يتعرض لها الشعب السوري على أيدي من وصفه الكاتب الأميركي جاكسون ديل بالطاغية.

وفي حين أثنى ديل في مقال نشرته له صحيفة واشنطن بوست الأميركية على دعوة أعضاء مجلس الشيوخ -وهم جون ماكين وجوزيف ليبرمان وليندسي غراهام- لإنقاذ الشعب السوري، أشار أيضا إلى خطاب سبق أن أصدروه مجتمعين في السادس من مارس/آذار 2012.

ويتلخص خطاب الشيوخ الأميركيين الثلاثة بالقول إن الشعب السوري الأعزل يواجه نظاما يتجاهل أي معنى لكرامة الإنسان، وإن لديه القدرة على الوحشية المطلقة بلا حدود.

وأضافوا أنه من العار على القيم العالمية وعلى الأمة الأميركية النأي بنفسها عن مساعدة الشعب السوري الذي هو في أمس الحاجة للمساعدة.

كاتب أميركي: الشيوخ الثلاثة كانوا أول من نادى العام الماضي بفرض حظر جوي فوق ليبيا

وفي حين قال الكاتب إن خطاب الشيوخ الأميركيين لم يجد الكثير من الأذان الصاغية، أضاف أن الرئيس الأميركي باراك أوباما وصف أعضاء مجلس الكونغرس بأنهم يدقون طبول الحرب دون مراعاة للنتائج المترتبة عليها.

حظر جوي
وأشار ديل إلى أن الشيوخ الأميركيين الثلاثة الذين يوصفون بالأصدقاء المتلازمين كانوا أول من نادى العام الماضي بضرورة قيام حلف شمال الأطلسي (ناتو) بفرض حظر جوي فوق ليبيا، وذلك لحماية المدنيين الليبيين من عدوان العقيد الليبي الراحل معمر القذافي ضد الشعب الليبي.

وأضاف أن الشيوخ الثلاثة سبق أن واجهوا انتقادا من جانب وزير الدفاع الأميركي السابق روبرت غيتس ومن جانب أوباما، إلى أن تدخلت فرنسا وبريطانيا في الحظة المناسبة.

المصدر : واشنطن بوست

حول هذه القصة

طالبت المعارضة السورية بتدخل عسكري دولي وعربي عاجل لوقف العنف في سوريا على خلفية مقتل عشرات المدنيين، قضى بعضهم ذبحا على أيدي من يعرفون بالشبيحة في حيي كرم الزيتون والعدوية بمدينة حمص الأحد والاثنين.

12/3/2012

طالب المجلس الوطني السوري المعارض بتدخل عسكري عاجل وتسليح الجيش السوري الحر ردا على مقتل 52 مدنيا في مدينة حمص بدم بارد من طرف من يشتبه بأنهم مسلحون موالون للنظام، وسط دعوات دولية لوقف قتل المدنيين وإنهاء العنف المتواصل منذ عام.

12/3/2012

تساءلت مجلة تايم الأميركية عما إذا كان تسليح المعارضة السورية هو أسوأ الخيارات المتاحة، في ظل الإحباط والجمود الذي دفع بعض الأطراف الدولية للدعوة إلى التدخل العسكري.

13/3/2012

استبعد الرئيس الأميركي باراك أوباما “تدخلا عسكريا مبكرا” في سوريا، مؤكدا أن ذلك سوف يؤدي إلى حرب أهلية هناك، في حين أكد رئيس الوزراء البريطاني ديفد كاميرون أن تلك الحرب “لا مفر منها”.

14/3/2012
المزيد من أزمات
الأكثر قراءة